دراسة: عادة بسيطة قد تقلل التوتر وتعيد توازن الجسم

كشفت دراسة علمية حديثة أن ممارسة التمارين الرياضية بانتظام قد تُسهم في تقليل الشعور بالتوتر، من خلال تأثير مباشر على بيولوجيا الجسم، وليس فقط على الحالة النفسية.

وبحسب ما نشره موقع SciTechDaily، استندت الدراسة، التي نُشرت في دورية Sport and Health Science، إلى تجربة سريرية تُعد الأولى من نوعها، حيث تابعت تأثير التمارين الهوائية على الجسم على مدار عام كامل.

وقاد البحث فريق من جامعة بيتسبرغ الأميركية، وركز على دراسة تأثير الالتزام بتوصيات النشاط البدني، خاصة ممارسة 150 دقيقة أسبوعياً من التمارين الهوائية المعتدلة إلى الشديدة.

 

 

وشملت الدراسة 130 بالغاً، تم تقسيمهم إلى مجموعتين؛ الأولى التزمت ببرنامج رياضي منتظم لمدة عام، بينما اكتفت الثانية بتلقي إرشادات صحية عامة دون تغيير نمط نشاطها.

وخلال فترة الدراسة، راقب الباحثون مؤشرات متعددة، أبرزها مستوى هرمون الكورتيزول، المعروف بهرمون التوتر، إلى جانب قياسات اللياقة البدنية ووظائف الدماغ.

انخفاض واضح في هرمون التوتر

وأظهرت النتائج أن المشاركين الذين مارسوا الرياضة بانتظام سجلوا انخفاضاً ملحوظاً في مستويات الكورتيزول على المدى الطويل، مقارنة بالمجموعة الأخرى.

ويُعد الكورتيزول عنصراً أساسياً في تنظيم وظائف حيوية مثل النوم والمناعة والذاكرة، لكن ارتفاعه المزمن يرتبط بزيادة مخاطر أمراض القلب واضطرابات التمثيل الغذائي والحالة النفسية.

وتكتسب هذه النتائج أهمية خاصة، لأن معظم الدراسات السابقة اعتمدت على ملاحظات ارتباطية، بينما اعتمدت هذه الدراسة على تجربة عشوائية طويلة الأمد، ما يمنحها قوة أكبر في تفسير العلاقة.

 

 

ومع ذلك، يشير الباحثون إلى أن النتائج تُظهر علاقة قوية بين الرياضة وتقليل التوتر، دون الجزم بأنها العامل الوحيد المؤثر، إذ تلعب عوامل أخرى مثل نمط الحياة والتغذية دوراً أيضاً.

كما تشير النتائج إلى أن التمارين الهوائية قد تُسهم في تحسين تنظيم العاطفة، وربما إبطاء بعض مظاهر شيخوخة الدماغ، ما يعزز من دورها في دعم الصحة العامة.

وتؤكد الدراسة أن الالتزام بنشاط بدني منتظم، حتى بمعدل 150 دقيقة أسبوعياً، يمكن أن يكون وسيلة عملية ومباشرة للحد من التوتر وتحسين جودة الحياة. وفي ظل الضغوط اليومية المتزايدة، تبدو الرياضة خياراً بسيطاً لكنه فعّال لدعم التوازن الجسدي والنفسي على المدى الطويل.

ليس اللب فقط!.. قشرة وبذور المانغو تخفي فوائد صحية مذهلة

 

أظهرت دراسة علمية حديثة أن مكونات ثمرة المانغو، بما في ذلك اللب والقشرة والنواة، تؤثر بطرق مختلفة في صحة الأمعاء وعمليات الأيض داخل الجسم.

 

وخلال التجارب التي أُجريت على فئران مخبرية، قدّم العلماء للحيوانات، على مدى 30 يوما، مستخلصات مختلفة من لب ثمرة المانغو وقشورها وبذورها.

وأظهرت النتائج أن مستخلصات جميع أجزاء الثمرة (اللب والقشرة والبذور) ساهمت في خفض وزن الحيوانات، إلا أن مستخلصي القشرة والبذور أظهرا التأثير الأكبر. كما بيّنت الدراسة أن مستخلصات اللب والقشرة أحدثت تغيرات ملحوظة في تركيبة البكتيريا المعوية والملف الأيضي لدى الفئران، في حين لم يكن لمستخلص البذور تأثير كبير على نواتج الأيض في الأمعاء.

وخلص الباحثون إلى أن القشرة كانت الأكثر فعالية بوصفها “منظّما” للعمليات الأيضية، إذ أحدثت أكبر تأثير في استقلاب الدهون ومركبات أخرى داخل الجسم.

أما مستخلص البذور، فعلى الرغم من تأثيره المحدود على البيئة المعوية، فقد ارتبط بتغيرات في مسارات تخليق الهرمونات الستيرويدية، ما يشير إلى تأثير جهازي مباشر بعد امتصاصه.

ويرى الباحثون أن هذه النتائج قد تفتح المجال للاستفادة ليس فقط من لبّ المانغو، بل أيضا من الأجزاء التي تُهمل عادة، وخاصة القشرة والبذور، في إنتاج مكونات غذائية وظيفية قد تساعد على فقدان الوزن وتحسين عمليات الأيض في الجسم.

المصدر: لينتا.رو

اختراق في علاج السكري.. “أنسولين فموي” قد ينهي الحاجة إلى الحقن اليومية

 

كشف باحثون في اليابان عن تقدم علمي جديد قد يمهّد الطريق لاستبدال حقن الأنسولين اليومية بقرص فموي لمرضى السكري، في خطوة قد تخفف عبئا كبيرا عن ملايين المرضى حول العالم.

فقد نجح فريق من جامعة كوماموتو في تطوير ببتيد صغير يساعد الأنسولين على عبور الأمعاء إلى مجرى الدم، وهي واحدة من أبرز العقبات التي واجهت محاولات إنتاج الأنسولين الفموي على مدى سنوات. وبحسب نتائج تجارب مخبرية أُجريت على الفئران، أدى دمج هذا الببتيد مع شكل مستقر من الأنسولين إلى خفض مستويات السكر في الدم عند تناوله عن طريق الفم.

وفي العادة، يفكك الجهاز الهضمي الأنسولين قبل أن يؤدي مفعوله، كما يصعب على البروتينات الكبيرة عبور جدار الأمعاء، وهو ما يفسر اعتماد المرضى على الحقن حتى الآن. إلا أن الابتكار الجديد يعتمد على صيغة محسّنة من الأنسولين تعرف بـ”هيكسامر” مثبت بالزنك، تتكوّن من 6 جزيئات مترابطة، ومغلّفة بببتيد حلقي يساعدها على البقاء داخل الأمعاء لفترة أطول، ومن ثم التسلل إلى مجرى الدم.

وقال الأستاذ المشارك، شينغو إيتو، إن حقن الأنسولين لا تزال تشكل عبئا يوميا على كثير من المرضى، موضحا أن التقنية الجديدة قد تفتح المجال أمام إيصال الأنسولين عبر الفم، وربما تُستخدم مستقبلا مع أنواع طويلة المفعول أو حتى مع أدوية بيولوجية أخرى تُعطى بالحقن.

ورغم هذه النتائج الواعدة، لا تزال الأبحاث في مراحلها الأولى، إذ يتطلب تطوير دواء فموي للأنسولين إجراء تجارب سريرية على البشر لإثبات السلامة والفعالية، إلى جانب العمل على إنتاج تركيبات دوائية مستقرة تضمن نتائج متسقة.

المصدر: ميرور

8 بدائل ذكية لتقليل استخدام الملح.. دون التنازل عن النكهة.

 

يُعد الصوديوم عنصرًا أساسيًا للجسم، إلا أن الإفراط في تناوله يرتبط بمشكلات صحية خطيرة، أبرزها ارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب، واضطرابات الكلى. ومع توصية الإرشادات الغذائية الأميركية بألا يتجاوز استهلاك الصوديوم 2300 مليغرام يوميًا، يبحث كثيرون عن طرق بديلة عن الملح لإضفاء النكهة على الطعام من دون الإضرار بالصحة.

ويؤكد خبراء التغذية أن بعض المنكهات الطبيعية يمكن أن تمنح الطعام مذاقًا غنيًا، مع احتوائها على كميات ضئيلة جدًا من الصوديوم أو خلوّها منه تمامًا. وفيما يلي أبرز الخيارات الصحية:

  1. خل البلسميك

يُعد خل البلسميك من أفضل البدائل، إذ لا يحتوي على كميات تُذكر من الصوديوم، ويمكن استخدامه في السلطات، والتتبيلات، والصلصات. كما يحتوي على مركبات نباتية مضادة للأكسدة قد تساهم في دعم صحة القلب.

  1. عصير الليمون

يمنح الليمون نكهة منعشة دون إضافة صوديوم يُذكر، سواء الطازج أو المعبأ. ويُستخدم بكثرة مع الخضراوات والدجاج والأسماك، كما تشير بعض الدراسات إلى دوره المحتمل في تقليل خطر تكوّن حصى الكلى.

  1. الكزبرة

تحتوي الكزبرة على كمية منخفضة من الصوديوم، وتُستخدم لإضافة نكهة مميزة للأطباق الآسيوية والمكسيكية. كما تشير أبحاث أولية إلى أن مركباتها النباتية قد تساهم في دعم صحة القلب وضبط ضغط الدم.

  1. مسحوق الثوم

يُعد من الركائز الأساسية في المطبخ الصحي، وهو خالٍ تقريبًا من الصوديوم. ويرتبط الثوم بفوائد متعددة، تشمل تحسين مستويات الكوليسترول والمساعدة في تنظيم ضغط الدم.

 

 

 

  1. الزنجبيل

سواء طازجًا أو مطحونًا، يحتوي الزنجبيل على كميات ضئيلة جدًا من الصوديوم، ويتميز بخصائص مضادة للالتهاب والأكسدة، وقد يساهم في تحسين صحة القلب وخفض الدهون في الدم.

  1. الفلفل الأسود

بديل شائع للملح، ويحتوي على نسبة منخفضة من الصوديوم. وتشير دراسات إلى أن مركب “البيبيرين” فيه قد يعزز الإحساس بالطعم المالح، ما يقلل الحاجة لإضافة الملح.

  1. الريحان

يُستخدم الريحان الطازج أو المجفف لإضافة نكهة عطرية للأطعمة، مع احتوائه على صوديوم ضئيل. كما يحتوي على مركبات طبيعية ذات خصائص مضادة للبكتيريا وقد تفيد صحة القلب.

  1. مسحوق البصل

خالٍ من الصوديوم تقريبًا، ويُعد خيارًا مثاليًا لتعزيز نكهة اللحوم واليخنات. وتشير أبحاث إلى أن البصل قد يساعد في تحسين مستويات الكوليسترول وخفض ضغط الدم الانقباضي.

 

 

كيف تختار المنكهات الصحية؟

وينصح خبراء التغذية بقراءة الملصقات الغذائية بعناية، والانتباه لعبارات مثل “خالٍ من الصوديوم” أو “منخفض الصوديوم”، مع تفضيل الأعشاب والتوابل الطبيعية بدل الصلصات الجاهزة.

والخلاصة أن تقليل الصوديوم لا يعني التضحية بالطعم. فباستخدام منكهات طبيعية ذكية، يمكن الحفاظ على نكهة الطعام والاستمتاع به، مع حماية القلب والكلى على المدى الطويل.

 

ماذا نأكل خلال نزلات البرد؟ خبراء التغذية يجيبون

 

أطعمة قد تساعدك على التعافي.. وأخرى يوصى بتجنبها

عند الإصابة بنزلة برد، يفقد كثيرون شهيتهم للطعام، إلا أن خبراء التغذية يؤكدون أن اختيار الأطعمة المناسبة قد يخفف الأعراض، ويدعم جهاز المناعة، وربما يسرّع التعافي. فبعض الأطعمة تمتلك خصائص مضادة للالتهاب وغنية بمضادات الأكسدة، ما يجعلها مفيدة خلال فترة المرض.

وبحسب تقرير صحي بموقع “VeryWellHealth”، يعد حساء الدجاج من أكثر الأطعمة شيوعاً أثناء الإصابة بالبرد، ولا يعود ذلك فقط لسهولة تناوله، بل لاحتوائه على البروتين، والمعادن، والسوائل التي تساعد على الترطيب. كما أن البخار الدافئ قد يخفف احتقان الأنف والجيوب الأنفية.

ومن بين النصائح الأهم، يؤكد الخبراء أن البرتقال والغريب فروت واليوسفي والليمون، مصادر غنية بفيتامين C الذي يساهم في دعم الجهاز المناعي وتحفيز إنتاج خلايا الدم البيضاء. وتشير دراسات إلى أن هذا الفيتامين قد يقلل مدة الإصابة بالبرد بشكل طفيف، مع التنبيه إلى أن عصائر الحمضيات قد تهيّج الحلق لدى بعض الأشخاص.

وهناك الفواكه والخضراوات الملونة، مثل التوت والبروكلي والكرنب والبصل الأحمر والشاي الأخضر، والتي تحتوي على مركبات مضادة للأكسدة مثل “الكيرسيتين”، التي قد تساعد الجسم في مقاومة العدوى وتقليل تلف الخلايا.

كما تشير أبحاث إلى أن أطعمة تشمل الثوم والزنجبيل والبصل والكركم والأسماك الدهنية، تمتلك خصائص مضادة للالتهاب قد تساهم في تخفيف أعراض التهابات الجهاز التنفسي.

ومن جهة أخرى، فإن الفلفل الحار يحتوي على مادة “الكابسيسين” التي قد تساعد في فتح المجاري التنفسية وتخفيف السعال. كما يُستخدم الزنجبيل طازجاً أو على شكل شاي لتخفيف التهاب الحلق، بينما يتميز الثوم بمركبات مضادة للبكتيريا.

وإضافة إلى ذلك، فإن “شاي البابونغ” قد يخفف التهاب الحلق ويدعم الاسترخاء، في حين يُعرف العسل بخصائصه المضادة للميكروبات، وقد أظهر فعالية في تخفيف السعال، خصوصاً لدى الأطفال؛ مع ضرورة تجنبه تماماً لمن هم دون عام.

كما أن الكرز غني بفيتامين C وقد يساعد على تحسين النوم، وهو عامل مهم في التعافي. بينما يحتوي الجزر على البيتا كاروتين، وتوفر الخضراوات الورقية مركبات تحمي الخلايا. وكذلك يُعد الكيوي من الفواكه الغنية بالعناصر الداعمة للمناعة.

وبدورها فإن الأسماك الدهنية مثل السلمون والتونة توفر أحماض أوميغا-3 المضادة للالتهاب، إلى جانب فيتامين D، المهم لوظائف الجهاز المناعي.

 

 

أطعمة يُنصح بتجنبها

وفي المقابل، ينصح الخبراء بالحد من الكافيين، والأطعمة المصنعة، والأطعمة القاسية أو شديدة الحموضة، لأنها قد تزيد الالتهاب أو تهيّج الحلق.

وإذا استمرت الأعراض لأيام طويلة، أو كانت شديدة، أو ترافقها صعوبة في التنفس أو حمى مرتفعة، يُنصح بمراجعة الطبيب لتقييم الحالة.

 

ما الذي يحدث لجسمك حين تضيف الزعفران إلى طعامك؟

 

يُعدّ الزعفران واحداً من أثمن التوابل في العالم، ولا يعود ذلك لندرته ولونه الذهبي فقط، بل لقيمته العلاجية الممتدة منذ قرون في الثقافات الشرقية والغربية.

دعم الصحة النفسية

إذ تشير الأدلة الطبية إلى أن مركّبات الزعفران النشطة، وأهمها “كروسن” و”سافرنال”، قادرة على رفع مستويات النواقل العصبية المرتبطة بالرفاه النفسي، مثل “السيروتونين” و”الدوبامين” و”النورإبينفرين”.

كما خلصت مراجعات منهجية إلى أن الزعفران ساعد في تخفيف أعراض القلق والاكتئاب، ووُجد أن تأثيره قد يقترب من تأثير بعض مضادات الاكتئاب الدوائية، لكن بآثار جانبية أقل وطابع أكثر طبيعية، مما يجعله خياراً مساعداً لبعض الحالات تحت الإشراف الطبي.

 

 

حماية العين وتحسين الرؤية

أما في مجال صحة العين، فتبدو النتائج واعدة أيضاً. إذ وجدت عدة دراسات أن تناول مكملات الزعفران يومياً يمكن أن يعزز الرؤية لدى المصابين بالضمور البقعي المرتبط بالعمر (AMD)، واعتلال الشبكية السكري.

كما أظهر الزعفران قدرة على خفض ضغط العين لدى مرضى الغلوكوما، وهو ما قد يسهم في إبطاء تطور المرض. ويُعتقد أن مضادات الأكسدة القوية في الزعفران تساعد في حماية الخلايا البصرية من التلف.

تعزيز النوم ورفع الميلاتونين

إلى ذلك، بينت الأبحاث قدرة الزعفران على تحسين جودة النوم، إذ أشارت مراجعات علمية إلى أنه يطيل مدة النوم ويحسن جودته عبر تحفيز مستقبلات النوم في الدماغ، وزيادة إفراز هرمون الميلاتونين المنظم للدورة اليومية… وهذه الفائدة تحديداً تجعل الزعفران خياراً طبيعياً مرغوباً لمن يعانون من الأرق الخفيف أو اضطرابات النوم المرتبطة بالتوتر.

 

قلب أكثر صحة

كما يلعب الزعفران دوراً إيجابياً في تعزيز صحة القلب. فقد بينت دراسات أنه يمكن أن يسهم في خفض ضغط الدم وتحسين مستويات السكر وتقليل الكوليسترول الكلي وخفض الكوليسترول الضار (LDL).

كذلك قد يساعد الزعفران الجهاز الدوري على العمل بكفاءة أفضل، ما يجعله مكمّلاً مساعداً للعلاج الطبي الوقائي، شرط استشارة الطبيب

 

 

المساعدة في إدارة الوزن

كما أظهرت بعض الدراسات أن الزعفران يساعد على خفض الشهية وتقليل “الرغبة في السناك (ما بين الوجبات)”، بما يسهم في خفض الوزن وتقليل مؤشر كتلة الجسم وتقليص محيط الخصر.

وقد لوحظت هذه النتائج لدى مراهقين، وأشخاص مصابين بالسمنة، وآخرين يعانون من أمراض قلبية. ورغم ذلك، فالباحثون يشددون على ضرورة إجراء المزيد من الدراسات قبل اعتباره علاجاً للسمنة.

 

القيمة الغذائية وأشكال الاستخدام

ورغم أن الزعفران يُستخدم بكميات صغيرة، فإنه يحتوي على مضادات أكسدة قوية ومعادن مهمة مثل المنغنيز.

كما يتوافر في هيئة كبسولات ومستخلصات وأقراص وسوائل ومسحوق وعلى هيئة أعشاب تعد مثل الشاي. إضافة إلى أنه يدخل في صناعة بعض مستحضرات البشرة.

 

متى يجب تجنّب الزعفران؟

يحذر الأطباء من استخدام الزعفران لدى:

* النساء الحوامل، بسبب احتمال تحفيزه انقباضات قد تؤدي للإجهاض.

* المرضعات، لعدم وجود أدلة كافية حول أمانه.

* كما يمكن أن يتفاعل مع مميّعات الدم وأدوية المزاج وأدوية النوم.

أما الإفراط في تناوله فقد يسبب: دواراً، وغثياناً، وقيئاً أو إسهالاً. وتُعد الجرعات تحت 5 غرامات يومياً آمنة للبالغين الأصحاء.

وفي المحصلة، فإن الزعفران ليس مجرد توابل فاخرة؛ بل مكوّن غني بمضادات الأكسدة وقدرات علاجية واعدة تمتد من الصحة النفسية إلى النوم والقلب والوزن. لكن فعاليته تعتمد على الجرعات المعتدلة والاستخدام الواعي، مع ضرورة استشارة الطبيب قبل اللجوء للمكملات”.

علماء يصنعون أجنة من الحمض النووي لجلد الإنسان لأول مرّة

 

نجح علماء أمريكيون، للمرة الأولى، في إنتاج أجنة بشرية في مراحلها المبكرة من خلال التحكّم بالحمض النووي المأخوذ من خلايا الجلد ثم تخصيبه بالحيوانات المنوية.

قد تساعد هذه التقنية في التغلب على العقم الناتج عن التقدم في السن أو الأمراض، من خلال استخدام أي خلية تقريباً في الجسم كنقطة انطلاق للحياة.

وقد تُمكّن حتى الأزواج من نفس الجنس من إنجاب طفل يرتبط بهما جينياً.

تتطلب هذه الطريقة تحسيناً كبيراً – قد يستغرق عقداً من الزمن – قبل أن تفكر عيادات الخصوبة في استخدامها.

وقال خبراء إن ذلك يُعدّ اختراقاً مذهلاً، لكن يجب أن يكون هناك نقاش مفتوح مع الجمهور حول ما أصبح العلم قادراً على تحقيقه.

كان التكاثر في السابق قصة بسيطة: يلتقي حيوان منوي من الرجل ببويضة من المرأة، ويندمجان لتكوين جنين، وبعد تسعة أشهر يُولد طفل.

لكن العلماء الآن يغيرون القواعد، وتبدأ هذه التجربة الأخيرة بجِلد الإنسان.

تستخدم تقنية فريق البحث في جامعة أوريغون للصحة والعلوم نواة الخلية – التي تحتوي على نسخة كاملة من الشفرة الوراثية اللازمة لبناء الجسم – وتُزيلها من خلية جلدية.

ثم توضع هذه النواة داخل بويضةٍ مُتبرَّعٍ بها تمت إزالة تعليماتها الجينية.

حتى الآن، تشبه هذه التقنية تلك التي استُخدمت لتخليق النعجة “دوللي” – أول حيوان ثديي مُستنسَخ في العالم – والتي وُلدت في عام 1996.

 

ومع ذلك، فإن هذه البويضة ليست جاهزة للتخصيب بالحيوانات المنوية لأنها تحتوي بالفعل على مجموعة كاملة من الكروموسومات.

يرث الشخص 23 مجموعة من الحمض النووي من كلٍ من الوالدين، ليصبح المجموع 46 كروموسوماً، وهي ما تمتلكه البويضة بالفعل.

لذلك، فإن المرحلة التالية هي إقناع البويضة بالتخلص من نصف كروموسوماتها في عملية أطلق عليها الباحثون اسم “الانقسام الميتومي” (وهي كلمة مُركبة من “الانقسام المتساوي” و”الانقسام الاختزالي”، وهما طريقتان لانقسام الخلايا).

وأظهرت الدراسة، التي نُشرت في مجلة (نيتشر كوميونيكيشن)، إنتاج 82 بويضة وظيفية. تم تخصيب هذه البويضات بالحيوانات المنوية، وتقدّم بعضها إلى المراحل المبكرة من تطور الأجنة. ولم يتم تطوير أي منها إلى ما بعد المرحلة التي تستغرق ستة أيام.

وقال البروفيسور شوخرات ميتيليبوف، مدير مركز الخلايا الجنينية والعلاج الجيني في جامعة أوريغون للصحة والعلوم: “لقد أنجزنا شيئاً كان يُعتقد أنه مستحيل”.

كن التقنية لا تزال بعيدة عن الاكتمال، إذ إن البويضة تختار بشكل عشوائي الكروموسومات التي تتخلص منها. ومن الضروري أن تحتفظ بواحد من كل نوع من الأنواع الـ 23 لتجنب الأمراض، لكنها غالباً ما تحتفظ بنسختين من بعض الأنواع ولا تحتفظ بأي من أنواع أخرى.

كما أن معدل النجاح منخفض (حوالي 9 في المئة)، ولا تمر الكروموسومات بعملية حيوية مهمة تُعرف بـ”العبور الجيني”، وهي عملية يُعاد فيها ترتيب الحمض النووي.

وقال البروفيسور ميتيليبوف، وهو رائد عالمي في هذا المجال: “علينا أن نتقن هذه التقنية. وأعتقد أن هذا هو مستقبل التكاثر، لأن هناك عدداً متزايداً من المرضى لا يستطيعون الإنجاب”.

 

 

تُعد هذه التكنولوجيا جزءاً من مجال متنامٍ يهدف إلى إنتاج الحيوانات المنوية والبويضات خارج الجسم، ويُعرف باسم تكوين الأمشاج خارج الجسم.

ولا يزال هذا النهج في مرحلة الاكتشاف العلمي، وليس في طور الاستخدام السريري بعد، لكن الرؤية المستقبلية هي مساعدة الأزواج الذين لا يستطيعون الاستفادة من أطفال الأنابيب لعدم توفر الحيوانات المنوية أو البويضات لديهم.

وقد تُساعد هذه التقنية النساء الأكبر سناً اللواتي لم يعد لديهن بويضات صالحة، أو الرجال الذين لا يُنتجون كمية كافية من الحيوانات المنوية، أو الأشخاص الذين جعلهم علاج السرطان غير قادرين على الإنجاب.

كما أن هذا المجال يُعيد كتابة قواعد الأبوة والأمومة. فالتقنية المُوضحة اليوم لا تقتصر على استخدام خلايا جلد النساء – بل يمكن استخدام خلايا جلد الرجال أيضاً.

وهذا يفتح الباب أمام الأزواج من نفس الجنس لإنجاب أطفال تربطهم بهم صلة جينية.

فعلى سبيل المثال، يمكن في حالة زوجين من الذكور استخدام خلايا جلد أحدهما لصنع بويضة، وتخصيبها بحيوانات منوية من الشريك الآخر.

وقالت البروفيسورة باولا أماتو من جامعة أوريغون للصحة والعلوم: “بالإضافة إلى الأمل الذي توفره هذه الطريقة للملايين ممن يعانون من العقم بسبب نقص البويضات أو الحيوانات المنوية، فإنها تتيح أيضاً إمكانية إنجاب الأزواج من نفس الجنس لطفل يرتبط بهما جينياً”.

بناء الثقة العامة

قال البروفيسور روجر ستورمي، أستاذ الطب التناسلي في جامعة هال: “يُعزز هذا البحث من أهمية استمرار الحوار المفتوح مع الجمهور بشأن التقدّم في مجال البحوث التناسلية. فالاختراقات العلمية كهذه تُبرز حاجتنا لحوكمة قوية لضمان المساءلة وبناء الثقة العامة”.

أما البروفيسور ريتشارد أندرسون، نائب مدير مركز (إم آر سي) للصحة الإنجابية في جامعة إدنبرة، فقال إن القدرة على إنتاج بويضات جديدة “ستكون تقدماً كبيراً”.

وقال أيضاً: “ستكون هناك مخاوف مهمة تتعلق بالسلامة، لكن هذه الدراسة تُعد خطوة نحو مساعدة العديد من النساء على إنجاب أطفال مِن صُلبهن

هل العصبية قدر يومي؟ تعرف على آثارها وطرق السيطرة عليها

الغضب شعور طبيعي وهناك 3 وسائل لتهدئة البال

قد يبدأ يومك بزحمة سير خانقة، أو بمحاولة سائق آخر تجاوزك بشكل مزعج، أو ربما بيوم طويل مزدحم بالمهام التي لا تنتهي والجدالات التي لا طائل منها، سواء مع الزملاء أو حتى مع شريك الحياة.. والنتيجة الطبيعية لكل ذلك غالباً ما تكون العصبية.

دراسة حديثة وجدت أن الفرد البالغ يختبر حالة من العصبية بمعدل 14 مرة أسبوعياً، أي مرتين يومياً تقريباً، فيما أقر 30% من المشاركين بعدم قدرتهم على ضبط انفعالاتهم.

يقول الدكتور تشياولي تشين، طبيب الرعاية الأولية في مستشفى هيوستن ميثوديست: “الغضب شعور إنساني طبيعي، وله نطاق واسع. لكنه يصبح مشكلة عندما يطغى على سلوكنا ويؤثر على تفاعلنا الطبيعي مع الآخرين. لا نريد أن نعتبره مرضاً، بل هو مؤشر على حاجة الشخص إلى المساعدة”.

وشدد تشين على أن الغضب لا ينبع من مصدر واحد، بل يتأثر بحالتنا العاطفية والبيئة المحيطة.

ثلاثية الغضب: جسد وعقل وسلوك

لفهم الغضب وإدارته، يوضح الأطباء أنه يقوم على ثلاثة أبعاد:

• البعد الفسيولوجي: إذ يطلق الجسم نواقل عصبية مثل الكاتيكولامينات المسؤولة عن استجابة “القتال أو الفرار”، ما يؤدي إلى تسارع ضربات القلب والتنفس والتعرق واحمرار الجلد وتوتر العضلات.

• البعد الذهني: يتأثر بالثقافة والتربية. فالرجال غالباً يُشجَّعون على التعبير عن غضبهم مباشرة بشكل قد يصل للعدوانية، بينما تُعلَّم النساء على كبت الغضب، ما قد يولّد استياء مزمناً.

• البعد السلوكي: يظهر في كيفية تعاملنا مع الانفعال. فاللوزة الدماغية تثير الموجة العاطفية للغضب، بينما تتحكم القشرة الجبهية في قراراتنا التنفيذية وضبط ردود الفعل.

الكورتيزول.. هرمون التوتر الخفي

نوبات الغضب القصيرة قد تُحدث تغيرات مؤقتة في الجسد، لكن التوتر المستمر يرفع مستويات هرمون الكورتيزول، ما يفاقم الآثار الصحية.

ويشير د. تشين إلى أن ضغوط الحياة اليومية، قلة النوم، سوء التغذية أو الأمراض المزمنة غير المعالجة، كلها عوامل تؤدي إلى إفراز مفرط للكورتيزول، الأمر الذي يجعل الشخص أكثر عرضة لردود فعل غاضبة مبالغ فيها، ويزيد من مخاطر:

• أمراض القلب والأوعية الدموية.

• ضعف جودة النوم.

• الإرهاق المزمن والسلوك الاندفاعي.

 

 

خطوات عملية لتهدئة البال

إدارة الغضب لا تقوم على تجاهله أو كبته، بل على التعرف عليه بدقة وتوجيهه بطرق صحية. وهنا يوصي الأطباء بعدة خطوات عملية:

• التنفس العميق: المعروف بالتنفس الحجابي، حيث يُستغل الحجاب الحاجز لتعزيز الاسترخاء وخفض ضغط الدم ومعدل ضربات القلب، مع تكرار التمرين لعدة دقائق.

• تقنيات تهدئة النفس: عبر صرف الانتباه عن مسببات التوتر بالتركيز على الحاضر، مثل المشي لمسافة قصيرة، الاستحمام، السباحة، إمساك قطعة ثلج، الاستماع إلى الموسيقى أو الاستمتاع برائحة محببة.

• التروي قبل الانفعال: بالضغط على زر الإيقاف المؤقت الداخلي، لملاحظة مشاعرنا، والتوقف قبل الرد، وإظهار التعاطف مع الذات.

نمط حياة متوازن يحميك

لآثار طويلة الأمد، يشدد د. تشين على أهمية الالتزام بنمط حياة صحي يشمل:

• النوم من 7 إلى 9 ساعات يومياً للشعور بالراحة.

• ممارسة 150 دقيقة أسبوعياً من التمارين متوسطة الشدة ويومين من تمارين القوة.

• التغذية المتوازنة الغنية بالعناصر الأساسية.

• ممارسة التأمل لتحسين المزاج والتقليل من القلق والاكتئاب.

الخلاصة… لا تغضب

الصراعات اليومية وضغوط الحياة أمر لا مفر منه، لكن طريقة تعاملنا مع الغضب هي ما تصنع الفارق. فالشعور بالعصبية لا يعني وجود خلل فينا، بل هو جزء من طبيعتنا الإنسانية.

ومع ذلك، فإن الوعي بالمحفزات، واعتماد تقنيات التهدئة، والالتزام بنمط حياة صحي، كلها خطوات تمنحنا القدرة على السيطرة على العصبية وتحويلها من عبء يرهق صحتنا إلى انفعال يمكن التعامل معه بأقل الأضرار.

الشاي الأخضر و الزهايمر؟ دراسة جديدة

دراسة حديثة تفتح الباب أمام التوصل إلى طريقة للوقاية من مرض الزهايمر والعديد من الأمراض المرتبطة بشيخوخة الدماغ

وجد باحثون أن مركباً طبيعياً موجوداً في الشاي الأخضر يُشكل منظفاً قوياً للدماغ عند دمجه مع فيتامين شائع، مما قلل من تراكم الفضلات المرتبطة بأمراض في الدماغ مثل الزهايمر.

وقال تقرير نشره موقع “ساينس أليرت” Science Alert، واطلعت عليه “العربية.نت”، إن هذا الاكتشاف الجديد يعتبر مثيراً للاهتمام بشكل خاص، حيث إنه من الممكن الحصول على هذه المواد من خلال نظام غذائي صحي، كما أنها متوفرة على نطاق واسع كمكملات غذائية معتمدة من قبل الجهات التنظيمية باعتبارها آمنة.

وتفتح هذه النتائج الباب أمام التوصل إلى طريقة للوقاية من مرض الزهايمر والعديد من الأمراض المرتبطة بشيخوخة الدماغ.

وبحسب تقرير “ساينس أليرت”، فإن هذه النتائج هي ثمرة دراسة أجراها باحثون في “جامعة كاليفورنيا” على مضاد الأكسدة “إبيغالوكاتشين غالات” والنيكوتيناميد، وهو نوع من فيتامين (B3) ينتجه الجسم بشكل طبيعي من الأطعمة الغنية بالنياسين مثل الحبوب والأسماك والمكسرات والبقوليات والبيض.

ويقول غريغوري بروير، مهندس الطب الحيوي: “من خلال تعزيز أنظمة طاقة الدماغ بمركبات متوفرة بالفعل كمكملات غذائية، قد يكون لدينا مسار جديد لعلاج التدهور المعرفي المرتبط بالعمر ومرض الزهايمر”.

وفي اختبارات على خلايا عصبية لفئران مزروعة في المختبر، تبين أن غالات الإبيغالوكاتشين والنيكوتيناميد يعززان جزيء الطاقة غوانوزين ثلاثي الفوسفات (GTP)، الموجود في خلايا الدماغ. ويوفر (GTP) طاقة أساسية لتنظيف الخلايا الميتة، حيث كان نقص هذا المركب مرتبطاً سابقاً بتطور مرض الزهايمر في أدمغة كبار السن.

وتبيّن أن الخلايا العصبية المعززة بـ(GTP) تساعد الدماغ على التخلص من التكتلات الضارة لبروتينات بيتا أميلويد، والتي لطالما ارتبطت بتطور مرض الزهايمر. كما عكست هذه المركبات الضرر المرتبط بالعمر في خلايا الدماغ.

وتكشف الدراسة كيف يمكن أن تنخفض مستويات (GTP) بمرور الوقت، خاصة عند الإصابة بمرض الزهايمر، فيما يعتقد الباحثون أن الجمع بين غالات الإبيغالوكاتشين والنيكوتيناميد قد يعيد GTP إلى مستوياته الموجودة في الخلايا الأحدث.

ويقول بروير: “تُسلّط هذه الدراسة الضوء على (GTP) كمصدر طاقة لم يُقدّر حق قدره سابقًا، وهو ما يؤثر على وظائف الدماغ الحيوية”.

وفي وقت سابق من هذا العام، ربطت دراسة منفصلة الشاي الأخضر بانخفاض إصابات المادة البيضاء في الدماغ، وبالتالي انخفاض خطر الإصابة بالخرف، على الرغم من أن البحث لم يُثبت علاقة سببية مباشرة. كما ثبت تورط النيكوتيناميد في حماية الخلايا العصبية من آثار السكتة الدماغية والتنكس العصبي.

ويقول بروير: “مع تقدم العمر، تُظهر أدمغة الناس انخفاضاً في مستويات الطاقة العصبية، مما يحد من القدرة على إزالة البروتينات غير المرغوب فيها والمكونات التالفة”. وأضاف: “وجدنا أن استعادة مستويات الطاقة تساعد الخلايا العصبية على استعادة وظيفة التنظيف الأساسية هذه”.

علامات تدل على نقص فيتامين «د» في جسمك

يعدّ نقص فيتامين «د» أمراً شائعاً، وغيابه يُسبب مشكلات في العظام والعضلات، وهو يُصيب عادةً من تزيد أعمارهم على 65 عاماً وأصحابَ البشرة الداكنة، ويُمكن الوقاية منه وعلاجه.

ما هو نقص فيتامين «د»؟

يعني نقص فيتامين «د» عدم وجود ما يكفي منه في الجسم. ويُسبب نقصه في المقام الأول مشكلات في العظام والعضلات.

وفيتامين «د» فيتامين أساسي يستخدمه الجسم لنمو العظام والحفاظ عليها بشكل طبيعي. كما يلعب دوراً في الجهاز العصبي والجهاز العضلي الهيكلي والجهاز المناعي.

يمكنك الحصول على فيتامين «د» بطرق مُختلفة… منها:

– تعرض الجلد لأشعة الشمس، ومع ذلك، فقد لا يحصل الأشخاص ذوو البشرة الداكنة وكبارُ السن على ما يكفي من فيتامين «د» من خلال أشعة الشمس. كما قد يُعوق موقعك الجغرافي الحصول على الكمية الكافية من فيتامين «د» من خلال أشعة الشمس .

– من خلال الطعام الذي تتناوله.

– عبر المُكملات الغذائية.

وعلى الرغم من كل هذه الطرق للحصول على فيتامين «د»، فإن نقصه يُمثل مشكلة شائعة في جميع أنحاء العالم.

لماذا يُعد فيتامين «د» مهماً جداً؟

يُعد فيتامين «د» من الفيتامينات الكثيرة التي يحتاجها جسمك للحفاظ على صحته. وهو يلعب دوراً أساسياً في الحفاظ على توازن الكالسيوم في الدم والعظام، وفي بناء العظام والحفاظ عليها.

وبشكل أدق تحديداً، يحتاج جسمك إلى فيتامين «د» ليتمكن من استخدام الكالسيوم والفسفور لبناء العظام ودعم الأنسجة السليمة.

في حال نقص فيتامين «د» المزمن و/ أو الحاد، يؤدي انخفاض امتصاص الكالسيوم والفسفور في الأمعاء إلى نقص كالسيوم الدم (انخفاض مستويات الكالسيوم في الدم). وهذا يؤدي إلى فرط نشاط الغدة جار الدرقية الثانوي، في محاولة للحفاظ على مستويات الكالسيوم في الدم طبيعية.

يمكن أن يُسبب كل من نقص كالسيوم الدم وفرط نشاط الغدة جار الدرقية، إذا كانا حادّين، أعراضاً مختلفة، بما فيها ضعف العضلات وتشنجاتها، والتعب، والاكتئاب.

لموازنة مستويات الكالسيوم في الدم (عبر فرط نشاط الغدة جار الدرقية الثانوي)، يسحب جسمك الكالسيوم من عظامك؛ مما يؤدي إلى تسريع عملية إزالة المعادن من العظام (عندما تتحلل العظام أسرع من قدرتها على إعادة بناء نفسها). وقد يؤدي هذا أيضاً إلى لين العظام (ضعف العظام) لدى البالغين والكساح لدى الأطفال.

ويزيد لين العظام وهشاشة العظام من خطر الإصابة بكسور العظام. «الكساح» هو نفسه «لين العظام»، ولكنه يصيب الأطفال فقط. ولأن عظام الطفل لا تزال في مرحلة النمو، فإن فقدان المعادن يُسبب تقوساً أو انحناءً في العظام.

مَن يُصاب بنقص فيتامين «د»؟

يُمكن أن يصاب كل الأشخاص بنقص فيتامين «د»، بمن فيهم الرضع والأطفال والبالغون.

قد يكون نقص فيتامين «د» أوسع شيوعاً لدى ذوي البشرة الداكنة (نسبة الميلانين في الجلد)، والذين يرتدون ملابس تغطي الجلد بشكل كبير، خصوصاً في دول الشرق الأوسط.

ما مدى شيوع نقص فيتامين «د»؟

يُعدّ نقص فيتامين «د» مشكلة عالمية شائعة. يُعاني نحو مليار شخص حول العالم من نقص فيتامين «د»، ويُعاني نحو 35 في المائة من البالغين بالولايات المتحدة من نقص فيتامين «د»، وفق ما أفاد به موقع «كليفلاند كلينيك».

ما علامات نقص فيتامين «د»؟

يُسبب النقص الحاد في فيتامين «د» لدى الأطفال الكساح. وتشمل أعراض الكساح ما يلي:

– أنماط نمو غير طبيعية بسبب تقوس أو انحناء العظام.

– ضعف العضلات.

– ألم العظام.

– تشوهات في المفاصل.

– هذا نادر جداً؛ فقد يعاني الأطفال المصابون بنقص فيتامين «د» الخفيف من ضعف أو ألم في العضلات.

لا يكون نقص فيتامين «د» واضحاً تماماً لدى البالغين. وقد تشمل العلامات والأعراض ما يلي:

– الإرهاق.

– ألم العظام.

– ضعف العضلات، أو آلام العضلات، أو تقلصاتها.

– تقلبات المزاج، مثل الاكتئاب.

ومع ذلك، فقد لا تظهر عليك أي علامات أو أعراض لنقص فيتامين «د».

ما الذي يسبب نقص فيتامين «د»؟

بشكل عام، السببان الرئيسيان لنقص فيتامين «د» هما:

– عدم الحصول على ما يكفي من فيتامين «د» من النظام الغذائي و/ أو من خلال التعرض لأشعة الشمس.

– عدم امتصاص الجسم فيتامين «د» أو استخدامه بشكل صحيح.

– هناك أسباب عدة محددة لنقص فيتامين «د»، منها:

– بعض الحالات الطبية.

– جراحات إنقاص الوزن.

– بعض الأدوية.

كما يمكن لعوامل عدة بيولوجية وبيئية مختلفة أن تزيد من خطر الإصابة بنقص فيتامين «د»، مثل التقدم في السن وزيادة كمية الميلانين (الصبغة) في الجلد.

الحالات الطبية التي قد تُسبب نقص فيتامين «د»:

تشمل الحالات الطبية التي قد تُسبب نقص فيتامين «د» ما يلي:

– التليف الكيسي، وداء «كرون»، والداء البطني: قد تمنع هذه الحالات الأمعاء من امتصاص فيتامين «د» بشكل كافٍ من خلال المكملات الغذائية، خصوصاً إذا لم تُعالج.

– السمنة: يرتبط ارتفاع مؤشر كتلة الجسم عن 30 بانخفاض مستويات فيتامين «د». تُبقي الخلايا الدهنية فيتامين «د» معزولاً حتى لا يُفرز. غالباً ما تتطلب السمنة تناول جرعات أكبر من مكملات فيتامين «د» للوصول إلى المستويات الطبيعية والحفاظ عليها.

– أمراض الكلى والكبد: تُقلل هذه الحالات من كمية بعض الإنزيمات (إنزيم الكبد 25 – هيدروكسيلاز من الكبد، وإنزيم 1 – ألفا – هيدروكسيلاز من الكليتين) التي يحتاجها الجسم لتحويل فيتامين «د» إلى الشكل الذي يُمكنه استخدامه. يؤدي نقص أيٍّ من هذين الإنزيمين إلى مستوى غير كافٍ من فيتامين «د» النشط في الجسم.

الأدوية التي قد تُسبب نقص فيتامين «د»:

بعض الأدوية قد تُخفض مستويات فيتامين «د»، منها:

المُليّنات.
الستيرويدات (مثل بريدنيزون).
أدوية خفض الكولسترول (مثل كولسترامين وكوليستيبول).
أدوية منع النوبات (مثل الفينوباربيتال والفينيتوين).
ريفامبين (دواء لعلاج السل).
أورليستات (دواء لإنقاص الوزن).
أخبر طبيبك دائماً عن أدويتك وأي مُكمّلات غذائية و/ أو أعشاب تتناولها.

كيف يُعالَج نقص فيتامين «د»؟

أهداف علاج نقص فيتامين «د» والوقاية منه واحدة: الوصول إلى مستوى كافٍ من فيتامين «د» في الجسم والحفاظ عليه.

مع أنه يمكنك التفكير في تناول مزيد من الأطعمة التي تحتوي على فيتامين «د» والتعرض لأشعة الشمس بشكل أكبر، فإن طبيبك سيوصيك على الأرجح بتناول مكملات فيتامين «د».

يتوفر فيتامين «د» بنوعين: «د2» و«د3». «د2 (إرغوكالسيفيرول)» مصدره نباتي، بينما «د3 (كوليكالسيفيرول)» مصدره حيواني. تحتاج إلى وصفة طبية للحصول على «د2». أما «د3»، فهو متوفر دون وصفة طبية. يمتص جسمك «د3» بسهولة أكبر من «د2».

وينصح باستشارة الطبيب لمعرفة مدى حاجتك إلى مكمل غذائي، والجرعة المناسبة عند الحاجة.

كيف يمكنني الوقاية من نقص فيتامين «د»؟

أفضل طريقة للوقاية من نقص فيتامين «د» هي التأكد من حصولك على ما يكفي منه في نظامك الغذائي و/ أو من خلال التعرض لأشعة الشمس. ولكن احذر من التعرض لأشعة الشمس لفترات طويلة دون استخدام واقي الشمس. فالتعرض المفرط لأشعة الشمس يزيد من خطر الإصابة بسرطان الجلد.

 

تعتمد كمية فيتامين «د» التي تحتاجها يومياً على عمرك. تجد متوسط الكميات اليومية الموصى بها بالميكروغرام والوحدات الدولية، كالتالي:

– الرضع حتى عمر 12 شهراً: 10 ميكروغرامات (400 وحدة دولية).

– الأشخاص من عمر سنة إلى 70 عاماً: 15 ميكروغراماً (600 وحدة دولية).

– البالغون من عمر 71 عاماً فأكثر: 20 ميكروغراماً (800 وحدة دولية).

– الحوامل والمرضعات: 15 ميكروغراماً (600 وحدة دولية).

وهناك بعض الأطعمة التي تحتوي بشكل طبيعي فيتامين «د»، منها:

– الأسماك الدهنية، مثل السلمون والتونة والماكريل والسردين.

– سمك التراوت قوس قزح.

– كبد البقر.

– الفطر.

– صفار البيض.

– زيت كبد سمك القد.

يمكنك أيضاً الحصول على فيتامين «د» من الأطعمة المدعمة. تأكد من مراجعة ملصقات التغذية لمعرفة ما إذا كان الطعام يحتوي فيتامين «د». تشمل الأطعمة التي غالباً ما تحتوي فيتامين «د» مضافاً:

– حليب البقر وحليب الصويا واللوز والشوفان.

– حبوب الإفطار.

– عصير البرتقال.

– منتجات الألبان الأخرى، مثل الزبادي.