كيف يمكن أن يؤثر بروتوكول التوظيف الجديد على أهمية الشهادة الجامعية؟

بالنسبة للكثيرين ما زالت الجامعة تعتبر محطة مهمة في حياتهم، وما زال الاعتقاد راسخًا أن الفرع الذي سيدرسونه في الجامعة هو الذي سيقرر مصير حياتهم مما حول الثانوية العامة إلى محطة مفصلية في مسيرة الدراسة مليئة بالتوتر والتشنج والتعب النفسي والجسدي للحصول على معدل أعلى ولو بنصف بالمئة الذي سيغير حياتهم كما يعتقدون، لكن الحقيقة أن الأمر لم يعد هكذا منذ بضع سنوات، في الحقيقة هو لم يكن هكذا منذ البداية.

فالجامعات والمدارس والمناهج الموحدة وُجدت كي يتم دفع آلاف الخريجين إلى سوق العمل الذي يشبه تلك المناهج الموحدة بآلياته المتشابهة ومهامه الروتينية وملابسه (اليونيفورم) الأنيقة، ولا تغير المعدلات المختلفة والفروع الجامعية (القمة) أو الدنيا منها أي شيء إلا بعض الشكليات التي قد تجعل الحياة تبدو أفضل بالنسبة للطالب بعد التخرج، لكن الحقيقة أنهم جميعًا سيكونون نسخًا شبيهة ببعضهم البعض يسعون وراء الوظيفة والمرتب في نهاية الشهر والمرتبة الأعلى في الوظيفة.

لكن ماذا لو ذهبت للتقدم إلى وظيفة مرموقة فخورٌ بنفسك وبشهادتك التي حصلت عليها بعد تعب طويل وربما سفر يومي إلى الجامعة أو اغتراب عن أهلك ومبالغ مالية كبيرة تم صرفها خلال تلك السنوات، ثم قالوا لك، هذا غير مهم أخبرنا عن مهاراتك؟

هذا من المتوقع أن يحدث خلال السنوات القادمة خاصة بعد أن اتخذت بعض الشركات العملاقة منذ سنوات قليلة هذا المنحى مثل آبل وجوجل وفيسبوك، وسيساعد في انتشار هذا المفهوم توقيع دونالد ترامب الرئيس الأمريكي بروتوكول التوظيف الجديد الذي يعتمد على التوظيف حسب المهارات وليس الشهادات الجامعية، أي أن شهادتك الجامعية لن تكون ذات أهمية كبيرة، ولن يكون من المهم أي جامعة قضيت فيها سنواتك الأربعة أو ربما أكثر من أربع سنوات، المهم ماذا لديك من مهارات؟

قبل أن نتحدث عن الخبرات العملية والعلمية والمهارات التي يجب أن تتعلمها خلال فترة الدراسة الجامعية التي قد توفرها لك الجامعة وقد لا تفعل، لنحضر ورقة وقلمًا أونفتح Note فارغة على الهاتف المحمول ونطرح معًا بعض الأسئلة التي قد تكون الإجابة عنها مفتاحًا لكل الأسئلة اللاحقة:

هل حقًا تدرس ما تحب؟

صار من المعروف أن أغلب الطلاب يدخلون فرع الجامعة الذي يختاره مكتب التنسيق لهم الذي يحدده لهم معدل تخرجهم من الثانوية العامة وبذلك فإن نصف علامة قد تشكل فارقًا بالنسبة لمستقبل الطالب، مما يجعل من غير المحتمل للطالب أن يدرس في كلية يحبها واختارها بنفسه وهذه تشكل أول عقبة.

هل تعرف ما تحب؟

يوصلنا السؤال السابق إلى هذا السؤال حتمًا، فكم منا لا يعرف ما الذي يحبه ويميل إليه من المهن والأعمال وحتى المواد الدراسية.

هل تعرف نفسك؟

إن أردت أن تعرف ما تحب، فعليك أن تعرف نفسك ومواهبك وقدراتك ومهاراتك وما أنت مبدع فيه، وما تستغرق فيه ساعات طويلة فتنسى كل ما حولك.

إجابة هذه الأسئلة الثلاث هي ما يتحدد على إثره مستقبل أي إنسان المهني، ولذلك فإن بعض الجامعات في الولايات المتحدة الأمريكية وبعض الجامعات الأوروبية، توظف مستشارًا مهنيًا ودراسيًا مهمته الوحيدة توجيه الطالب لما يناسبه كي يتعلمه ويدرسه بناء على مقياس MBTI أو مايرز بريغز للشخصية، واختبار Strong للميول المهنية الذي يخبر بالضبط عن المهام الأنسب للشخص للقيام بها في عمله، وبالتالي يكون المستشار المهني قادرًا على جعل الطالب يرسم خريطته المهنية الخاصة به التي ستسمح له بمعرفة المهارات والخبرات العلمية والعملية التي ينبغي عليه إتقانها.

هل يمكن للجامعة أن تقدم هذه المهارات للطالب؟

بالطبع، بعض المرونة في المناهج ستجعل الشهادة الجامعية ذات فائدة كبيرة ويمكن عمل ذلك من خلال إضافة بعض المواد التي كان على الطالب أن يتخرج من الجامعة ثم يذهب لتعلمها في كورسات خاصة مما سيجعل لهذه الجامعة أهمية على الصعيد العلمي والعملي، فأي مهنة أو وظيفة لا تعتمد فقط على معلومات علمية والدليل على ذلك آلاف الموظفين في مناصب لا تمت بصلة لشهادتهم الجامعية اعتمادًا على مهارات شخصية وبعض التدريب العملي.

المهارات الشخصية

– العمل ضمن فريق

– مهارات القيادة

– الوقت

– ترتيب الأولويات

– وضع الأهداف القريبة والبعيدة

– مهارات التفكير وحل المشكلات

– الذكاء العاطفي

المهارات التقنية

– المحاسبة والتعامل مع الحسابات المالية

– الإدارة

– الإحصاء

– Excel Sheets

– العروض التقديمية

 

أين أتعلم هذه المهارات؟

هنا نعود إلى الأسئلة السابقة التي طرحناها، والسؤال الأخير فيها وبداية التعلم أن تعرف نفسك وما تتمتع به من مهارات، ثم تحدد ما الذي تريد تعلمه وتحتاج إليه في العمل، سواء كانت مهارات تقنية أم شخصية.

بما أن أغلب الجامعات لا تدرس أو تعلم هذه المهارات فإن أمامك خيارين لتعلمها: الخيار الأصعب وهو أن تترك نفسك للحياة لتعلمك إياها، أما الخيار الأسهل أن تبدأ من الآن وتُحدد ما تريد تعلمه وتبحث عن كورسات أونلاين ويمكن أن تجدها عبر إدراك ورواق وكورسيرا والكثير من المواقع المجانية وغير المجانية، إضافة إلى بعض الكتب التي تحمل تطبيقات وخطوات عملية تساعدك في تعلم هذه المهارات، أيضًا قنوات اليوتيوب المنتشرة ستكون عاملًا مساعدًا لك، ما عليك إلا أن تحدد ما تريد وستجده أمامك بسهولة.

تخيل عالمًا بدون جامعات!

نعود لقرار دونالد ترامب الذي صفق له الكثيرون على اعتبار أننا في عصر لا تعتبر فيه الدراسة الجامعية مهمة والجامعة لا تقدم المهارات التقنية والشخصية اللازمة للعمل وأن أغلب الطلاب سيخضعون لتدريب ودورات لتعلم تلك المهارات مما يجعلهم كأنهم لم يتعلموا شيئًا في الجامعة، لكن هل يمكننا أن نلغي الجامعات من حياتنا؟ هل ستذهب إلى طبيب لا تعرف من أين تخرج؟ أو أين تخصص في دراسته وتعلم ما يطبقه عليك؟ هل ستسلم شخصًا لم يدرس هندسة مدنية ومعمارية ليبني لك بناءً تسكن فيه وتضمن ألا يقع عليك في أي لحظة؟؟

يمكننا أن نعتبر هذا القرار جرس إنذار للأفراد لأخذ فكرة تعلم المهارات بجدية، وللجامعات لتغيير مناهجها وتطويرها بشكل مستمر لتكون ملائمة للوظائف الحاليّة والمتغيرة بكثرة، لكن لا أعتقد أن يومًا سيأتي دون يكون هناك جامعات ولن تكون يومًا الكورسات والدورات المتفرقة وغير الممنهجة بديلًا للشهادة الجامعية من الناحية العلمية وتجعل من يحضرها يكون قادرًا على إمساك مبضع والقيام بعملية جراحية على أي جسد أو نفس بشرية.

دراسة تكشف ‘العلاقة المميتة’ بين ارتفاع السكر وكورونا

لندن- متابعات: أظهرت دراسة صينية نشرت نتائجها السبت، أن المرضى الذين تسجل لديهم معدلات مرتفعة من السكر في الدم، يواجهون خطرا مضاعفا بالوفاة جرّاء “كوفيد-19”.
وتعد هذه المرة الأولى التي يؤكد فيها علماء أن المرضى الذين يسجلون معدلات عالية من السكر في الدم من دون تشخيص إصابتهم بالسكري، يواجهون خطرا أكبر بالموت من “كوفيد-19″، وفق ما ورد في مجلة “ديابيتولوجيا” العلمية.
وحللّ الباحثون معدلات الوفيات لـ605 مرضى بكوفيد-19 في مستشفيين في مدينة ووهان الصينية، وأشاروا إلى أن معدلات السكر المرتفعة في الدم “مرتبطة” بمعزل عن كل العوامل الأخرى بازدياد خطر الوفاة والمضاعفات جرّاء كورونا، كما استند معدّو الدراسة إلى بحوث سابقة أجريت على مرضى السكري.
وفي فرنسا، قضى مريض من كل عشرة مصابين بكوفيد-19 يعانون أيضا من السكري، وهي نسبة أعلى من تلك المسجلة لدى المصابين بالفيروس من غير مرضى السكري، وفق ما أظهرت دراسة نشرتها المجلة عينها في مايو.
ولا يزال سبب ازدياد معدلات الوفاة لدى مرضى كوفيد-19 جرّاء السكري غير مؤكد، حسبما نقلت “فرانس برس”
وقال الباحثون في الدراسة، إن تخثر الدم والتفاعل المفرط لجهاز المناعة قد يكون له دور في هذا الموضوع.
ودعا معدو الدراسة المستشفيات إلى إجراء فحوص لجميع مرضى كوفيد-19 لمعرفة مستويات السكر لديهم، خلافا للتوصيات بحصر ذلك بالمرضى المثبتة إصابتهم بالسكري.
غير أن باحثين غير مشاركين في الدراسة حذروا من حدود هذه الدراسة، إذ قال أستاذ علوم الأيض في جامعة غلاسكو نافيد ستار: “إنه تقرير جيد لكنه يتماشى تماما مع التوقعات”، مضيفا: “ما لا يمكن للباحثين تأكيده هو ما إذا كان الاستهداف المتفاوت لمستويات السكر في الدم لدى المرضى يقود إلى فروق في النتائج”.
وكانت دراسة سابقة أعدها باحثون من جامعة ووهان الصينية، في أبريل الماضي، قد أشارت إلى أن الأشخاص الذين يعانون ارتفاع مستويات الغلوكوز في الدم لديهم فرصة أكبر بكثير للإصابة بسلالات أكثر قوة من فيروس كورونا.
وأشارت الدراسة إلى أن “كوفيد 19” الناجم عن فيروس كورونا، يزيد فرص حدوث ظاهرة تعرف باسم “عاصفة السيتوكين”، التي تؤدي إلى إنتاج الكثير من الخلايا المناعية.
وذكر شي ليو من جامعة ووهان، أن هذا الارتفاع في إنتاج الخلايا المناعية يحدث غالبا في الرئتين، ويزيد من خطر وفاة المريض بالفيروس.

 

التعليم عبر الإنترنت.. عقبات ومهارات

من غرفة الصف في المدرسة إلى الغرفة الإلكترونية التي تبث من غرفة منزل الأستاذ إلى غرفة الطالب، ومن التفاعل المباشر في الفصول إلى التفاعل الافتراضي عبر الهاتف الجوال أو الحاسب المحمول، ومن السبورة أو اللوح إلى عرض عبر الشرائح المصممة على برنامج البوربوينت، هذه كانت النقلة النوعية التي حدثت للمدارس خلال أقل من شهر في جميع أنحاء العالم قبل انتهاء الربع الأول من العام الحاليّ 2020 حين تحول انتشار فيروس كوفيد 19 أو كما هو معروف بكورونا من مجرد فيروس جديد من عائلة الإنفلونزا إلى جائحة انتشرت في أنحاء العالم بسرعة لم يكن يتخيلها أحد.

 

وكانت المدارس أول ما تم إغلاقه في شهر مارس من العام الحاليّ قبل وقت قصير من انتهاء العام الدراسي حسب التقويم الدراسي في أغلب دول العالم، وحسب اليونسكو فإنه حتى الآن أغلقت المدارس في 123 بلدًا كاملًا عدا البلاد التي أغلقت جزئيًا.

عقبات

هنا، وجد المسؤولون عن التعليم أنفسهم في أزمة جعلتهم ينقلون الدروس من المدرسة إلى الواقع الافتراضي عبر البرامج المتاحة لإكمال المنهج التعليمي، ووجد المدرسون أنفسهم أمام وضع غير اعتيادي وربما كثير منهم لم يكن يعرف كيف يتعامل مع تلك المنصات التعليمية الجديدة بالنسبة لهم، فواجه المعلمون صعوبات كثيرة بعضها كان يتعلق بهم وبعضها متعلق بالطلاب أنفسهم.

مشكلات تقنية

إحدى أهم العقبات التي تواجه التعليم عبر الإنترنت هي عدم توافر شبكات إنترنت قوية وسريعة في كثير من الدول العربية، إذا استثنينا بعض الدول المتقدمة في مجال خدمات الاتصالات، فإن أغلب الدول العربية تعاني من ضعف الشبكة وبطئها وسوئها عدا التكلفة العالية التي سيجد المدرس نفسه مضطرًا لتحملها بنفسه وأغلب الوزارات لم تكن مستعدة لهذه التكاليف الإضافية لتقوم بتأمين أجهزة وخطوط إنترنت خاصة بالعمل.

الإنترنت كوسيلة للترفيه

هذه هي النظرة التي ينظر إليها أغلب الطلاب وأغلب هذا الجيل بالنسبة للإنترنت وأجهزتهم المحمولة، فهم يقتنونها للعب البوبجي وعمل حساب على تيك توك والتواصل مع أصدقائهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لكن التعلم عبر الإنترنت يحتاج إلى انضباط والتزام بالوقت وأدبيات التعامل مع المعلم وزملاء المدرسة وعمل الواجبات والاختبارات في أوقاتها مع الحفاظ على أمانة الإجابة غيبًا إذا كانت شرطًا من شروط هذه الاختبارات.

وهذه النظرة من الطلاب جعلت المهمة بالنسبة للمعلمين أصعب بكثير مما هي عليه، مما زادهم عبئًا فوق عبء وسيلة التعليم الجديدة التي وجدوا أنفسهم مضطرين للتعامل معها.

تحضير الدروس بطريقة جديدة

كمدرس يعطي نفس المادة لسنوات سابقة ولا يحتاج إلا إلى مراجعة الدرس وربما تحضيره بشكل سريع وتطوير طريقة إعطاء بعض الدروس، فإن عملية التعليم تكون أسهل مع مرور الوقت واكتساب المزيد من الخبرة، ولكن التعليم عبر الإنترنت لا ينفع معه نفس الطريقة التي تقدم بها المعلومة ضمن الفصل أمام الطلاب، فربما كنت تستعين ببعض الأنشطة العملية والحركية التي تساهم في إيصال الفكرة للطلاب، ولهذا سيكون عليك تحضير الدروس من جديد بطريقة تتناسب مع التعليم عبر الإنترنت.

ولمعرفة كيفية عمل هذا من المفيد أن تتابع بعض المساقات المجانية على إدراك مثلًا أو رواق حتى لو كانت لمادة تختلف عما تعطيه، لكن طريقة الإعطاء وكيفية جعل الطلاب والمتابعين يتفاعلون معك هو ما تحتاج إلى معرفته.

لحسن الحظ فأنت تمتلك المادة فعلًا، وكل ما عليك هو تحضير عرض بسيط على برنامج البوربوينت يتضمن الأفكار الرئيسة وبعض الصور الجذابة التي تساعد على توضيح المعلومة، يمكن إضافة روابط خارجية لفيديوهات متعلقة بنفس المادة وفتح المجال للنقاش فيها مع الطلاب.

 

التنظيم المفقود

للسبب الذي ذكرناه ويجعل الإنترنت كما هو معتاد لأكثر الطلاب وسيلة للترفيه من غير تنظيم، فإنه سيكون من الصعب على المدرس التحكم بالوقت الذي يتواصل معه الطلاب، وفي بداية هذه الأزمة العالمية عانى الكثير من المدرسين من تواصل الأهل والطلاب معهم في أوقات متأخرة من الليل وغير مناسبة ولا علاقة لها بأوقات التعليم، ولذلك فإن مجموعات الفيسبوك والواتس آب غير مناسبة للتعامل مع الطلاب ووضع الدروس والأنشطة والنقاشات عليها لأنه سيكون عسيرًا على المدرس أن يتحكم في مجموعات عديدة لكل فصل منفصل ويتابع المنشورات والرسائل والتسالي التي سيرسلها الطلاب عبر هذه المجموعات، لذلك وجد المسؤولون في المنصات التعليمية بديلًا ممتازًا لهذه الحال.

مهارات

أهم المهارات التي يجب على المعلم التمكن منها في التعليم الافتراضي:

نبرة الصوت

يُعد الصوت وسيلة التواصل الأساسية في التعليم عبر الإنترنت، لأن الطالب أول ما يجذبه أو يجعله ينفر من المادة هو صوت المقدم، لذلك يفضل أن تتدرب على نبرة صوت مريحة للأذن وغير عالية بشكل فج وتكون بذات الوقت صحيحة المخارج بحيث تكون الحروف والكلمات واضحة للمستمع دون الحاجة للنظر إلى المدرس لأنك غالبًا لن تظهر وسيكون عرض ppt أو صفحات word هي التي تظهر للطالب.

ومن الأفضل الاستماع إلى الدرس قبل أن ترسله إذا لم يكن مطلوب منك أن يكون درسك عبر بث مباشر أو بعد الانتهاء منه كي تتدارك الأخطاء في المرة المقبلة، أو تسجيل جزء منه وسماعه والتأكد من جودة الصوت والميكروفون.

عروض جذابة

العروض التقديمية ليست مجرد شرائح عبر برنامج بوربوينت أو غيره من البرامج، لكنها خلاصة ما ستقدمه في الدرس بشكل يجعل الأساسيات والعبارات الرئيسة والأفكار المهمة في الدرس ثابتة أمام الطالب بحيث يساهم هذا العرض في ترسيخ هذه المعلومات في عقل الطالب.

لذلك يفضل أن يكون العرض لا يحمل الكثير من الجمل والاستطراد في كل شريحة، بل خمس أو ست عبارات مع صورة معبرة ويكون الخط كبيرًا وواضحًا مراعيًا أن بعض الطلبة قد يشاهدون هذه المحاضرة أو الدرس عبر جهازهم المحمول الصغير.

 

الكثير من التفاعل الافتراضي

وجودك خلف الشاشات لا يعني أن يكون الدرس عبارة عن إلقاء من طرف واحد، بل من الممكن أن يكون درسًا تفاعليًا ممتعًا بينك وبين الطلاب، وذلك عبر طرح الكثير من الأسئلة وفتح المجال للإجابة عنها من خلال الكتابة أو الصوت وقراءة بعض هذه الإجابات أو كلها حسب الوقت المتاح والتعقيب عليها بشكل إيجابي.

أيضًا استخدام أساليب التشويق التي تُستخدم في الدروس بالمدرسة مثل القصص المفتوحة التي تُطرح في بداية الدرس وتترك نهايتها للخاتمة أو لا تجيب عنها لتجعل الطلاب يفكرون بنهايتها وربما تجعلهم يطرحون المزيد من الأسئلة.

في السنوات الأخيرة غزت الدروس الخصوصية عالم التعليم في الوطن العربي، ولسنا بصدد نقاش محاسن ومساوئ هذه الدروس الخصوصية والمجموعات التي حلت في بعض الدول مكان المدرسة، إلا أن التعليم عبر الإنترنت سيفتح الفرصة أمام المدرسين المبدعين لعمل حصصهم الخاصة عبر الشبكة وتقديم كورسات مختلفة للطلاب من منازلهم أو وضع برامج تدريبية في مجالات جديدة وتقديمها عبر المنصات المنفصلة أو عبر المنصات التعليمية مثل رواق وإدراك.في السنوات الأخيرة غزت الدروس الخصوصية عالم التعليم في الوطن العربي، ولسنا بصدد نقاش محاسن ومساوئ هذه الدروس الخصوصية والمجموعات التي حلت في بعض الدول مكان المدرسة، إلا أن التعليم عبر الإنترنت سيفتح الفرصة أمام المدرسين المبدعين لعمل حصصهم الخاصة عبر الشبكة وتقديم كورسات مختلفة للطلاب من منازلهم أو وضع برامج تدريبية في مجالات جديدة وتقديمها عبر المنصات المنفصلة أو عبر المنصات التعليمية مثل رواق وإدراك.

ورغم أن التعلم عبر الإنترنت ليس جديدًا، لكن الحجر الصحي جعل الكثير من الطلاب والخريجين الجدد يعون أهميته وميزاته التي تفوقت في بعض الأحيان على التعلم المباشر وسيكون مستقبل التعليم له في الفترة القادمة.

لماذا يمنع تشغيل المروحة أثناء النوم؟

لندن- : يرى بعض الأشخاص أن استخدام المروحة خلال فصل الصيف أكثر أمانا من استخدام المكيف، لكن هناك مخاطر لاستعمالها أثناء النوم.

ومن ضمن الأسباب بحسب ما نقلته صحيفة “البيان”:

تجفف الجلد والعينين

يتسبب هواء المروحة الكهربائية في جفاف البشرة ويسرع الجهاز جفاف العينين ما قد يسبب بعض التهيّج والاحمرار عند الاستيقاظ.

تفاقم المشاكل التنفسية

تطيّر المروحة جزيئات الغبار في الغرفة، وشعر الحيوانات (في حالة وجود حيوانات أليفة في البيت) وحبوب اللقاح، والتي يمكن أن تنتقل بعد ذلك إلى الجيوب الأنفية، ما يؤثر على تفاقم بعض مشاكل الجهاز التنفسي، فيجب على الذين عرضة للحساسية أو الذين يعانون من الربو أن يتوخوا الحذر، بحسب “cnews”.

تشقق العضلات

ورغم هواء المروحة اللطيف فقد يسبب انقباض عضلات الجسم، فخلال تسليط الهواء بانتظام على مناطق الجسم، يمكن أن تتسبب المروحة في حدوث تشنجات عن طريق تقلص العضلات، وكذلك ألم العنق، لذلك يفضل اختيار مروحة مزودة بخاصية التشغيل المؤقت، والتي تتوقف عن العمل بعد فترة حين يكون الشخص قد غرق في النوم.

في سياق متصل، قال خبير لراديو “سبوتنيك”، إن العديد من الكائنات الحية الدقيقة والغبار والجراثيم وحبوب اللقاح وبذور النباتات تتراكم في مكيف الهواء خلال فصل الشتاء، وعندما يتم تشغيلها لأول مرة في الربيع تنتشر في هواء الشقة.

كيفية خداع الدماغ وتناول كمية أقل من الطعام

 

أعلن الطبيب أندريه بيلوفشكين أنه كلما كان طبق الطعام، الذي نأكل منه، أكبر كلما اعتبر الدماغ كمية الطعام صغيرة، ونتيجة لذلك يتم تناول كميات أكبر من الطعام.
ووفقا له، فإن الدماغ يقدر كمية الطعام قبل أن نبدأ الأكل، وهو من يقرر أن الوجبة التي نتناولها كافية أم لا. وباستخدام الخداع البصري، يمكن التأثير على إدراك العقل وإيهامه بأن ما تم تناوله كاف.
أشار بيلوفشكين إلى أنه كلما كان الطبق أكبر، كلما بدا الطعام أقل للدماغ، مؤكدا أنه منذ عام 1900 كبر حجم الأطباق بمعدل 23%، وهو ما يزيد عدد السعرات الحرارية المتناولة بنسبة 50 سعرة حرارية إضافية يوميا (أي 2.2 كغ سنويا)، لذلك من الأفضل وضع الطعام في صحن صغير، (قطره لا يتجاوز 11 سم).
وأضاف أن لون الطبق أيضا يلعب دورا هاما في كمية الطعام المتناولة. فوفقا لدراسة شاركت بها مجموعتين من الأشخاص، حيث قامت المجموعة الأولى بوضع 30% أكثر من المعكرونة في طبق أبيض، عن أولئك الذين لديهم طبق أحمر.
كما أن حجم الكأس (الزجاجة)، في حالة المشروبات، مهم جدان حيث في حال تم سكب المشروب في أكواب طويلة ورفيعة، سيتم شرب أقل بنسبة 20% من الأكواب العريضة والقصيرة.
وأضاف أن استخدام الملاعق والشوك الكبيرة يؤدي إلى زيادة تناول الأطعمة بنسبة 14.5%، وفق موقع “med2”.
أما الأطباق وأدوات الطعام الثقيلة تؤدي إلى خفض تناول الأطعمة.

أفضل 14 طعاما لتقوية جهاز المناعة في الجسم

 

القاهرة- متابعات: يتكون الجهاز المناعي في الإنسان من الأعضاء والخلايا والأنسجة والبروتينات، وتنفذ هذه الأجزاء معًا عمليات جسدية تقاوم مسببات الأمراض، مثل الفيروسات والبكتيريا والأجسام الغريبة التي تسبب العدوى أو المرض.

وعندما يواجه الجهاز المناعي أحد مسببات الأمراض، فإنه يؤدي إلى استجابة مناعية، إذ يقوم الجهاز المناعي بإطلاق الأجسام المضادة على مسببات الأمراض وتقتلها بحسب موقع (سبوتنيك).

قد يؤدي دمج أطعمة معينة في النظام الغذائي إلى تقوية الاستجابة المناعية للشخص، وفيما يلي 15 طعامًا تعزز جهاز المناعة، بحسب موقع Medical News Today الطبي.

  1. التوتلدى التوت على خصائص مضادة للأكسدة قد تعزز جهاز المناعة، إذ يحتوي على نوع من الفلافونويد يسمى الأنثوسيانين، وله خصائص مضادة للأكسدة التي يمكن أن تساعد في تعزيز جهاز المناعة لدى الشخص.

أشارت دراسة نشرت عام 2016 إلى أن الفلافونويد يلعب دورًا أساسيًا في نظام الدفاع المناعي في الجهاز التنفسي.

وقد جد الباحثون أن الأشخاص الذين تناولوا الأطعمة الغنية بالفلافونويد كانوا أقل عرضة للإصابة بعدوى الجهاز التنفسي العلوي، أو نزلات البرد، من أولئك الذين لم يتناولوها.

  1. الشوكولاته الداكنة

تحتوي الشوكولاتة الداكنة على مضاد للأكسدة يسمى الثيوبرومين، والذي قد يساعد على تعزيز جهاز المناعة عن طريق حماية خلايا الجسم من الجذور الحرة.

والجذور الحرة هي جزيئات ينتجها الجسم عندما يكسر الطعام أو يتلامس مع الملوثات، ويمكن أن تتسبب الجذور الحرة في تلف خلايا الجسم وقد تساهم في الإصابة بالمرض.

  1. الكركم

الكركم عبارة عن توابل صفراء يستخدمها الكثير من الناس في الطهي. كما أنه موجود في بعض الأدوية البديلة.

قد يؤدي تناول الكركم إلى تحسين الاستجابة المناعية للشخص، وذلك يرجع إلى صفات مركب الكركمين الموجود في الكركم.

وفقًا لدراسة عام 2017، فإن الكركمين له تأثيرات مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات.

  1. الأسماك الزيتية

يعتبر سمك السلمون والتونة والبلشار وغيرها من الأسماك الزيتية مصدرًا غنيًا لأحماض أوميجا 3 الدهنية.

ووفقًا لتقرير نشر 2014، فإن تناول أحماض أوميجا 3 الدهنية على المدى الطويل قد يقلل من خطر التهاب المفاصل الروماتويدي.

والتهاب المفاصل الروماتويدي هو حالة من أمراض المناعة الذاتية المزمنة تحدث عندما يهاجم الجهاز المناعي عن طريق الخطأ جزءًا صحيًا من الجسم.

  1. البروكلي

يعد البروكلي مصدر آخر لفيتامين “سي”، كما يحتوي أيضًا على مضادات الأكسدة القوية، مثل السلفورافان.

لهذه الأسباب، يعد تناول البروكلي بانتظام جيدا لدعم صحة الجهاز المناعي.

  1. البطاطا الحلوة

البطاطا الحلوة غنية بالبيتا كاروتين، وهو نوع من مضادات الأكسدة التي تعطي جلد البطاطس لونها البرتقالي.

والـ”بيتا كاروتين” هو مصدر لفيتامين “أيه”، إذ يساعد على تعزيز صحة البشرة وقد يوفر بعض الحماية من تلف الجلد الناتج عن الأشعة فوق البنفسجية.

  1. السبانخ

تعزز السبانخ جهاز المناعة، لأنها تحتوي على العديد من العناصر الغذائية الأساسية ومضادات الأكسدة، بما في ذلك: مركبات الفلافونويد والكاروتينات، وفيتامين “سي” وفيتامين “إي” التي بدورها تساعد في دعم جهاز المناعة.

تشير الأبحاث أيضًا إلى أن الفلافونويد قد يساعد في منع نزلات البرد لدى الأشخاص الأصحاء.

  1. الزنجبيل

يستخدم الناس الزنجبيل في مجموعة متنوعة من الأطباق والحلويات، وكذلك مع الشاي.

وفقًا لدراسة، يحتوي الزنجبيل على خصائص مضادة للالتهابات ومضادات الأكسدة ومن المرجح أنه يقدم فوائد صحية للجسم.

  1. الثوم

قد يساعد الثوم على منع نزلات البرد، والثوم هو علاج منزلي شائع للوقاية من نزلات البرد والأمراض الأخرى.

نظرت إحدى الدراسات إلى ما إذا كان تناول مكملات الثوم التي تحتوي على الأليسين يقلل من خطر الإصابة بالبرد، إذ كان لدى مجموعة المشاركين في الدراسة الذين تناولوا دواء وهميا أكثر من ضعف عدد نزلات البرد مقارنة بهؤلاء الذين تناولوا مكملات الثوم.

ومع ذلك، خلص الباحثون إلى ضرورة إجراء المزيد من الأبحاث لتحديد ما إذا كان الثوم يمكن أن يساعد في منع نزلات البرد أم لا.

  1. الشاي الأخضر

يحتوي الشاي الأخضر على كمية صغيرة فقط من الكافيين، لذلك يمكن للناس الاستمتاع به كبديل للشاي الأسود أو القهوة، كما أن شربه قد يقوي جهاز المناعة.

وكما هو الحال مع التوت الأزرق، يحتوي الشاي الأخضر على مركبات الفلافونويد، مما قد يقلل من خطر الإصابة بالبرد.

  1. بذور عباد الشمس

يمكن أن تشكل بذور عباد الشمس إضافة لذيذة للسلطات أو طعام الإفطار. فهي مصدر غني بفيتامين “إي”، وهو مضاد للأكسدة.

كما هو الحال مع مضادات الأكسدة الأخرى، يحسن فيتامين “إي” وظيفة المناعة، وذلك عن طريق محاربة الجذور الحرة، التي يمكن أن تتلف الخلايا.

  1. اللوز

اللوز هو مصدر ممتاز آخر لفيتامين “إي”، كما أنه يحتوي أيضًا على المنغنيز والمغنيسيوم والألياف.

تعد حفنة صغيرة أو ربع كوب من اللوز وجبة خفيفة صحية قد تفيد الجهاز المناعي.

  1. البرتقال أو الكيوي

يعد البرتقال والكيوي مصدرًا ممتازًا لفيتامين “سي”، وهو فيتامين يستخدم كثيرون عندما يشعرون بالبرد.

في حين أن العلماء لا يزالون غير متأكدين من كيفية مساعدته بالضبط، إلا أن فيتامين “سي” قد يقلل من مدة أعراض البرد الشائعة ويحسن وظيفة جهاز المناعة البشري.

  1. الفلفل الأحمر

بالنسبة للأشخاص الذين يحاولون تجنب السكر في الفاكهة، يعد الفلفل الأحمر مصدرًا ممتازا ممتازًا لفيتامين “سي”.

ويحافظ القلي والتحمير على المحتوى الغذائي للفلفل الأحمر أفضل من تعرضه للتبخير أو الغلي، وفقًا لدراسة حول طرق الطهي.

 

أخلاقيات اللاعنف وقوتها

 

عرض وترجمة: نضال إبراهيم

مع تزايد العنف بكل أشكاله في العالم، بسبب الصراعات، تتناول الأمريكية جوديث بتلر، معنى وأخلاقيات اللاعنف في الوقت الراهن، وعلاقته بالعنصرية الممنهجة وغيرها من الهياكل الاجتماعية القمعية في مجموعة من المقالات الجريئة. تقف في نقاشها عند آراء العديد من المفكرين والسياسيين بشأن تعريف واضح للعنف واللاعنف، تجنباً لاستغلال بعض المفاهيم لقمع المعارضات السياسية السلمية.

يوضح كتاب جوديث بتلر، كيف يجب أن ترتبط أخلاقيات اللاعنف بنضال سياسي أوسع نطاقاً من أجل المساواة الاجتماعية. علاوة على ذلك، تجادل بأن اللاعنف غالباً ما يساء فهمه على أنه ممارسة سلبية تنبثق عن منطقة هادئة في الروح، أو كعلاقة أخلاقية فردية مع أشكال السلطة الموجودة. لكن، في الواقع، اللاعنف هو موقف أخلاقي موجود في خضم المجال السياسي كما تقول، مضيفة: «تشير إحدى التحديات المعاصرة لسياسة اللاعنف إلى وجود اختلاف في الرأي حول ما يعتبر ضمن العنف واللاعنف».

تفسيرات ودلالات متضاربة

إن اعتبار اللاعنف كمشكلة أخلاقية في فلسفة سياسية ما يتطلب نقداً للفردانية، إضافة إلى فهم الأبعاد النفسية الاجتماعية للعنف بحسب الكاتبة التي تعتمد في تحليلها على كتابات ميشيل فوكو، فرانز فانون، وسيمغوند فرويد، ووالتر بنيامين. ومن خلال النظر في كيفية إفادة «الأوهام العرقية» في تبرير العنف الحكومي والإداري، تتتبع بتلر كيفية نسب العنف غالباً إلى أولئك الذين يتعرضون بشدة لآثاره الفتاكة. معلقة: «نجد أن النضال من أجل اللاعنف في حركات التحول الاجتماعي تعيد صياغة التظلم في الحياة في ضوء المساواة الاجتماعية، وتنبثق مطالباتها الأخلاقية من نظرة ثاقبة بشأن ترابط الحياة كأساس للمساواة الاجتماعية والسياسية».

تقول جوديث بتلر: «تواجه قضية اللاعنف استجابات متشككة من مختلف الأطياف السياسية. هناك من اليسار من يزعمون أن العنف وحده لديه القدرة على إحداث تحول اجتماعي واقتصادي جذري، وآخرون يدعون، بشكل متواضع أكثر، أن العنف يجب أن يظل أحد الأساليب المتاحة لنا لإحداث مثل هذا التغيير».

وترى أنه «يمكن للمرء أن يطرح حججاً لصالح اللاعنف أو، بدلاً من ذلك، استخداماً فعالاً أو استراتيجياً للعنف، لكن هذه الحجج لا يمكن إجراؤها علناً إلا إذا كان هناك اتفاق عام على ما يشكل العنف واللاعنف.. أحد التحديات الرئيسية التي يواجهها أولئك الذين يؤيدون اللاعنف هو أن»العنف«و»اللاعنف«مصطلحان متنازع عليهما. على سبيل المثال، يصف بعض الأشخاص الألفاظ الجارحة بأنها»عنف«، بينما يدعي البعض الآخر أن اللغة، باستثناء حالة التهديدات الصريحة، لا يمكن وصفها»بالعنف«بشكل صحيح. ومع ذلك، يتمسك الآخرون بالآراء المقيدة للعنف، ويفهمون «الضربة» على أنها اللحظة المادية المحددة. يصر آخرون على أن الهياكل الاقتصادية والقانونية «عنيفة»، وأنها تعمل على الأجساد، حتى لو لم تتخذ دائماً شكل العنف الجسدي».

وتضيف: «في الواقع، يملك شكل الضربة بشكل ضمني بعض المناقشات الرئيسية حول العنف، مما يشير إلى أن العنف هو شيء يحدث بين طرفين في مواجهة ساخنة. ومن دون الخلاف على عنف الضربة الجسدية، يمكننا مع ذلك أن نصر على أن الهياكل أو الأنظمة الاجتماعية، بما في ذلك العنصرية الممنهجة، تكون عنيفة. في الواقع، أحياناً يكون الضرب الجسدي على الرأس أو الجسد تعبيراً عن العنف المنهجي، وعند هذه النقطة يجب أن يكون المرء قادراً على فهم علاقة الفعل بالهيكل أو النظام. لفهم العنف الهيكلي أو الممنهج، يحتاج المرء إلى تجاوز الحسابات الإيجابية التي تحد من فهمنا لكيفية عمل العنف. ويحتاج المرء إلى إيجاد أطر أكثر شمولاً من تلك التي تعتمد على شكلين، أحدهما مذهل والآخر يعاني خللاً ما».

تبريرات العنف السياسي

في النقاشات العامة، تقول الكاتبة نرى أن «العنف» مألوف، ودلالاته مناسبة بطرق تدعو إلى التنازع عليها. أحياناً ما تطلق الدول والمؤسسات صفة «عنيفة» على عدد من التعبيرات عن المعارضة السياسية، أو المجموعات المعارضة لسياسات رسمية معينة أو قيادات الإضرابات، حتى عندما لا تسعى إلى القتال المادي، أو إلى أشكال العنف الممنهج أو الهيكلي. عندما تفعل الدول أو المؤسسات الحاكمة ذلك، فإنها تسعى إلى إعادة تسمية الممارسات اللاعنفية على أنها عنيفة، وتدير حرباً سياسية، كما كانت، على مستوى الدلالات العامة.

ترى الكاتبة أن السلطة السياسية التي تسيء استخدام اللغة في مسألة وصف حركات تطالب بحرية التعبير مثلاً، تسعى إلى ضمان احتكارها للعنف من خلال إفساد المعارضة، وتبرير استخدام العنف من قبل الشرطة أو الجيش أو قوات الأمن ضد أولئك الذين يسعون إلى ممارسة الحرية والدفاع عنها بهذه الطريقة، وتقول: «ناقش الباحث في الدراسات الأمريكية تشاندان ريدي بأن الشكل الذي اتخذته الحداثة الليبرالية في الولايات المتحدة يفترض أن الدولة ضامن للحريات، وبالتالي عدم توجيه العنف ضد الأقليات العرقية، وضد جميع الشعوب التي توصف بأنها غير عقلانية وخارج المعيار القومي.. الدولة، في رأيه، تقوم على العنف العنصري وتستمر في إلحاق العنف بالأقليات بطرق منهجية. وبالتالي، يُفهم أن العنف العنصري يخدم الدفاع عن النفس بالنسبة للدولة. كم مرة في الولايات المتحدة تم اعتبار السود والملونين، سواء كانوا في الشارع أو في منازلهم»عنيفين«من قبل الشرطة التي تعتقلهم أو تطلق النار عليهم، حتى عندما يكونون غير مسلحين، وحتى عندما يمشون أو يهربون، أو عندما يحاولون تقديم شكوى بأنفسهم؟» من الغريب والمرعب أن نرى كيف يعمل الدفاع عن العنف في ظل هذه الظروف، بحسب بتلر، «لأن الهدف يجب أن يُنظر إليه على أنه تهديد، أو سفينة من العنف الحقيقي أو الفعلي، لكي تظهر إجراءات الشرطة المميتة كدفاع عن النفس».

تهديد فوضوي

عندما تجتمع مجموعة لمعارضة الرقابة أو الافتقار إلى الحريات الديمقراطية، وتسمى «الغوغاء»، أو تُفهم على أنها تهديد فوضوي أو مدمر للنظام الاجتماعي، عندئذٍ تتم تسمية المجموعة وتصنيفها على أنها عنيفة بشكل فعلي أو محتمل، وعندها يمكن للدولة تقديم مبرر للدفاع عن المجتمع ضد هذا التهديد العنيف بحسب بتلر. وتقول: «عندما تكون العواقب السجن أو الإصابة أو القتل، يظهر العنف في المشهد على أنه عنف من الدولة. مثلاً، تم اعتبار تظاهرة سلمية في متنزه غيزي في إسطنبول في عام 2013، أو الرسالة الداعية إلى السلام التي وقع عليها العديد من الأكاديميين الأتراك في عام 2016، على أنها»عنيفة«، وهذا التوصيف لا يتم إلا إذا كانت الدولة تملك وسائل إعلام خاصة بها أو تمارس هيمنة كافية على وسائل الإعلام. في ظل هذه الظروف، يُطلق على ممارسة الحق في التجمع مظهراً من مظاهر»الإرهاب«، والذي بدوره يستدعي رقابة الدولة، والضرب برش المياه من قبل الشرطة، والتوقيف عن العمل، والاحتجاز لأجل غير مسمى، والسجن، والنفي. إن تحديد العنف بطريقة واضحة ينبغي أن يحظى بتوافق الآراء، وهذا يثبت أنه من المستحيل القيام به في موقف سياسي؛ حيث تصبح سلطة نسب العنف إلى المعارضة نفسها أداة يمكن من خلالها تعزيز سلطة الدولة، لتشويه سمعة أهداف المعارضة، أو حتى لتبرير حرمانهم الراديكالي، وسجنهم وقتلهم».

وتضيف: «ولكن كيف يتم ذلك في المجال العام؛ حيث تم زرع الارتباك الدلالي حول ما هو عنيف وما هو غير عنيف؟ هل بقينا مع مجموعة مربكة من الآراء حول العنف واللاعنف، وأجبرنا على الاعتراف بالنسبية العامة؟ أو هل يمكننا أن ننشئ طريقة للتمييز بين الإسناد التكتيكي للعنف الذي يزيّف ويقلب اتجاهه، وأشكال العنف تلك، التي غالباً ما تكون هيكلية وممنهجة، التي غالباً ما تتهرب من التسمية المباشرة والقلق؟ إذا رغب المرء في تقديم حجة لصالح اللاعنف، فسيكون من الضروري فهم وتقييم الطرق التي يتم بها تمييز العنف وإسناده في مجال السلطة الاستطرادية والاجتماعية وسلطة الدولة؛ والطابع الخيالي للإسناد نفسه. علاوة على ذلك، سيتعين علينا القيام بنقد السياسات التي تبرر عنف الدولة من خلالها، وعلاقة تلك السياسات التبريرية بالجهود المبذولة للحفاظ على احتكارها للعنف. يعتمد ذلك الاحتكار على ممارسة التسمية».

«يتطلب الجدل لصالح أو ضد اللاعنف تأسيس الفاصل أو الفرق بين العنف واللاعنف، إذا استطعنا. ولكن لا توجد طريقة سريعة للتوصل إلى تمييز دلالي ثابت بين الاثنين عندما يتم استغلال هذا التمييز في كثير من الأحيان لأغراض إخفاء وتوسيع الأهداف والممارسات العنيفة. وبعبارة أخرى، لا يمكننا التسابق إلى الظاهرة نفسها دون المرور عبر المخططات المفاهيمية التي تتخلص من استخدام المصطلح في اتجاهات مختلفة، ودون تحليل لكيفية عمل هذه السلوكيات» بحسب بتلر.

أخلاقيات اللاعنف

جزء من مهمة هذا الكتاب، وفق بتلر، هو قبول صعوبة العثور على تعريف العنف وضمانه عندما يكون تحت تعريفات مفيدة تخدم المصالح السياسية وأحياناً عنف الدولة نفسها. تقول بتلر: «من وجهة نظري، فإن هذه الصعوبة لا تعني وجود نسبية فوضوية من شأنها أن تقوض مهمة التفكير النقدي من أجل فضح الاستخدام الفعال لهذا التمييز الزائف والضار. إذ يصل كل من العنف واللاعنف إلى ميادين الجدل الأخلاقي والتحليل السياسي الذي تم تفسيره في وقت سابق، والذي تم حله بواسطة استخدامات سابقة». وتضيف: «لا توجد طريقة لتجنب المطالبة بتفسير كل من العنف واللاعنف، وتقييم التمييز بينهما، إذا كنا نأمل في معارضة عنف الدولة والتأمل بعناية في تبرير التكتيكات العنيفة تجاه اليسار. بينما ندخل في الفلسفة الأخلاقية هنا، نجد أنفسنا في التيارات المتقاطعة؛ حيث تلتقي الفلسفة الأخلاقية والسياسية، مع عواقب تتناول عمل السياسة، ويسعى العالم إلى المساعدة في تحقيق هذا العمل. تبدأ إحدى الحجج الأكثر شعبية في اليسار للدفاع عن الاستخدام التكتيكي للعنف، بالادعاء بأن العديد من الناس يعيشون بالفعل في مجال القوة للعنف. لأن العنف يحدث بالفعل، وفق هذه الحجة، وليس هناك خيار حقيقي حول ما إذا كان يجب الدخول في العنف من خلال العمل: نحن في السابق داخل مجال العنف».

«النضال العنيف»

وتذكر الكاتبة: «بصرف النظر عن ادعاء اليسار العام والتقليدي حول ضرورة «النضال العنيف» لأغراض ثورية، هناك استراتيجيات تبريرية أكثر تحديداً في العمل مثل: يحدث العنف ضدنا، لذلك لدينا مبرر في اتخاذ إجراءات عنيفة ضد أولئك الذين بدؤوا العنف ضدنا. نفعل ذلك باسم حياتنا وحقنا في المثابرة في العالم. أما بالنسبة للادعاء بأن مقاومة العنف هي عنف مضاد، فربما ما زلنا نطرح مجموعة من الأسئلة: حتى لو كان العنف منتشراً طوال الوقت ووجدنا أنفسنا في مجال قوي للعنف، فهل نريد أن نقول ما إذا كان العنف مستمراً في الانتشار؟ إذا كان يعمم طوال الوقت، فهل من المحتم أن يتم تعميمه؟ ماذا يعني الطعن في حتمية تعميمه؟ قد تكون الحجة، «الآخرون يفعلون ذلك ضدنا، وكذلك يجب علينا أن نفعلها ضدهم، باسم الحفاظ على الذات».

لا يمكن أن تستند أخلاق اللاعنف إلى الفردية بحسب الكاتبة، ويجب أن تأخذ زمام المبادرة في شن نقد على الفردية كأساس للأخلاق والسياسة على حد سواء. يجب على أخلاق وسياسة اللاعنف أن تفسر بهذه الطريقة أننا نشترك في حياة بعضنا البعض، ونحن ملزمون بمجموعة من العلاقات التي يمكن أن تكون مدمرة بقدر ما يمكن أن تكون مستمرة وجميلة. إن العلاقات التي تربط وتعرّف، تتجاوز المواجهة البشرية الثنائية، وهذا هو السبب في أن اللاعنف لا يتعلق فقط بالعلاقات الإنسانية؛ بل بجميع العلاقات الحية والمتداخلة.

نبذة عن الكاتبة:

* جوديث بتلر (مواليد. 24 فبراير 1956) فيلسوفة أمريكية لها إسهامات في مجالات الفلسفة النسوية، والفلسفة السياسية، والأخلاق. وهي أستاذة ماكسين إليوت للأدب المقارن والنظرية النقدية في جامعة كاليفورنيا في بيركلي، وتتولى كرسي هانا أرندت في كلية الدراسات العليا الأوروبية. وهي مؤلفة لعدد من الكتب منها: «مشكلة النوع الاجتماعي»؛ «حياة غير مستقرة»، و«أطر الحرب». كما يعرف عنها سياسياً تأييدها لحركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات على «إسرائيل».

النمو الاقتصادي في آسيا سيتوقف

 

كوالالمبور: أعرب صندوق النقد الدولي عن اعتقاده بأن الاقتصادات الآسيوية سريعة النمو “ستراوح مكانها” بسبب جائحة فيروس كورونا، وذلك على نحو أسوأ مما كان خلال الأزمة المالية العالمية (2008 – 2009) والانهيار الآسيوي (1997 – 1998).

وقال تشانج يونغ ري، مدير إدارة آسيا والمحيط الهادئ بصندوق النقد، إن المنطقة ستشهد نموا صفريا لأول مرة منذ ستينيات القرن الماضي.

وأضاف ري في مؤتمر صحافي في واشنطن، أنه على الرغم من أن آسيا “ستحقق نتائج أفضل من المناطق الأخرى”، إلا أن عوامل مثل “تدهور الطلب الخارجي” في أوروبا وأمريكا الشمالية، حيث يُتوقع حدوث ركود حاد، ستعرقل الاقتصادات الآسيوية.

وتسببت الجائحة حتى الآن في وفاة نحو 135 ألف شخص على مستوى العالم، مما اضطر الحكومات إلى فرض إغلاقات أدت بدورها إلى عرقلة حركة التجارة، مما تسبب في حدوث “أزمة ليس لها مثيل”، على حد وصف ري.

(د ب أ)

تعمل من المنزل.. إليك بعض النصائح

برلين: جعلت الكثير من المكاتب موظفيها يعملون من المنزل للمساعدة في إبطاء انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19). ولكن عندما يتغير مكتبك اللطيف ويتحول إلى طاولة المطبخ، فالحفاظ على إنتاجيتك يمكن أن يكون صعبا. وهذه النصائح يمكن أن تساعد في تعزيز وتيرتك.

– لا تعمل من السرير: إذا كان من الممكن، خصص مساحة عمل في منزلك منفصلة عن بقية مساحة المعيشة. وإلا سوف يكون من الصعب أن تفصل ذهنيا بين المنزل والعمل، بحسب المدرب المهني أوته بولكه. وإذا لم يكن لديك غرفة منفصلة استخدم فاصلا أو خزانة الكتب ليكون بمثابة خط واضح بين العمل واللعب.

– التزم بالجدول: لا يجب أن يكون الجدول صارما مثلما كان في مكان العمل (ومن المرجح ألا يمكن أن يكون)، بحسب الطبيبة النفسية كريستينه كوالين. ولكن بدون أي نوع من الخطط، سوف يكون من الصعب الانتهاء من العمل. فكر متى يكون من الأفضل أن تعمل هل في الصباح الباكر أم ربما بعد فطور شهي.

وإذا كنت تعمل عن كثب مع الزملاء للانتهاء من مهام معينة، تشاور مع مديرك وزملائك لتحديد متى يعمل الأفراد ومتى يمكن الوصول إليك.

– قم بتحديد فترات الاستراحة: أكبر خطر يواجه الأشخاص الذين يعملون من المنزل هو مواصلة العمل طوال اليوم بدون أي استراحة، بحسب المدرب المهني بيرند سلاجوس. من الأفضل لقوتك العقلية التخطيط للاستراحات والالتزام بها. يمكن أخذ استراحة لمدة 15 دقيقة كل ساعتين أو ربما يمكن اتباع وتيرة العمل وأخذ استراحة متى أنهيت مجموعة من المهام.

– لا تجعل المهام المنزلية تعرقلك: يمكن أن يكون من المغري التعامل مع كل مهمة منزلية تظهر، بحسب كوالين. فإفراغ غسالة الأطباق أو تشغيل المكنسة الكهربائية أو حتى ملء غسالة الملابس، سوف يلهيك عن العمل. ومن الأفضل التركيز لمقاومة هذه الإغراءات حتى مواعيد الاستراحات المخططة أو حتى المساء.

– استمتع بوقت الفراغ: عندما تكون في العمل أحيانا ما يقضي المرء وقت الاستراحة على المكتب، ولكن هذا مرفوض تماما عند العمل من المنزل، بحسب بولكه. ويقول كوالين: “خلال العمل من المنزل يمكنك حقا أن تدلل نفسك بطريقة لم تكن لتنفع في الظروف العادية”. احتس كوبا من القهوة في الشرفة أو خلال التحدث في الهاتف مع صديق أو اخرج للتمشية.

– ابق على تواصل مع الزملاء: العمل من المنزل لا يجب أن يعني الشعور بالعزلة التامة. وربما يمكن أن تنظم مع فريق العمل لقاء منتظما عن طريق الفيديو للبقاء على تواصل، بحسب سلاجوس. ولكن في حال لم تكن شبكات التواصل الاجتماعي جزءا من مهامك الوظيفية، ربما يكون من الأفضل أن تضبط الهاتف الجوال على وضعية الطيران خلال يوم العمل. (د ب أ)

تعرف على أعراض ضعف الدورة الدموية في القدمين

 

يعاني الكثير من الأشخاص من القدم الباردة، وهي حالة طبية قد تكون علامة على ضعف الدورة الدموية، وهناك أعراض ومضاعفات أكثر خطورة يمكن أن تحدث عندما يكون هناك ضعف في الدورة الدموية في القدمين، مثل تجلط الدم والألم المزمن والتورم وعدم الحركة.

هذا وتزيد الشيخوخة والطقس البارد من شدة هذه الأعراض، لذلك من المهم بشكل خاص مساعدة كبار السن على تحسين الدورة الدموية في فصل الشتاء .

ووفقا لموقع health هناك عدة أعراض وأسباب لضعف الدورة الدموية في القدمين، فعلى الرغم من أنه من الطبيعي الشعور ببرودة القدمين قليلاً في الشتاء أو الألم بعد فترات طويلة من الوقوف، إلا أنه يجب الانتباه إلى الأعراض المستمرة أو المتكررة، خاصة في كبار السن الذين يعانون من عوامل الخطر مثل السكري والسمنة والتدخين.

كما تشمل أعراض ضعف الدورة الدموية في القدمين الشعور بوخز، تورم، تحول لون القدم إلى اللون الأزرق أو الأرجواني، الشعور بألم، ثقل في القدمين، إعياء.

 

أسباب ضعف الدورة الدموية في القدمين

العمر: هناك درجة ما من ضعف الدورة الدموية التي لا يمكن تجنبها مع تقدم العمر.

نمط الحياة: يتطلب تدفق الدم السليم حركة للحفاظ على صحة القلب وضخه بسلاسة، لذا فإن كبار السن الذين لا يستطيعون التنقل مما يعرضهم لخطر مشاكل الدورة الدموية.

السمنة: إن زيادة الوزن تجبر القلب على العمل بجدية أكبر لضخ الدم، كما تضع وزنا أكبر على القدمين، مما يؤثر على الدورة الدموية.

مرض السكري: يمكن أن يسبب مرض السكري التورم وارتفاع ضغط الدم وضعف الدورة الدموية في القدمين، كما يمكن أن يسبب الاعتلال العصبي، وهو حالة منفصلة مع أعراض مماثلة لضعف الدورة الدموية.

 

تجلط الأوردة العميقة: هي جلطة دموية تتشكل بعمق في الجسم، وغالبًا في الساق، مما يمنع تدفق الدم إلى القدمين.

تصلب الشرايين: هو سبب شائع لضعف الدورة الدموية، العديد من الأسباب الأخرى لضعف الدورة الدموية، مثل السمنة والتدخين ونمط الحياة المستقرة ومرض السكري تزيد من خطر تصلب الشرايين، مما يجعل هذه الحالة ذات أهمية خاصة للتصدي لها.

التدخين: لا يؤدي التدخين فقط إلى زيادة خطر حدوث حالات صحية أخرى، مثل الإصابة بجلطات الأوردة العميقة، بل إنه يزيد من صعوبة تدفق الدم إلى الشرايين والوصول إلى القدمين بشكل كاف.

القصور الوريدي: يمكن أن يحدث القصور الوريدي في أي عمر ولكنه منتشر مع التقدم ​​في العمر بسبب تلف أو ضعف الأوردة.