لقاح كوفيد لن يتوافر على نطاق واسع قبل منتصف 2021 وفق منظمة الصحة

 

جنيف – (أ ف ب) – قالت منظمة الصحة العالمية الجمعة إنها لا تتوقع حملات تلقيح واسعة النطاق ضد كوفيد-19 حتى منتصف عام 2021، مع تسارع الاستعدادات لتوزيع لقاح في الولايات المتحدة.
وقالت المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية مارغريت هاريس في مؤتمر صحافي في جنيف، “كما تعلمون، دخل عدد كبير من اللقاحات التجريبية الآن المرحلة الثالثة من التجارب. نحن نعرف ما لا يقل عن 6 إلى 9 لقاحات تجريبية قطعت بالفعل شوطًا طويلاً في مراحل البحث”.
وأضافت “لكن في ما يتعلق بجدول زمني واقعي، لا نتوقع حقًا أن نرى اللقاح يُعطى على نطاق واسع حتى منتصف العام المقبل”.
وأوضحت أن المرحلة 3 من التجارب السريرية – أي مرحلة الاختبار المكثف على متطوعين – تستغرق وقتًا، إذ يحتاج العلماء إلى التحقق مما إذا كان اللقاح فعالًا وآمنًا.
تعهد العديد من مديري شركات الأدوية من جانبهم الخميس أنهم لن يتهاونوا وسيحترمون معايير “السلامة” في السباق لإنتاج لقاح ضد كوفيد-19، على الرغم من دعوات ملحة أحيانًا لإعطاء الأولوية للسرعة.
لكن “الخبر السار”، وفق هاريس “هو أن المصنعين يراهنون بالفعل على اللقاح المحتمل، ويفكرون بالفعل في كيفية زيادة إنتاج اللقاح بمجرد أن نعرف أي لقاح سيتم استخدامه”.
في الولايات المتحدة، البلد الأكثر تضرراً جراء الجائحة، دعت مراكز الوقاية من الأمراض ومكافحتها مختلف الولايات الأميركية و”بشكل عاجل” إلى القيام بما هو ضروري لتجهيز مراكز توزيع اللقاح المرتقب لتعمل بكامل طاقتها بحلول 1 تشرين الثاني/نوفمبر، قبل يومين من الانتخابات الرئاسية.
وفي نهاية آب/أغسطس، وعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بلقاح “هذا العام” ضد كوفيد-19.
في جنيف، قالت سوميا سواميناثان، كبيرة العلماء في منظمة الصحة العالمية، للصحافيين هذا الأسبوع إن المنظمة عملت مع خبراء من جميع أنحاء العالم، بما في ذلك من وكالة الأدوية الأميركية والوكالة الأوروبية للأدوية “لاقتراح معايير” لسلامة وفعالية اللقاحات المرتقبة.
وقالت “نود أن نرى لقاحًا فعالاً بنسبة 50% على الأقل، ويفضل أن تكون فعاليته أعلى من ذلك”.

الذكاء الاصطناعي يلقي قصيدته الأولى

 

قبل أيام، تجمع عشرات الطلبة أمام مقر وزارة التعليم البريطانية لشتم أم الخوارزمية، تمامًا كما أخبرك، لقد قالوا بالحرف: “F*ck the algorithm”، ربما كان الحقّ معهم، فلقد تسببت خوارزمية بانخفاض حاد في درجاتهم الدراسية. القصة باختصار أن الإغلاق في إنجلترا الناتج عن جائحة كورونا تسبب بإلغاء الامتحانات، فوجدت السلطات التعليمية طريقة لتقييم الطلاب من غير إجراء امتحانات فعلية، وذلك بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي الذي يحلل جهود الطلاب خلال السنوات الثلاثة الماضية وتقييمات المعلمين، أعلنت النتائج في 13 من أغسطس/آب، وقد أظهرت انخفاضًا حادًا بدرجات الطلاب عما لو اعتمدت على تقييمات المعلمين وحدها، انخفاض يصل إلى 40%! هذا ما أشعل حراك هؤلاء الطلاب الذي نجح أخيرًا في تنحية الذكاء الاصناعي جانبًا، وتنفس الطلاب الصعداء.

ثمة أسباب كثيرة للغضب من الخوارزميات، لا يتعلق الأمر بدرجاتنا الدراسية وحسب، إنما والأهم، بخصوصياتنا، بل بحياتنا برمتها.

يصعب اليوم تخيّل الحياة دون خوارزميات، دون ذكاء صنعناه، أعني صنعته الشركات الرأسمالية الكبرى، ولا يقف الموضوع عند خرائط جوجل التي تكشف لنا حالة الطرقات، ولا المساعدات الصوتية التي ترد بظرافة على أسئلتنا السخيفة، ولا هزيمة أعتى أبطال الشطرنج، ولا الإعلانات المستهدفة على شبكات التواصل التي تعرف حتى هرموناتنا وحالتنا المزاجية ومناسباتنا وبمن نلتقي وما يثير اهتمامنا وتعرض إعلانات طبقها، فتؤثر على عاداتنا الاستهلاكية وحتى قراراتنا الانتخابية وتوجهاتنا السياسية، بل بجمهرة واسعة من التطبيقات الفعلية، فهل كنا سنعرف محمد صلاح لولا الذكاء الصناعي الذي اقترح على ليفربول أن يسارع لاستقطابه؟

وحتى اليوم، أمكن للذكاء الصناعي – أيضًا وأيضًا – المساهمة بتطوير أنواع جديدة من العطور بناء على تحليل ملايين التراكيب لعطور رائجة، وخلق توابل ونكهات فريدة لطعامنا، والتنبؤ بالأمراض والأوبئة، وكبح جماح انتشار الأوبئة عن طريق تعقب المرضى كما في جائحة كورونا الجارية، ومكافحة الفقر والجوع وتطوير الزراعة، واستُخدم لمعرفة مصير أبطال مسلسل درامي شهير، بل وحتى توقع مخاطر الوفاة المبكرة، ويستخدمه المستبدون لمراقبة شعوبهم والسيطرة عليهم.

وفي جوانب إبداعية تبدو محصورة بالبشر، شاركت الخوارزميات بكتابة مسرحية وعزف مقطوعات موسيقية ورسم لوحة بيعت بسعر باهظ وصياغة أخبار صحفية بصورة آنية. دعنا نقف هنا. فلا شك أنك تعرف الكثير من التطبيقات الفعلية التي باتت واقعًا في حياتنا للذكاء الاصناعي، ويصعب حقًا حصر كل تلك الاستخدامات، لكن بشأن هذه الأمثلة الأخيرة المتعلقة بالجانب الإبداعي البشري، فعن هذا حديثنا، عن الجديد الخلّاق هنا، عن لغة GPT-3 التي أعلن عنها شهر يوليو/تموز المنصرم.

ما هي؟

لغة GPT-3 هي الجيل الثالث من برمجية التنبؤ اللغوي (بعد جيلين سابقين، هما PTB وGPT-2) التي تطورها مؤسسة OpenAI، وهي شركة أبحاث ذكاء اصطناعي ربحية يدعمها عدد من رواد الأعمال المشاهير على رأسهم إيلون موسك (مؤسس speacx وتسلا وغيرها) وريد هوفمان (مؤسس شركة ليكندإن) ومارك بينيوف (المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة salesforce) وسام ألتمان (الرئيس التنفيذي لشركة Y Combinator) وآخرين. أعلن عنها لأول مرة في ورقة بحثية أعدها 31 باحثًا ونشرت في 28 من مايو/أيار 2020.

مع تضمينها 175 مليار متغيّر (النسخة السابقة GPT-2 كانت تضم 1.5 مليار متغيّر وهو رقم هائل بدوره، فتخيل القفزة!) أصبحت GPT-3 أقوى نموذج لغة على الإطلاق، وهي منافس حاسم لنموذج لغة T-NLG التي تطورها شركة مايكروسوفت وتباهت حين الإعلان عنها في فبراير/شباط الماضي بأنها تضم 17 مليار متغيّر، لكن هذا كان أقل من 10% من سعة GPT-3 التي سيعلن عنها بعد بضعة أشهر!

تتيح GPT-3 إمكانية توليد سيل لا منتهي من النصوص المقنعة من خلال اقتراح جملة افتتاحية، فبمجرد إرسال مقدمة قصيرة من معطيات قليلة لا تتجاوز عدة كلمات، ستقدم لك لغة GPT-3 نصًا يشبه النصوص التي يصوغها البشر من ناحية طولها وبنيتها النحوية، مكوّن من جمل عشوائية تصل لعدة فقرات، مع قدر كبير من التعبيرية والدلالة، وسيكون من الصعب تمييزها عن النصوص التي ننتجها نحن، وأنها مجرد تدفقات نصية ركبتها خوارزمية تتعلم من تلقاء نفسها، وكما وصفها فرهاد مانجو في مقاله بصحيفة نيويورك تايمز، “تنتج نثرًا أصليًا متماسكًا وأحيانًا واقعيًا بطريقة مدهشة ومخيفة ومتواضعة بل ومرعبة”.

بإمكان GPT-3 توليد قصص وقصائد شعرية وبيانات صحفية، ونكاتًا، وصياغة أخبار، والترجمة، والإجابة على أسئلتك بطريقة فلسفية منمقة، وكتابة كود برمجي بعدة لغات مثل CSS وJSX وPython وSQL وغيرها، وهي قادرة على التصميم أيضًا!

دعنا نجرب

ما زالت اللغة تجريبية، لكن OpenAI أتاحت لبعض المطورين الوصول المدفوع إلى نظامها عبر واجهة برمجة تطبيقات API، فأطلقوا عددًا من التطبيقات التي تساعدنا في تجربتها، وقد استخدمنا أحد تلك الأدوات لتجربتها بدورنا، وهي أداة Philosopherai، ودعني أوضح بدايةً أن هذا التطبيق يوفر إجابات ذات طابع فلسفي كما يظهر من اسمها، ويبدو أن OpenAI تقدم لكل مطوّر يطلب الولوج إلى بياناتها، دخولًا مشروطًا بتخصص ما، ما يعني وجود تطبيقات بمجالات مختلفة، من غير توفير تطبيق مفتوح على كل المجالات، فيما يبدو.

 

الآن، ما رأيكم أن نبدأ باختبار اللغة عبر محاولة إيجاد حبكة جديدة لقصة ماوكلي؟ ما النهاية التي سيقترحها الذكاء الصناعي؟

سنعطي الذكاء الصناعي ما يبدو أنها بداية حكاية صديقنا فتى الأدغال، ونرى كيف تجري الأمور.. “كان يا ما كان، كان هناك فتى صغير ترعرع في الغابة، وفي أحد الأيام…”.

واو! لقد حصل ماوكلي على صديق لطيف، إنه ذئب صغير على ما يبدو، ولعبا معًا حتى نسي الفتى العودة إلى المنزل. بداية موفقة! (شاهد النتيجة هنا باللغة الإنجليزية)

ربما من الجيد أن نطلب منه كتابة مقالة قصيرة في أمر ما، لنجرب أن يكتب شيئًا عن التطوّر، مثلاً: “4 معلومات مهمة حول التطور”، يا سلام، إنها نتيجة ممتازة!

والآن سأطلب منه قصيدة من شعر أبو نواس، هممم يبدو أنه اختار أن يحدثني عن تاريخ الشعر، لا بأس، طلبت منه أن يعيد المحاولة، لقد حدثني هذه المرة كم أن أبو نواس عظيم! في الثالثة راح يقلل من شأنه! أما في المحاولة الرابعة فقد كتب لي قصيدة من أربعة أبيات بالفعل! عظيم! في المرة الخامسة تحدث عن شيء لا دخل له لا بالشعر ولا بأبي نواس، في الواقع تحدث عنا نحن البشر وصراعاتنا، (في الحقيقة أنا أواجه مشكلة مع الخوارزميات التي تنظر لنا باستعلاء، تكاد لا توفر فرصة إلا وتنتقدنا فيها)، وفي المرة السادسة اجترح قصيدة عن الخمر، أوووه! أما هذا فأبو نواس بحق وحقيق!

 

حاولت استنطاقه نكاتًا، لكن لم أفلح، إما لأنني لم أجد الاستهلال المناسب الذي يحفزه على إلقاء النكات وإما لأن هذه الأداة ليس من بين مهامها طرح النكات، وعمومًا، استبدلت الأمر بسؤاله عن “كيف نبتكر نكتة؟”، والحقيقة، أنه قدم إجابة رائعة هنا، وهنا إجابة أخرى ممتازة، يمكن أن تكوّنا معًا مقالة جيدة عن الموضوع أو بذرة مقالة جيدة جدًا، ويمكنك إن قررت ذلك، أن تجعل هذه الإجابة (التي تضمنت نكتة بالمناسبة) مقدمة استهلالية لمقالتك عن كيف نبتكر النكات.

حتى تستطيع الخوارزمية إنتاج نص بهذه الجودة، جرى تزويدها بـ45 تيرابايت من البيانات، أي مئات المليارات من الكلمات التي جرى تدريب GPT-3 عليها، تحليليها والتعلم العميق منها، مصادر هذه البيانات تتوزع بنسب متفاوتة بين الكتب وصفحات الإنترنت وويكيبيديا ولغات البرمجة، يقول جاك كلارك Jack Clark، مدير السياسة في OpenAI، إنه كلما كانت الخوارزمية أكبر، كانت “أكثر تماسكًا وأكثر إبداعًا وأكثر موثوقية”، وهذا ما يمكنك لمسه فعليًا عند تجربتها.

يرى مطوّرو OpenAI أن “الخوارزميات الأكبر، أي التي تضم أكبر قدر من المتغيرات، تتيح نتائج أكثر عمومية. فعلى سبيل المثال، تتمثل الوظيفة الأساسية لـGPT-3 في التصرف مثل الإكمال التلقائي. أعطه كلمة واحدة أو جملة وسوف يولد ما يَعتقد أنه يأتي بعد ذلك، كلمة بكلمة، ويمكنه أيضًا الإجابة عن الأسئلة أو حتى إجراء الترجمات، دون الحاجة إلى أي تغييرات في الخوارزمية”.

انتقادات

تحظى لغة GPT-3 بثناء متواصل، وقد وصفها الفيلسوف الأسترالي ديفيد تشالمرز وهو عالم إدراكي متخصص في أبحاث العلوم العصبية وفلسفة اللغة، بأنها “أحد أكثر أنظمة الذكاء الاصطناعي إثارة للاهتمام والأكثر أهمية على الإطلاق”، لكن هذا لا يلغي وجود انتقادات حادة للغة.

بل حتى مؤسسي وشركاء GPT-3 لم يظهروا أعلى قدر من التفاؤل، فـSam Altman أقر بنقاط ضعفها و”أخطائها السخيفة” واعتبر أنها “مجرد لمحة مبكرة جدًا” عن مستقبل العالم الذي قال إن الذكاء الصناعي سيغيره.

في مقالة لها، انتقدت مجلة MIT Technology Review لغة GPT-3، واعتبرت أن ناتجها الشبيه بنتاج النصوص البشرية وتعدد الاستخدامات المذهل لها، إنما هو نتيجة هندسة ممتازة، وليس ذكاءً حقيقيًا، وأرجعت رأيها إلى أن هذا “الذكاء” ما زال يمثل صدى سخيفًا يشف عن نقص في البديهة والافتقار إلى العمق، معتبرة أن الأمر لا يعدو عن تراكيب وضعت بطريق القص واللصق أكثر من كونها صياغة أصلية ذكية، إنها – بحسب المجلة – أداة جيّدة لتركيب نصوص وقصاصات عثر عليها في أماكن مختلفة على الإنترنت، حيث يتم تركيبها ولصقها بجانب بعضها بصورة خلاقة ومبدعة عند الطلب.

ترى MIT أن أعظم حيل الذكاء الاصطناعي هي إقناع العالم بوجوده، والـGPT-3 هي قفزة هائلة إلى الأمام، لكنها في نهاية المطاف أداة من صنع البشر.

وفي ورقتهم البحثية، أشار منشئوها أنفسهم إلى مجموعة من المخاطر، من بينها “المعلومات المضللة والبريد العشوائي والتصيد الاحتيالي وإساءة استخدام العمليات القانونية والحكومية وكتابة المقالات الأكاديمية الاحتيالية ومشكلات تتعلق بالهندسة الاجتماعية”.

يضيف لها مقال نيويوك تايمز مخاطر أخرى، يقول فرهاد: “يحتمل أن يعكس GPT-3 العديد من التحيزات الموجودة في المجتمع. إذ كيف يمكننا التأكد من أن النص الذي ينتجه ليس عنصريًا أو جنسيًا؟ كما أن GPT-3 ليس جيدًا في إخبار الحقيقة من الخيال”.

وتقييمنا، من واقع تجربتنا لأداة Philosopherai، بشكل أساسي، مع أداة توليد التغريدات هذه، وتطبيق تاغلاينز، مع عشرات عمليات الاستنطاق والتوليد، فإن نموذج اللغة GPT-3 خلاق وحاذق، ومليء بالظرف اللماح الذي يدل على نباهة لا يمكن تجاوزها، ويقدم بثوان إجابات قد تتجاوز المأمول في بعض الأحيان، هذا مع الإقرار بالطبع بوجود سذاجة وركاكة في كثير من الطلبات، والحاجة لأكثر من محاولة للوصول إلى الإجابات التي نتوقعها.

أخيرًا، كما لاحظت من الأمثلة، فإنّ GPT-3 تنتج نصوصًا بالإنجليزية فحسب، وحتى يمكن أن تنتج نصوصًا باللغة العربية، فيجب بطبيعة الحال تزويد الخوارزمية بمليارات المتغيرات العربية ومليارات الباياتات من البيانات بما فيها صفحات الإنترنت والكتب والمعاجم، وهنا لديّ بعض الأخبار السيئة، ربما لا يوجد مليار متغير عربي متوافر فعلًا، فضلًا عن “مليارات كثيرة” تحتاجها الخوازمية للتعلم.

هل فازت الصين ؟

الصين وأمريكا قوتان عالميتان ومتنافستان، يتعامل كل منهما بحذر عبر المحيط الهادئ. يبدو أن التنافس الجيوسياسي في القرن الحادي والعشرين هو بينهما. ولكن هل يمكن تجنبه؟ وإذا حدث ذلك، فهل النتيجة محسومة؟ يتناول الدبلوماسي السنغافوري السابق كيشور محبوباني، بحكم علاقاته مع صانعي السياسات في بكين وواشنطن، خطوط الصدع العميقة في العلاقة الصينية الأمريكية. ويركّز على نقاط القوة والضعف، وانحرافات القوة.

 

يقول محبوباني في مقدمة العمل: «سوف تستمر المنافسة الجيوسياسية التي اندلعت بين أمريكا والصين لعقد أو عقدين قادمين. على الرغم من أن الرئيس دونالد ترامب أطلق الجولة الأولى في عام 2018، إلا أنه سيستمر».

 

شهد ترامب انقساماً في جميع سياساته، باستثناء واحدة منها وهي: حربه التجارية والتكنولوجية ضد الصين. في الواقع، لقد حصل على دعم قوي من الحزبين، وهناك إجماع قوي يتطور في المؤسسة السياسية الأمريكية الحاكمة وهو أن الصين تمثل تهديداً لأمريكا. قال الجنرال جوزيف دانفورد، رئيس هيئة الأركان المشتركة،«من المحتمل أن تشكل الصين أكبر تهديد لأمتنا بحلول عام 2025».

 

يزعم ملخص استراتيجية الدفاع الوطني الأمريكية لعام 2018 أن الصين وروسيا «قوتان تسعيان إلى تشكيل عالم يتماشى مع نموذجهما الاستبدادي الذي يكتسب سلطة الفيتو على القرارات الاقتصادية والدبلوماسية والأمنية الأخرى للدول». وقال كريستوفر راي، مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، «أحد الأشياء التي نحاول القيام بها هو النظر إلى التهديد الصيني على أنه ليس مجرد تهديد كامل للحكومة، بل تهديد كامل للمجتمع… وأنا أعتقد أن الأمر سيتطلب استجابة المجتمع بأسره من قبلنا».

 

ويجد الكاتب أنه على الرغم من أن المؤسسة الأمريكية الحاكمة، إلى حد كبير، دعمت ترامب بحماسة كبيرة، إلا أنه من المستغرب أن أحداً لم يشر إلى أن أمريكا ترتكب خطأً استراتيجياً كبيراً من خلال إطلاق هذا الصراع مع الصين من دون تطوير استراتيجية شاملة وعالمية أولاً للتعامل مع الصين.

 

حديث مع كيسنجر

 

يتحدث المؤلف عن لقائه مع وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كيسنجر قائلاً: «الرجل الذي نبهني إلى ذلك كان أحد أعظم المفكرين الاستراتيجيين في أمريكا، الدكتور هنري كيسنجر. ما زلت أتذكر بوضوح تناولي معه الغداء في غرفة خاصة في مقره وسط مانهاتن في منتصف مارس(آذار) 2018. في يوم الغداء، كنت أخشى أن يتم إلغاؤه كما كان متوقعاً بسبب حدوث عاصفة ثلجية. على الرغم من التحذير من الطقس، حظينا بوقت رائع على مدى ساعتين. لكي نكون منصفين، لم يقل بالضبط أن أمريكا تفتقر إلى استراتيجية طويلة المدى تجاه الصين، ولكن هذه كانت الرسالة التي نقلها خلال الغداء. هذه أيضاً الرسالة الأساسية في كتابه عن الصين. على النقيض من ذلك» فكرت أمريكا بجد وعمق قبل أن تنغمس في الحرب الباردة ضد الاتحاد السوفييتي.

 

مدير تخطيط السياسة في وزارة الخارجية من سبتمبر(أيلول) 2018 إلى أغسطس (آب) 2019 كانت البروفيسورة كيرون سكينر من جامعة كارنيجي ميلون. في حلقة نقاش عام في 29 إبريل (نيسان) 2019، كشفت أنه استجابة لصعود الصين، كانوا يحاولون وضع استراتيجية شاملة تتناسب مع تلك التي حددها سلفها كينان.

 

يقول الكاتب: «عندما خدمت في وزارة الخارجية السنغافورية، تم تكليفي بكتابة أوراق استراتيجية طويلة المدى لحكومة سنغافورة. كان الدرس الكبير الذي تعلمته من القادة الاستثنائيين الثلاثة في الجيوسياسية في سنغافورة (لي كوان يو، جوه كينغ سوي، سيناثامبي راجاراتنام) هو أن الخطوة الأولى لصياغة أي استراتيجية طويلة الأجل هي وضع إطار للإجابات الصحيحة. إذا أخطأ المرء، فستكون الإجابات خاطئة. الأهم من ذلك، كما علمني راجاراتنام، في صياغة مثل هذه الأسئلة، يجب على المرء دائماً التفكير في ما لا يمكن تصوره. وبروح التفكير هذه التي لا يمكن التفكير فيها، يقترح عشر نقاط تثير أسئلة يجب على موظفي تخطيط السياسة معالجتها:

 

عشرة دروس

 

1- رغم أنها كانت تشكل 4 في المئة من نسبة سكان العالم، حصة أمريكا من الناتج المحلي الإجمالي العالمي كانت تقارب 50 في المئة في نهاية الحرب العالمية الثانية. طوال الحرب الباردة، لم يقترب الناتج المحلي الإجمالي للاتحاد السوفييتي من هذا الحجم أبداً، حيث وصل إلى 40 في المئة فقط من الناتج الأمريكي في ذروته. هل يمكن أن يصبح الناتج المحلي الإجمالي لأمريكا أصغر من الصين في الثلاثين سنة القادمة؟

 

2- هل يجب أن يكون الهدف الأساسي لأمريكا تحسين معيشة مواطنيها أم الحفاظ على مكانتها في النظام الدولي؟ إذا كانت هناك تناقضات بين أهداف الحفاظ على الصدارة وتحسين الرفاهية، فما هي الأولوية؟

 

3- في الحرب الباردة، أثبتت نفقات الدفاع الأمريكية الضخمة أنها حكيمة، لأنها أجبرت الاتحاد السوفييتي، وهو بلد ذو اقتصاد أصغر، على مطابقة النفقات العسكرية الأمريكية. في النهاية، ساعد هذا على إفلاس الاتحاد السوفييتي. تعلمت الصين درساً من انهيار الاتحاد السوفييتي، فهي تحد من نفقاتها الدفاعية مع التركيز على التنمية الاقتصادية. هل من الحكمة أن تواصل أمريكا الاستثمار بكثافة في ميزانيتها الدفاعية؟ أم يجب أن تخفض نفقاتها الدفاعية وتورطها في الحروب الخارجية الباهظة الثمن؟

 

4- أمريكا لم تكسب الحرب الباردة بمفردها. شكلت تحالفات قوية مع شركائها الغربيين في حلف شمال الأطلسي وأقامت علاقات صداقة وتحالفات في العالم الثالث، مثل الصين وباكستان وإندونيسيا ومصر. للحفاظ على هذه التحالفات الوثيقة، أبقت أمريكا اقتصادها مفتوحاً لحلفائها ووسعت مساعداتها بسخاء. وفوق كل شيء، كانت أمريكا معروفة بروح الكرم في الحرب الباردة. أعلنت إدارة ترامب عن سياسة»أمريكا أولاً«، وهددت بفرض الرسوم الجمركية على الحلفاء الرئيسيين مثل الاتحاد الأوروبي واليابان وأصدقاء العالم الثالث مثل الهند. هل تستطيع أمريكا أن تبني تحالفاً عالمياً قوياً لموازنة الصين إذا كانت تجعل أيضاً حلفاءها الرئيسيين ينفرون منها؟ هل كان قرار أمريكا بالانسحاب من الشراكة عبر المحيط الهادئ هدية جيوسياسية للصين؟ هل شنت الصين بالفعل ضربة استباقية ضد سياسة الاحتواء من خلال الانخراط في شراكات اقتصادية جديدة مع جيرانها من خلال مبادرة (حزام واحد طريق واحد)؟

 

سلاح الدولار

 

5- إن أقوى سلاح يمكن أن تستخدمه أمريكا لجعل حلفائها وخصومها متماشين مع رغباتها ليس الجيش الأمريكي بل الدولار الأمريكي. أصبح الدولار الأمريكي لا غنى عنه تقريباً في التجارة العالمية والمعاملات المالية. وفي هذا الصدد، فهو بمثابة خدمة عامة عالمية تخدم الاقتصاد العالمي المتدهور. بما أن البنوك والمؤسسات الأجنبية لا تستطيع تجنب استخدامه. تمكنت أمريكا من الانخراط في تطبيق قوانينها المحلية خارج الحدود الإقليمية وفرض غرامات باهظة على البنوك الأجنبية بسبب انتهاك قوانينها المحلية بشأن التجارة مع إيران والدول الأخرى الخاضعة للعقوبات. في ظل إدارة ترامب، تحولت أمريكا من فرض عقوبات متعددة الأطراف إلى عقوبات أحادية وسحبت الدولار لاستخدامه ضد خصومها. هل من الحكمة استخدام منفعة عامة عالمية لأغراض فردية؟ في الوقت الحالي، لا توجد بدائل عملية للدولار الأمريكي. هل سيكون هذا هو الحال دائماً؟ هل هذا هو كعب أخيل للاقتصاد الأمريكي الذي يمكن للصين اختراقه وإضعافه؟

 

6- في تطوير استراتيجية ضد الاتحاد السوفييتي، شدد كينان على أنه من الضروري للأمريكيين أن يخلقوا بين شعوب العالم عموماً انطباعاً عن دولة ناجحة محلياً، وتتمتع «بحيوية روحية». ووصف البروفيسور جوزيف ناي ذلك بالقوة الأمريكية الناعمة. من الستينات إلى الثمانينات، صعدت القوة الأمريكية الناعمة. منذ الحادي عشر من سبتمبر(أيلول)، انتهكت أمريكا القانون الدولي والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان (وأصبحت أول دولة غربية تعيد إنتاج التعذيب). تراجعت القوة الأمريكية الناعمة بشكل كبير، خاصة في ظل ترامب. هل الشعب الأمريكي مستعد لتقديم التضحيات اللازمة لتعزيز القوة الأمريكية الناعمة؟ هل يمكن لأمريكا أن تكسب المعركة الأيديولوجية ضد الصين إذا كانت تعتبر أمة «طبيعية» وليست «استثنائية».

 

7- قال الجنرال إتش.ر.ماكماستر، مستشار الأمن القومي للرئيس ترامب في الفترة من 2017 إلى 2018، إن الصراع بين أمريكا والصين مثل في نهاية المطاف الصراع بين«مجتمعات حرة ومفتوحة وأنظمة استبدادية منغلقة». إذا كان هذا التصريح صحيحاً، ينبغي أن تشعر جميع المجتمعات الحرة والمفتوحة بالتهديد على قدم المساواة من ناحية الحزب الشيوعي الصيني. من بين أكبر ثلاث ديمقراطيات في العالم، هناك دولتان آسيويتان: الهند وإندونيسيا. لا تشير أي من الديموقراطية الهندية أو الإندونيسية بأي شكل من أشكال إلى التهديد من الأيديولوجية الصينية. ولا تشعر معظم الديمقراطيات الأوروبية بالتهديد. على عكس الاتحاد السوفييتي، لا تحاول الصين تحدي أو تهدد الأيديولوجية الأمريكية. من خلال التعامل مع تحدي الصين الجديد على أنه يشبه الاستراتيجية السوفييتية القديمة، ترتكب أمريكا الخطأ الاستراتيجي الكلاسيكي المتمثل في خوض حرب الغد باستراتيجيات الأمس. هل المفكرون الاستراتيجيون الأمريكيون قادرون على تطوير أطر تحليلية جديدة لاستيعاب جوهر المنافسة مع الصين؟

 

8- في أي منافسة جيوسياسية كبرى، ترجّح الكفة دائماً لصالح الطرف الذي يمكن أن يبقى عقلانياً وبارداً أكثر من الطرف الذي تحركه العواطف الواعية أو غير الواعية. وكما لاحظ كينان بحكمة، فإن»النزق وعدم القدرة على ضبط النفس«علامة ضعف. لكن هل ردود أمريكا على الصين مدفوعة بالعقل أم مدفوعة بالعواطف الباطنية؟ الروح الغربية اختبرت خوفاً عميقاً وغير واع لفترة طويلة من الخطر الأصفر. أشارت كيرون سكينر إلى أن «المنافسة مع الصين كانت مع قوة غير قوقازية». وبذلك وضعت إصبعها على ما يدفع ردود الفعل العاطفية تجاه الصين. في البيئة الصحيحة سياسياً لواشنطن العاصمة، هل من الممكن لأي مفكر استراتيجي أن يقترح مثل هذه النقطة غير الصحيحة سياسياً ولكنها صادقة من دون انحراف سياسي؟

 

الانتصار والهزيمة

 

9- قال سون تزو، أحد أعظم أساتذة الصين الاستراتيجيين، ذات مرة: «إذا كنت تعرف العدو وتعرف نفسك، ليس هناك من داع للخوف من خوض مئة معركة. إذا كنت تعرف نفسك ولكن لا تعرف العدو، ففي كل انتصار تحصل عليه ستعاني من هزيمة أيضاً. إذا كنت لا تعرف العدو ولا نفسك، سوف تستسلم في كل معركة».

 

هل تعرف أمريكا منافستها الصينية؟ على سبيل المثال، هل ترتكب أمريكا خطأ جوهرياً في الإدراك عندما تنظر إلى الحزب الشيوعي الصيني على أنه متعمق في جذوره الشيوعية. في نظر العديد من المراقبين الآسيويين الموضوعيين، يعمل الحزب الشيوعي الصيني في الواقع بمثابة «حزب الحضارة الصينية».. إن أهم مهمة للمفكر الاستراتيجي هي محاولة الدخول في ذهن الخصم. إذاً هذا اختبار: ما هي النسبة المئوية المشغولة لذهن زعيم صيني بالإيديولوجية الماركسية اللينينية وما هي النسبة المئوية للتاريخ الغني للحضارة الصينية في ذهنه؟

 

10- أكد هنري كيسنجر في كتابه عن الصين: أن الاستراتيجية الصينية تسترشد باللعبة الصينية»وي كي«وليس الشطرنج الغربي. في الشطرنج الغربي، ينصب التركيز على إيجاد أسرع طريقة للقبض على الملك. في «وكي كي»، الهدف هو بناء الأصول ببطء وبصبر لإثبات توازن اللعبة لصالح المرء. وينصب التركيز على استراتيجية طويلة الأمد، وليس تحقيق مكاسب قصيرة المدى.

 

إذن، هل تحصل الصين ببطء وبصبر على الأصول التي تحول اللعبة تدريجياً لصالح الصين؟ ومن المثير للاهتمام، أن أمريكا بذلت جهدين رئيسيين لإحباط تحركين طويلي الأجل من قبل الصين للحصول على ميزة. كلاهما فشل. الأول هو محاولة إدارة أوباما منع حلفائها من الانضمام إلى بنك الاستثمار الآسيوي للبنية التحتية الذي بدأته الصين في 2014-2015، والثاني هو جهد إدارة ترامب لمنع حلفائها من المشاركة في إعداد مبادرة طريق واحد حزام واحد» الذي بدأته الصين. هل تضع أمريكا ما يكفي من الوارد جانباً للمنافسة طويلة الأجل؟ هل يمتلك المجتمع الأمريكي القوة والقدرة على التحمل لمواجهة لعبة الصين على المدى الطويل!

 

نقاش استراتيجي وأبعاد معقدة

 

يقدم المؤلف الأسئلة العشرة في هذا العمل لأجل تحفيز نقاش استراتيجي، والتفكير في ما لا يمكن تصوره، وتشريح وفهم الأبعاد المعقدة العديدة للصراع الجيوسياسي الأمريكي الصيني الذي سيتكشّف في العقد المقبل. يقول في الختام: «أحد الأسئلة الأساسية التي يجب على أي مفكر استراتيجي أمريكي أن يطرحها قبل الانخراط في منافسة جيوسياسية كبيرة هو السؤال الذي يتناسب مع حجم المخاطرة. باختصار، هل يمكن أن تخسر أمريكا؟»

ترجمة: نضال إبراهيم

المنتدى الاقتصادي العالمي | والحلول الإيجابية على الطبيعة

 

جنيف : المنتدى الاقتصادي العالمي

 

يستند هذا التقرير إلى أمثلة حقيقية، أدت فيها الحلول الإيجابية على الطبيعة إلى تحسين نتائج الأعمال. فقد أدت الزراعة الذكية باستخدام أجهزة الاستشعار وصور الأقمار الصناعية في إندونيسيا إلى تحسين غلة المحاصيل في المتوسط بنسبة 60%. وشهدت التنمية الخضراء في حديقة سوتشو الصناعية بالصين زيادة في ناتجها المحلي الإجمالي بمقدار 260 ضعفاً، وذلك على نحو جزئي من خلال التنمية الخضراء. أما في فيتنام، فشهد سكان المجتمعات الساحلية زيادة مدخولهم بمقدار بالغة الأهمية.
وقالت أكانكشا خاطري، رئيس أجندة العمل الخاص بالطبيعة لدى المنتدى الاقتصادي العالمي: «يمكننا التصدي لأزمة التنوع البيولوجي التي تلوح في الأفق وإعادة تنظيم الاقتصاد بطريقة تخلق وتحمي ملايين الوظائف. بات الرأي العام يطلب من الشركات والحكومة تحسين أدائها أكثر فأكثر. يمكننا حماية إمداداتنا الغذائية، والاستفادة على نحو أفضل من بنيتنا التحتية، والاستفادة من مصادر الطاقة الجديدة من خلال الانتقال إلى إيجاد الحلول ذات التأثير الإيجابي على الطبيعة».

ويقسِّم التقرير، الذي هو ثمرة تعاون المنتدى الاقتصادي العالمي مع «ألفابيتا»، الإجراءات إلى المجالات أو النظم الاجتماعية الاقتصادية الثلاثة التالية، والتي يمكن فيها تحديد حجم التغير.
تسببت جائحة فيروس كوفيد-19 العالمية في فقدان الوظائف على نحو غير مسبوق وحالة من عدم اليقين الاقتصادي. وفي الوقت الذي تتطلع فيه الحكومات والشركات إلى تحفيز النمو، أثبتت دراسة جديدة للمنتدى الاقتصادي العالمي أن الحلول «الإيجابية على الطبيعة» يمكن أن تخلق 395 مليون وظيفة بحلول عام 2030. و يقدم تقرير «مستقبل الطبيعة والأعمال» مخططات للشركات للاستفادة من فرصة أعمال بقيمة 10.1 تريليون دولار، مع التركيز على اتخاذ إجراءات صناعية إيجابية على الطبيعة، ما يعني أنها تضيف قيمة إلى الطبيعة.

استغلال الغذاء واليابسة والمحيطات

يشكل ما نأكله ونزرعه نحو 10 تريليون دولار من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، ويعمل به ما يصل إلى 40% من القوى العاملة العالمية. ويمكن للحلول الإيجابية على الطبيعة، أن تخلق 191 مليون وظيفة جديدة، وتوفر 3.6 تريليون دولار من الإيرادات الإضافية أو الوفورات في التكاليف بحلول عام 2030. وفي ما يلي بعض الأمثلة:
* يعتمد 75% من الأغذية العالمية على 12 نباتاً وخمسة موارد حيوانية. وتوفر المنتجات الحيوانية 18% من السعرات الحرارية، لكنها تستهلك 80% من الأراضي الزراعية. وعلى الرغم من ذلك، يمكن لنظام غذائي أكثر تنوعاً، أن يوفر 310 مليارات دولار سنوياً بحلول 2030.
* يمكن لتقنيات الزراعة الدقيقة أن تُنتج أكثر من 4.3 مليون وظيفة، و195 مليار دولار من فرص الأعمال بحلول عام 2030. ومع تحسن بنسبة 40% في العائدات، يمكن للاستثمارات أن تحقق عوائد تزيد على 10%.
* يتم طمر أو حرق ما يعادل شاحنة كاملة من المنسوجات كل ثانية، مما يعني فقدان 500 مليار دولار سنوياً، نتيجة لنفايات الملابس. ويمكن لاستخدام مزيد من المدخلات المتجددة وإعادة استخدام الملابس، وتجديدها، وإعادة تدويرها، أن يوفر 130 مليار دولار.
* يستغرق صيد الكمية ذاتها من السمك اليوم، خمسة أضعاف الجهد المبذول في عام 1950. وإذا ما استمر العالم على هذا النهج بدون أي تغيير، فستنخفض الأرصدة السمكية غير المستزرعة بنسبة 15%، ما سيكلف الصناعة 83 مليار دولار.

البنية التحتية والبيئة العمرانية

يعتمد حوالي 40% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي على البيئات التي ننشأها، من مباني المكاتب والمنازل، ووسائل النقل. ويمكن للحلول الإيجابية على الطبيعة، أن تخلق 117 مليون وظيفة جديدة وتوفر 3 تريليون دولار من الإيرادات الإضافية أو الوفورات في التكاليف بحلول عام 2030. وفي ما يلي بعض الأمثلة:
* يمكن لأنظمة التعديل التحديثي، واستخدام تكنولوجيا أكثر كفاءة في المباني الجديدة خلق 825 مليار دولار بحلول عام 2030. ويمكن بالتحول إلى استخدام مصابيح LED واستبدال الضوء الطبيعي، توفير أكثر من 650 مليار دولار بحلول عام 2030، كما يمكن للأسطح الخضراء توفير تكاليف الطاقة، والتخفيف من حدة مخاطر الفيضانات، والحد من تلوث الهواء، وأيضاً إنتاج الغذاء. ويمكن لسوق هذا المجال، أن يشهد نمواً بنسبة 12% سنوياً ليصل إلى 15 مليار دولار بحلول عام 2030.
* يمكن أن يوفر الحد من تسرب المياه على مستوى البلديات، مبلغاً بقيمة 115 مليار دولار بحلول عام 2030. كما يمكن أن يزيد عائد الاستثمارات في تحسين كفاءة المياه على 20%.

الطاقة والصناعات الاستخراجية

تمثل الطاقة التي ننتجها وما نستخرجه ما يقارب ربع الناتج المحلي الإجمالي العالمي و16% من العمالة على الصعيد العالمي، ومع تزايد الطلب على الطاقة، هناك فرصة لخلق 87 مليون وظيفة وتوفير مبلغ قدره 3.5 تريليون دولار من فرص الأعمال بحلول عام 2030. وفيما يلي بعض الأمثلة:
* التعدين واستخراج الموارد: يمكن أن يوفر تحسين استرداد الموارد في عملية الاستخراج 225 مليار دولار ويقلل استخدام المياه بنسبة 75% في العقد المقبل. كما يمكن للتكنولوجيا الحديثة والمزيد من الميكنة أن تعزز معدلات استرداد المواد بنسبة تصل إلى 50%.
* النماذج الدائرية في قطاع صناعة السيارات: إن تجديد بعض قطع غيار المركبات وإعادة استخدامها، مثل نواقل الحركة، يحتفظ بقيمة أكبر ويستخدم طاقة أقل من تلك المُستخدَمة في إعادة التدوير. ويمكن توفير نحو 870 مليار دولار عن طريق استرداد تكاليف التصنيع بحلول عام 2030.
* مصادر الطاقة المتجددة: من المتوقع أن تصل فرص الاستثمار إلى 650 مليار دولار، وأن تزيد العوائد على 10% بسبب الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة بحلول عام 2030. حيث يمكن لحِزَم التحفيز الخاصة بالطاقة الشمسية وغيرها من مصادر الطاقة المتجددة التجارية أن تخلق ملايين من الوظائف الجديدة. فإن الطاقة الشمسية دون أي إعانات مالية، تضاهي تكاليف الوقود الأحفوري في أكثر من 30 دولة وكان من المتوقع أن تكون أرخص من الفحم في الصين والهند بحلول عام 2021.
* مضاعفة تدفق الإيرادات: تبلغ مساحة الأراضي المخصصة لإقامة مشاريع الطاقة المتجددة ما بين ثلاثة إلى 12 ضعفاً مقارنةً بحجم الأراضي المخصصة لإقامة المشاريع التي تدار بالفحم. وتعمل بعض الشركات على تطوير محطات توليد الطاقة الكهروضوئية الشاهقة، التي يمكن دمجها مع تربية الحيوانات، والسياحة البيئية، لتوفير مصادر دخل إضافية على قطعة الأرض نفسها.

كيف يمكن أن يؤثر بروتوكول التوظيف الجديد على أهمية الشهادة الجامعية؟

بالنسبة للكثيرين ما زالت الجامعة تعتبر محطة مهمة في حياتهم، وما زال الاعتقاد راسخًا أن الفرع الذي سيدرسونه في الجامعة هو الذي سيقرر مصير حياتهم مما حول الثانوية العامة إلى محطة مفصلية في مسيرة الدراسة مليئة بالتوتر والتشنج والتعب النفسي والجسدي للحصول على معدل أعلى ولو بنصف بالمئة الذي سيغير حياتهم كما يعتقدون، لكن الحقيقة أن الأمر لم يعد هكذا منذ بضع سنوات، في الحقيقة هو لم يكن هكذا منذ البداية.

فالجامعات والمدارس والمناهج الموحدة وُجدت كي يتم دفع آلاف الخريجين إلى سوق العمل الذي يشبه تلك المناهج الموحدة بآلياته المتشابهة ومهامه الروتينية وملابسه (اليونيفورم) الأنيقة، ولا تغير المعدلات المختلفة والفروع الجامعية (القمة) أو الدنيا منها أي شيء إلا بعض الشكليات التي قد تجعل الحياة تبدو أفضل بالنسبة للطالب بعد التخرج، لكن الحقيقة أنهم جميعًا سيكونون نسخًا شبيهة ببعضهم البعض يسعون وراء الوظيفة والمرتب في نهاية الشهر والمرتبة الأعلى في الوظيفة.

لكن ماذا لو ذهبت للتقدم إلى وظيفة مرموقة فخورٌ بنفسك وبشهادتك التي حصلت عليها بعد تعب طويل وربما سفر يومي إلى الجامعة أو اغتراب عن أهلك ومبالغ مالية كبيرة تم صرفها خلال تلك السنوات، ثم قالوا لك، هذا غير مهم أخبرنا عن مهاراتك؟

هذا من المتوقع أن يحدث خلال السنوات القادمة خاصة بعد أن اتخذت بعض الشركات العملاقة منذ سنوات قليلة هذا المنحى مثل آبل وجوجل وفيسبوك، وسيساعد في انتشار هذا المفهوم توقيع دونالد ترامب الرئيس الأمريكي بروتوكول التوظيف الجديد الذي يعتمد على التوظيف حسب المهارات وليس الشهادات الجامعية، أي أن شهادتك الجامعية لن تكون ذات أهمية كبيرة، ولن يكون من المهم أي جامعة قضيت فيها سنواتك الأربعة أو ربما أكثر من أربع سنوات، المهم ماذا لديك من مهارات؟

قبل أن نتحدث عن الخبرات العملية والعلمية والمهارات التي يجب أن تتعلمها خلال فترة الدراسة الجامعية التي قد توفرها لك الجامعة وقد لا تفعل، لنحضر ورقة وقلمًا أونفتح Note فارغة على الهاتف المحمول ونطرح معًا بعض الأسئلة التي قد تكون الإجابة عنها مفتاحًا لكل الأسئلة اللاحقة:

هل حقًا تدرس ما تحب؟

صار من المعروف أن أغلب الطلاب يدخلون فرع الجامعة الذي يختاره مكتب التنسيق لهم الذي يحدده لهم معدل تخرجهم من الثانوية العامة وبذلك فإن نصف علامة قد تشكل فارقًا بالنسبة لمستقبل الطالب، مما يجعل من غير المحتمل للطالب أن يدرس في كلية يحبها واختارها بنفسه وهذه تشكل أول عقبة.

هل تعرف ما تحب؟

يوصلنا السؤال السابق إلى هذا السؤال حتمًا، فكم منا لا يعرف ما الذي يحبه ويميل إليه من المهن والأعمال وحتى المواد الدراسية.

هل تعرف نفسك؟

إن أردت أن تعرف ما تحب، فعليك أن تعرف نفسك ومواهبك وقدراتك ومهاراتك وما أنت مبدع فيه، وما تستغرق فيه ساعات طويلة فتنسى كل ما حولك.

إجابة هذه الأسئلة الثلاث هي ما يتحدد على إثره مستقبل أي إنسان المهني، ولذلك فإن بعض الجامعات في الولايات المتحدة الأمريكية وبعض الجامعات الأوروبية، توظف مستشارًا مهنيًا ودراسيًا مهمته الوحيدة توجيه الطالب لما يناسبه كي يتعلمه ويدرسه بناء على مقياس MBTI أو مايرز بريغز للشخصية، واختبار Strong للميول المهنية الذي يخبر بالضبط عن المهام الأنسب للشخص للقيام بها في عمله، وبالتالي يكون المستشار المهني قادرًا على جعل الطالب يرسم خريطته المهنية الخاصة به التي ستسمح له بمعرفة المهارات والخبرات العلمية والعملية التي ينبغي عليه إتقانها.

هل يمكن للجامعة أن تقدم هذه المهارات للطالب؟

بالطبع، بعض المرونة في المناهج ستجعل الشهادة الجامعية ذات فائدة كبيرة ويمكن عمل ذلك من خلال إضافة بعض المواد التي كان على الطالب أن يتخرج من الجامعة ثم يذهب لتعلمها في كورسات خاصة مما سيجعل لهذه الجامعة أهمية على الصعيد العلمي والعملي، فأي مهنة أو وظيفة لا تعتمد فقط على معلومات علمية والدليل على ذلك آلاف الموظفين في مناصب لا تمت بصلة لشهادتهم الجامعية اعتمادًا على مهارات شخصية وبعض التدريب العملي.

المهارات الشخصية

– العمل ضمن فريق

– مهارات القيادة

– الوقت

– ترتيب الأولويات

– وضع الأهداف القريبة والبعيدة

– مهارات التفكير وحل المشكلات

– الذكاء العاطفي

المهارات التقنية

– المحاسبة والتعامل مع الحسابات المالية

– الإدارة

– الإحصاء

– Excel Sheets

– العروض التقديمية

 

أين أتعلم هذه المهارات؟

هنا نعود إلى الأسئلة السابقة التي طرحناها، والسؤال الأخير فيها وبداية التعلم أن تعرف نفسك وما تتمتع به من مهارات، ثم تحدد ما الذي تريد تعلمه وتحتاج إليه في العمل، سواء كانت مهارات تقنية أم شخصية.

بما أن أغلب الجامعات لا تدرس أو تعلم هذه المهارات فإن أمامك خيارين لتعلمها: الخيار الأصعب وهو أن تترك نفسك للحياة لتعلمك إياها، أما الخيار الأسهل أن تبدأ من الآن وتُحدد ما تريد تعلمه وتبحث عن كورسات أونلاين ويمكن أن تجدها عبر إدراك ورواق وكورسيرا والكثير من المواقع المجانية وغير المجانية، إضافة إلى بعض الكتب التي تحمل تطبيقات وخطوات عملية تساعدك في تعلم هذه المهارات، أيضًا قنوات اليوتيوب المنتشرة ستكون عاملًا مساعدًا لك، ما عليك إلا أن تحدد ما تريد وستجده أمامك بسهولة.

تخيل عالمًا بدون جامعات!

نعود لقرار دونالد ترامب الذي صفق له الكثيرون على اعتبار أننا في عصر لا تعتبر فيه الدراسة الجامعية مهمة والجامعة لا تقدم المهارات التقنية والشخصية اللازمة للعمل وأن أغلب الطلاب سيخضعون لتدريب ودورات لتعلم تلك المهارات مما يجعلهم كأنهم لم يتعلموا شيئًا في الجامعة، لكن هل يمكننا أن نلغي الجامعات من حياتنا؟ هل ستذهب إلى طبيب لا تعرف من أين تخرج؟ أو أين تخصص في دراسته وتعلم ما يطبقه عليك؟ هل ستسلم شخصًا لم يدرس هندسة مدنية ومعمارية ليبني لك بناءً تسكن فيه وتضمن ألا يقع عليك في أي لحظة؟؟

يمكننا أن نعتبر هذا القرار جرس إنذار للأفراد لأخذ فكرة تعلم المهارات بجدية، وللجامعات لتغيير مناهجها وتطويرها بشكل مستمر لتكون ملائمة للوظائف الحاليّة والمتغيرة بكثرة، لكن لا أعتقد أن يومًا سيأتي دون يكون هناك جامعات ولن تكون يومًا الكورسات والدورات المتفرقة وغير الممنهجة بديلًا للشهادة الجامعية من الناحية العلمية وتجعل من يحضرها يكون قادرًا على إمساك مبضع والقيام بعملية جراحية على أي جسد أو نفس بشرية.

دراسة تكشف ‘العلاقة المميتة’ بين ارتفاع السكر وكورونا

لندن- متابعات: أظهرت دراسة صينية نشرت نتائجها السبت، أن المرضى الذين تسجل لديهم معدلات مرتفعة من السكر في الدم، يواجهون خطرا مضاعفا بالوفاة جرّاء “كوفيد-19”.
وتعد هذه المرة الأولى التي يؤكد فيها علماء أن المرضى الذين يسجلون معدلات عالية من السكر في الدم من دون تشخيص إصابتهم بالسكري، يواجهون خطرا أكبر بالموت من “كوفيد-19″، وفق ما ورد في مجلة “ديابيتولوجيا” العلمية.
وحللّ الباحثون معدلات الوفيات لـ605 مرضى بكوفيد-19 في مستشفيين في مدينة ووهان الصينية، وأشاروا إلى أن معدلات السكر المرتفعة في الدم “مرتبطة” بمعزل عن كل العوامل الأخرى بازدياد خطر الوفاة والمضاعفات جرّاء كورونا، كما استند معدّو الدراسة إلى بحوث سابقة أجريت على مرضى السكري.
وفي فرنسا، قضى مريض من كل عشرة مصابين بكوفيد-19 يعانون أيضا من السكري، وهي نسبة أعلى من تلك المسجلة لدى المصابين بالفيروس من غير مرضى السكري، وفق ما أظهرت دراسة نشرتها المجلة عينها في مايو.
ولا يزال سبب ازدياد معدلات الوفاة لدى مرضى كوفيد-19 جرّاء السكري غير مؤكد، حسبما نقلت “فرانس برس”
وقال الباحثون في الدراسة، إن تخثر الدم والتفاعل المفرط لجهاز المناعة قد يكون له دور في هذا الموضوع.
ودعا معدو الدراسة المستشفيات إلى إجراء فحوص لجميع مرضى كوفيد-19 لمعرفة مستويات السكر لديهم، خلافا للتوصيات بحصر ذلك بالمرضى المثبتة إصابتهم بالسكري.
غير أن باحثين غير مشاركين في الدراسة حذروا من حدود هذه الدراسة، إذ قال أستاذ علوم الأيض في جامعة غلاسكو نافيد ستار: “إنه تقرير جيد لكنه يتماشى تماما مع التوقعات”، مضيفا: “ما لا يمكن للباحثين تأكيده هو ما إذا كان الاستهداف المتفاوت لمستويات السكر في الدم لدى المرضى يقود إلى فروق في النتائج”.
وكانت دراسة سابقة أعدها باحثون من جامعة ووهان الصينية، في أبريل الماضي، قد أشارت إلى أن الأشخاص الذين يعانون ارتفاع مستويات الغلوكوز في الدم لديهم فرصة أكبر بكثير للإصابة بسلالات أكثر قوة من فيروس كورونا.
وأشارت الدراسة إلى أن “كوفيد 19” الناجم عن فيروس كورونا، يزيد فرص حدوث ظاهرة تعرف باسم “عاصفة السيتوكين”، التي تؤدي إلى إنتاج الكثير من الخلايا المناعية.
وذكر شي ليو من جامعة ووهان، أن هذا الارتفاع في إنتاج الخلايا المناعية يحدث غالبا في الرئتين، ويزيد من خطر وفاة المريض بالفيروس.

 

التعليم عبر الإنترنت.. عقبات ومهارات

من غرفة الصف في المدرسة إلى الغرفة الإلكترونية التي تبث من غرفة منزل الأستاذ إلى غرفة الطالب، ومن التفاعل المباشر في الفصول إلى التفاعل الافتراضي عبر الهاتف الجوال أو الحاسب المحمول، ومن السبورة أو اللوح إلى عرض عبر الشرائح المصممة على برنامج البوربوينت، هذه كانت النقلة النوعية التي حدثت للمدارس خلال أقل من شهر في جميع أنحاء العالم قبل انتهاء الربع الأول من العام الحاليّ 2020 حين تحول انتشار فيروس كوفيد 19 أو كما هو معروف بكورونا من مجرد فيروس جديد من عائلة الإنفلونزا إلى جائحة انتشرت في أنحاء العالم بسرعة لم يكن يتخيلها أحد.

 

وكانت المدارس أول ما تم إغلاقه في شهر مارس من العام الحاليّ قبل وقت قصير من انتهاء العام الدراسي حسب التقويم الدراسي في أغلب دول العالم، وحسب اليونسكو فإنه حتى الآن أغلقت المدارس في 123 بلدًا كاملًا عدا البلاد التي أغلقت جزئيًا.

عقبات

هنا، وجد المسؤولون عن التعليم أنفسهم في أزمة جعلتهم ينقلون الدروس من المدرسة إلى الواقع الافتراضي عبر البرامج المتاحة لإكمال المنهج التعليمي، ووجد المدرسون أنفسهم أمام وضع غير اعتيادي وربما كثير منهم لم يكن يعرف كيف يتعامل مع تلك المنصات التعليمية الجديدة بالنسبة لهم، فواجه المعلمون صعوبات كثيرة بعضها كان يتعلق بهم وبعضها متعلق بالطلاب أنفسهم.

مشكلات تقنية

إحدى أهم العقبات التي تواجه التعليم عبر الإنترنت هي عدم توافر شبكات إنترنت قوية وسريعة في كثير من الدول العربية، إذا استثنينا بعض الدول المتقدمة في مجال خدمات الاتصالات، فإن أغلب الدول العربية تعاني من ضعف الشبكة وبطئها وسوئها عدا التكلفة العالية التي سيجد المدرس نفسه مضطرًا لتحملها بنفسه وأغلب الوزارات لم تكن مستعدة لهذه التكاليف الإضافية لتقوم بتأمين أجهزة وخطوط إنترنت خاصة بالعمل.

الإنترنت كوسيلة للترفيه

هذه هي النظرة التي ينظر إليها أغلب الطلاب وأغلب هذا الجيل بالنسبة للإنترنت وأجهزتهم المحمولة، فهم يقتنونها للعب البوبجي وعمل حساب على تيك توك والتواصل مع أصدقائهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لكن التعلم عبر الإنترنت يحتاج إلى انضباط والتزام بالوقت وأدبيات التعامل مع المعلم وزملاء المدرسة وعمل الواجبات والاختبارات في أوقاتها مع الحفاظ على أمانة الإجابة غيبًا إذا كانت شرطًا من شروط هذه الاختبارات.

وهذه النظرة من الطلاب جعلت المهمة بالنسبة للمعلمين أصعب بكثير مما هي عليه، مما زادهم عبئًا فوق عبء وسيلة التعليم الجديدة التي وجدوا أنفسهم مضطرين للتعامل معها.

تحضير الدروس بطريقة جديدة

كمدرس يعطي نفس المادة لسنوات سابقة ولا يحتاج إلا إلى مراجعة الدرس وربما تحضيره بشكل سريع وتطوير طريقة إعطاء بعض الدروس، فإن عملية التعليم تكون أسهل مع مرور الوقت واكتساب المزيد من الخبرة، ولكن التعليم عبر الإنترنت لا ينفع معه نفس الطريقة التي تقدم بها المعلومة ضمن الفصل أمام الطلاب، فربما كنت تستعين ببعض الأنشطة العملية والحركية التي تساهم في إيصال الفكرة للطلاب، ولهذا سيكون عليك تحضير الدروس من جديد بطريقة تتناسب مع التعليم عبر الإنترنت.

ولمعرفة كيفية عمل هذا من المفيد أن تتابع بعض المساقات المجانية على إدراك مثلًا أو رواق حتى لو كانت لمادة تختلف عما تعطيه، لكن طريقة الإعطاء وكيفية جعل الطلاب والمتابعين يتفاعلون معك هو ما تحتاج إلى معرفته.

لحسن الحظ فأنت تمتلك المادة فعلًا، وكل ما عليك هو تحضير عرض بسيط على برنامج البوربوينت يتضمن الأفكار الرئيسة وبعض الصور الجذابة التي تساعد على توضيح المعلومة، يمكن إضافة روابط خارجية لفيديوهات متعلقة بنفس المادة وفتح المجال للنقاش فيها مع الطلاب.

 

التنظيم المفقود

للسبب الذي ذكرناه ويجعل الإنترنت كما هو معتاد لأكثر الطلاب وسيلة للترفيه من غير تنظيم، فإنه سيكون من الصعب على المدرس التحكم بالوقت الذي يتواصل معه الطلاب، وفي بداية هذه الأزمة العالمية عانى الكثير من المدرسين من تواصل الأهل والطلاب معهم في أوقات متأخرة من الليل وغير مناسبة ولا علاقة لها بأوقات التعليم، ولذلك فإن مجموعات الفيسبوك والواتس آب غير مناسبة للتعامل مع الطلاب ووضع الدروس والأنشطة والنقاشات عليها لأنه سيكون عسيرًا على المدرس أن يتحكم في مجموعات عديدة لكل فصل منفصل ويتابع المنشورات والرسائل والتسالي التي سيرسلها الطلاب عبر هذه المجموعات، لذلك وجد المسؤولون في المنصات التعليمية بديلًا ممتازًا لهذه الحال.

مهارات

أهم المهارات التي يجب على المعلم التمكن منها في التعليم الافتراضي:

نبرة الصوت

يُعد الصوت وسيلة التواصل الأساسية في التعليم عبر الإنترنت، لأن الطالب أول ما يجذبه أو يجعله ينفر من المادة هو صوت المقدم، لذلك يفضل أن تتدرب على نبرة صوت مريحة للأذن وغير عالية بشكل فج وتكون بذات الوقت صحيحة المخارج بحيث تكون الحروف والكلمات واضحة للمستمع دون الحاجة للنظر إلى المدرس لأنك غالبًا لن تظهر وسيكون عرض ppt أو صفحات word هي التي تظهر للطالب.

ومن الأفضل الاستماع إلى الدرس قبل أن ترسله إذا لم يكن مطلوب منك أن يكون درسك عبر بث مباشر أو بعد الانتهاء منه كي تتدارك الأخطاء في المرة المقبلة، أو تسجيل جزء منه وسماعه والتأكد من جودة الصوت والميكروفون.

عروض جذابة

العروض التقديمية ليست مجرد شرائح عبر برنامج بوربوينت أو غيره من البرامج، لكنها خلاصة ما ستقدمه في الدرس بشكل يجعل الأساسيات والعبارات الرئيسة والأفكار المهمة في الدرس ثابتة أمام الطالب بحيث يساهم هذا العرض في ترسيخ هذه المعلومات في عقل الطالب.

لذلك يفضل أن يكون العرض لا يحمل الكثير من الجمل والاستطراد في كل شريحة، بل خمس أو ست عبارات مع صورة معبرة ويكون الخط كبيرًا وواضحًا مراعيًا أن بعض الطلبة قد يشاهدون هذه المحاضرة أو الدرس عبر جهازهم المحمول الصغير.

 

الكثير من التفاعل الافتراضي

وجودك خلف الشاشات لا يعني أن يكون الدرس عبارة عن إلقاء من طرف واحد، بل من الممكن أن يكون درسًا تفاعليًا ممتعًا بينك وبين الطلاب، وذلك عبر طرح الكثير من الأسئلة وفتح المجال للإجابة عنها من خلال الكتابة أو الصوت وقراءة بعض هذه الإجابات أو كلها حسب الوقت المتاح والتعقيب عليها بشكل إيجابي.

أيضًا استخدام أساليب التشويق التي تُستخدم في الدروس بالمدرسة مثل القصص المفتوحة التي تُطرح في بداية الدرس وتترك نهايتها للخاتمة أو لا تجيب عنها لتجعل الطلاب يفكرون بنهايتها وربما تجعلهم يطرحون المزيد من الأسئلة.

في السنوات الأخيرة غزت الدروس الخصوصية عالم التعليم في الوطن العربي، ولسنا بصدد نقاش محاسن ومساوئ هذه الدروس الخصوصية والمجموعات التي حلت في بعض الدول مكان المدرسة، إلا أن التعليم عبر الإنترنت سيفتح الفرصة أمام المدرسين المبدعين لعمل حصصهم الخاصة عبر الشبكة وتقديم كورسات مختلفة للطلاب من منازلهم أو وضع برامج تدريبية في مجالات جديدة وتقديمها عبر المنصات المنفصلة أو عبر المنصات التعليمية مثل رواق وإدراك.في السنوات الأخيرة غزت الدروس الخصوصية عالم التعليم في الوطن العربي، ولسنا بصدد نقاش محاسن ومساوئ هذه الدروس الخصوصية والمجموعات التي حلت في بعض الدول مكان المدرسة، إلا أن التعليم عبر الإنترنت سيفتح الفرصة أمام المدرسين المبدعين لعمل حصصهم الخاصة عبر الشبكة وتقديم كورسات مختلفة للطلاب من منازلهم أو وضع برامج تدريبية في مجالات جديدة وتقديمها عبر المنصات المنفصلة أو عبر المنصات التعليمية مثل رواق وإدراك.

ورغم أن التعلم عبر الإنترنت ليس جديدًا، لكن الحجر الصحي جعل الكثير من الطلاب والخريجين الجدد يعون أهميته وميزاته التي تفوقت في بعض الأحيان على التعلم المباشر وسيكون مستقبل التعليم له في الفترة القادمة.

لماذا يمنع تشغيل المروحة أثناء النوم؟

لندن- : يرى بعض الأشخاص أن استخدام المروحة خلال فصل الصيف أكثر أمانا من استخدام المكيف، لكن هناك مخاطر لاستعمالها أثناء النوم.

ومن ضمن الأسباب بحسب ما نقلته صحيفة “البيان”:

تجفف الجلد والعينين

يتسبب هواء المروحة الكهربائية في جفاف البشرة ويسرع الجهاز جفاف العينين ما قد يسبب بعض التهيّج والاحمرار عند الاستيقاظ.

تفاقم المشاكل التنفسية

تطيّر المروحة جزيئات الغبار في الغرفة، وشعر الحيوانات (في حالة وجود حيوانات أليفة في البيت) وحبوب اللقاح، والتي يمكن أن تنتقل بعد ذلك إلى الجيوب الأنفية، ما يؤثر على تفاقم بعض مشاكل الجهاز التنفسي، فيجب على الذين عرضة للحساسية أو الذين يعانون من الربو أن يتوخوا الحذر، بحسب “cnews”.

تشقق العضلات

ورغم هواء المروحة اللطيف فقد يسبب انقباض عضلات الجسم، فخلال تسليط الهواء بانتظام على مناطق الجسم، يمكن أن تتسبب المروحة في حدوث تشنجات عن طريق تقلص العضلات، وكذلك ألم العنق، لذلك يفضل اختيار مروحة مزودة بخاصية التشغيل المؤقت، والتي تتوقف عن العمل بعد فترة حين يكون الشخص قد غرق في النوم.

في سياق متصل، قال خبير لراديو “سبوتنيك”، إن العديد من الكائنات الحية الدقيقة والغبار والجراثيم وحبوب اللقاح وبذور النباتات تتراكم في مكيف الهواء خلال فصل الشتاء، وعندما يتم تشغيلها لأول مرة في الربيع تنتشر في هواء الشقة.

كيفية خداع الدماغ وتناول كمية أقل من الطعام

 

أعلن الطبيب أندريه بيلوفشكين أنه كلما كان طبق الطعام، الذي نأكل منه، أكبر كلما اعتبر الدماغ كمية الطعام صغيرة، ونتيجة لذلك يتم تناول كميات أكبر من الطعام.
ووفقا له، فإن الدماغ يقدر كمية الطعام قبل أن نبدأ الأكل، وهو من يقرر أن الوجبة التي نتناولها كافية أم لا. وباستخدام الخداع البصري، يمكن التأثير على إدراك العقل وإيهامه بأن ما تم تناوله كاف.
أشار بيلوفشكين إلى أنه كلما كان الطبق أكبر، كلما بدا الطعام أقل للدماغ، مؤكدا أنه منذ عام 1900 كبر حجم الأطباق بمعدل 23%، وهو ما يزيد عدد السعرات الحرارية المتناولة بنسبة 50 سعرة حرارية إضافية يوميا (أي 2.2 كغ سنويا)، لذلك من الأفضل وضع الطعام في صحن صغير، (قطره لا يتجاوز 11 سم).
وأضاف أن لون الطبق أيضا يلعب دورا هاما في كمية الطعام المتناولة. فوفقا لدراسة شاركت بها مجموعتين من الأشخاص، حيث قامت المجموعة الأولى بوضع 30% أكثر من المعكرونة في طبق أبيض، عن أولئك الذين لديهم طبق أحمر.
كما أن حجم الكأس (الزجاجة)، في حالة المشروبات، مهم جدان حيث في حال تم سكب المشروب في أكواب طويلة ورفيعة، سيتم شرب أقل بنسبة 20% من الأكواب العريضة والقصيرة.
وأضاف أن استخدام الملاعق والشوك الكبيرة يؤدي إلى زيادة تناول الأطعمة بنسبة 14.5%، وفق موقع “med2”.
أما الأطباق وأدوات الطعام الثقيلة تؤدي إلى خفض تناول الأطعمة.

أفضل 14 طعاما لتقوية جهاز المناعة في الجسم

 

القاهرة- متابعات: يتكون الجهاز المناعي في الإنسان من الأعضاء والخلايا والأنسجة والبروتينات، وتنفذ هذه الأجزاء معًا عمليات جسدية تقاوم مسببات الأمراض، مثل الفيروسات والبكتيريا والأجسام الغريبة التي تسبب العدوى أو المرض.

وعندما يواجه الجهاز المناعي أحد مسببات الأمراض، فإنه يؤدي إلى استجابة مناعية، إذ يقوم الجهاز المناعي بإطلاق الأجسام المضادة على مسببات الأمراض وتقتلها بحسب موقع (سبوتنيك).

قد يؤدي دمج أطعمة معينة في النظام الغذائي إلى تقوية الاستجابة المناعية للشخص، وفيما يلي 15 طعامًا تعزز جهاز المناعة، بحسب موقع Medical News Today الطبي.

  1. التوتلدى التوت على خصائص مضادة للأكسدة قد تعزز جهاز المناعة، إذ يحتوي على نوع من الفلافونويد يسمى الأنثوسيانين، وله خصائص مضادة للأكسدة التي يمكن أن تساعد في تعزيز جهاز المناعة لدى الشخص.

أشارت دراسة نشرت عام 2016 إلى أن الفلافونويد يلعب دورًا أساسيًا في نظام الدفاع المناعي في الجهاز التنفسي.

وقد جد الباحثون أن الأشخاص الذين تناولوا الأطعمة الغنية بالفلافونويد كانوا أقل عرضة للإصابة بعدوى الجهاز التنفسي العلوي، أو نزلات البرد، من أولئك الذين لم يتناولوها.

  1. الشوكولاته الداكنة

تحتوي الشوكولاتة الداكنة على مضاد للأكسدة يسمى الثيوبرومين، والذي قد يساعد على تعزيز جهاز المناعة عن طريق حماية خلايا الجسم من الجذور الحرة.

والجذور الحرة هي جزيئات ينتجها الجسم عندما يكسر الطعام أو يتلامس مع الملوثات، ويمكن أن تتسبب الجذور الحرة في تلف خلايا الجسم وقد تساهم في الإصابة بالمرض.

  1. الكركم

الكركم عبارة عن توابل صفراء يستخدمها الكثير من الناس في الطهي. كما أنه موجود في بعض الأدوية البديلة.

قد يؤدي تناول الكركم إلى تحسين الاستجابة المناعية للشخص، وذلك يرجع إلى صفات مركب الكركمين الموجود في الكركم.

وفقًا لدراسة عام 2017، فإن الكركمين له تأثيرات مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات.

  1. الأسماك الزيتية

يعتبر سمك السلمون والتونة والبلشار وغيرها من الأسماك الزيتية مصدرًا غنيًا لأحماض أوميجا 3 الدهنية.

ووفقًا لتقرير نشر 2014، فإن تناول أحماض أوميجا 3 الدهنية على المدى الطويل قد يقلل من خطر التهاب المفاصل الروماتويدي.

والتهاب المفاصل الروماتويدي هو حالة من أمراض المناعة الذاتية المزمنة تحدث عندما يهاجم الجهاز المناعي عن طريق الخطأ جزءًا صحيًا من الجسم.

  1. البروكلي

يعد البروكلي مصدر آخر لفيتامين “سي”، كما يحتوي أيضًا على مضادات الأكسدة القوية، مثل السلفورافان.

لهذه الأسباب، يعد تناول البروكلي بانتظام جيدا لدعم صحة الجهاز المناعي.

  1. البطاطا الحلوة

البطاطا الحلوة غنية بالبيتا كاروتين، وهو نوع من مضادات الأكسدة التي تعطي جلد البطاطس لونها البرتقالي.

والـ”بيتا كاروتين” هو مصدر لفيتامين “أيه”، إذ يساعد على تعزيز صحة البشرة وقد يوفر بعض الحماية من تلف الجلد الناتج عن الأشعة فوق البنفسجية.

  1. السبانخ

تعزز السبانخ جهاز المناعة، لأنها تحتوي على العديد من العناصر الغذائية الأساسية ومضادات الأكسدة، بما في ذلك: مركبات الفلافونويد والكاروتينات، وفيتامين “سي” وفيتامين “إي” التي بدورها تساعد في دعم جهاز المناعة.

تشير الأبحاث أيضًا إلى أن الفلافونويد قد يساعد في منع نزلات البرد لدى الأشخاص الأصحاء.

  1. الزنجبيل

يستخدم الناس الزنجبيل في مجموعة متنوعة من الأطباق والحلويات، وكذلك مع الشاي.

وفقًا لدراسة، يحتوي الزنجبيل على خصائص مضادة للالتهابات ومضادات الأكسدة ومن المرجح أنه يقدم فوائد صحية للجسم.

  1. الثوم

قد يساعد الثوم على منع نزلات البرد، والثوم هو علاج منزلي شائع للوقاية من نزلات البرد والأمراض الأخرى.

نظرت إحدى الدراسات إلى ما إذا كان تناول مكملات الثوم التي تحتوي على الأليسين يقلل من خطر الإصابة بالبرد، إذ كان لدى مجموعة المشاركين في الدراسة الذين تناولوا دواء وهميا أكثر من ضعف عدد نزلات البرد مقارنة بهؤلاء الذين تناولوا مكملات الثوم.

ومع ذلك، خلص الباحثون إلى ضرورة إجراء المزيد من الأبحاث لتحديد ما إذا كان الثوم يمكن أن يساعد في منع نزلات البرد أم لا.

  1. الشاي الأخضر

يحتوي الشاي الأخضر على كمية صغيرة فقط من الكافيين، لذلك يمكن للناس الاستمتاع به كبديل للشاي الأسود أو القهوة، كما أن شربه قد يقوي جهاز المناعة.

وكما هو الحال مع التوت الأزرق، يحتوي الشاي الأخضر على مركبات الفلافونويد، مما قد يقلل من خطر الإصابة بالبرد.

  1. بذور عباد الشمس

يمكن أن تشكل بذور عباد الشمس إضافة لذيذة للسلطات أو طعام الإفطار. فهي مصدر غني بفيتامين “إي”، وهو مضاد للأكسدة.

كما هو الحال مع مضادات الأكسدة الأخرى، يحسن فيتامين “إي” وظيفة المناعة، وذلك عن طريق محاربة الجذور الحرة، التي يمكن أن تتلف الخلايا.

  1. اللوز

اللوز هو مصدر ممتاز آخر لفيتامين “إي”، كما أنه يحتوي أيضًا على المنغنيز والمغنيسيوم والألياف.

تعد حفنة صغيرة أو ربع كوب من اللوز وجبة خفيفة صحية قد تفيد الجهاز المناعي.

  1. البرتقال أو الكيوي

يعد البرتقال والكيوي مصدرًا ممتازًا لفيتامين “سي”، وهو فيتامين يستخدم كثيرون عندما يشعرون بالبرد.

في حين أن العلماء لا يزالون غير متأكدين من كيفية مساعدته بالضبط، إلا أن فيتامين “سي” قد يقلل من مدة أعراض البرد الشائعة ويحسن وظيفة جهاز المناعة البشري.

  1. الفلفل الأحمر

بالنسبة للأشخاص الذين يحاولون تجنب السكر في الفاكهة، يعد الفلفل الأحمر مصدرًا ممتازا ممتازًا لفيتامين “سي”.

ويحافظ القلي والتحمير على المحتوى الغذائي للفلفل الأحمر أفضل من تعرضه للتبخير أو الغلي، وفقًا لدراسة حول طرق الطهي.