ما تأثير نقص المغنيسيوم في الجسم

أعلن البروفيسور أناتولي سكالني، أن 80% من سكان العالم البالغين يعانون من نقص المغنيسيوم، الذي تظهر أعراضه على شكل تعب مزمن وتغير المزاج وقفزات في مستوى ضغط الدم.

ويقول البروفيسور، نقص المغنيسيوم، هو مشكلة كبيرة يعاني منها سكان المدن الكبيرة، لأنهم يتعرضون دائما إلى مؤثرات خارجية. فإذا كان الشخص يعاني من إجهاد مزمن، فإن حاجته إلى المغنيسيوم تزداد بمقدار 1.5-2 مرة.

وتنظم الضغط في أجسامنا مجموعة نظم، وتؤثر فيه كمية العناصر الدقيقة الموجود في الدم، مثل الصوديوم والكالسيوم والمغنيسيوم. فإذا انخفض مستوى المغنيسيوم، يؤدي إلى ارتفاع مستوى الصوديوم والكالسيوم، وبالتالي احتباس السوائل في الجسم، وارتفاع ضغط الدم. وتكرر الصداع النصفي سببه نقص المغنيسيوم. كما أن التهيج واضطراب الذاكرة وعدم إمكانية التركيز على موضوع ما وتغير المزاج، سببه نقص المغنيسيوم أيضا.

ويشير البروفيسور، إلى أن ممارسة النشاط البدني، يزيد من استهلاك المغنيسيوم، والإفراط بتناول الملح، يعرقل امتصاص المغنيسيوم. لذلك يجب التقليل من استهلاك الملح. وأضاف، تنخفض مناعة الجسم على خلفية الكآبة والمزاج السيئ، ما يزيد من تكرار الإصابة بأمراض البرد. كما أن نقص المغنيسيوم، هو أحد الأسباب الرئيسية لمتلازمة التعب المزمن.

وتجدر الإشارة، إلى أن المستوى الطبيعي للمغنيسيوم في دم النساء هو 0.66-1.07 مليمول في اللتر، فإذا كان دون أو أعلى يجب استشارة الطبيب. وتحتاج المرأة إلى 310 ملليغرامات يوميا من المغنيسيوم، والرجال إلى 400 ملليغرام. وأهم مصادر المغنيسيوم هي: منتجات غذائية نباتية- الألياف الغذائية، المكسرات، الحنطة السوداء، الخضروات الورقية.

ويضيف البروفيسور: “القهوة مدر ضعيف للبول، ومع ذلك تخرج المغنيسيوم من الجسم، لذلك من الأفضل تناول الكاكاو”.

ويؤكد البروفيسور على أن تعويض نقص المغنيسيوم في الجسم بتناول الأدوية، يجب أن يتم بموجب توجيهات ووصفة الطبيب المختص على ضوء نتائج تحليل الدم فقط.

الذكاء الاصطناعي يلقي قصيدته الأولى

 

قبل أيام، تجمع عشرات الطلبة أمام مقر وزارة التعليم البريطانية لشتم أم الخوارزمية، تمامًا كما أخبرك، لقد قالوا بالحرف: “F*ck the algorithm”، ربما كان الحقّ معهم، فلقد تسببت خوارزمية بانخفاض حاد في درجاتهم الدراسية. القصة باختصار أن الإغلاق في إنجلترا الناتج عن جائحة كورونا تسبب بإلغاء الامتحانات، فوجدت السلطات التعليمية طريقة لتقييم الطلاب من غير إجراء امتحانات فعلية، وذلك بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي الذي يحلل جهود الطلاب خلال السنوات الثلاثة الماضية وتقييمات المعلمين، أعلنت النتائج في 13 من أغسطس/آب، وقد أظهرت انخفاضًا حادًا بدرجات الطلاب عما لو اعتمدت على تقييمات المعلمين وحدها، انخفاض يصل إلى 40%! هذا ما أشعل حراك هؤلاء الطلاب الذي نجح أخيرًا في تنحية الذكاء الاصناعي جانبًا، وتنفس الطلاب الصعداء.

ثمة أسباب كثيرة للغضب من الخوارزميات، لا يتعلق الأمر بدرجاتنا الدراسية وحسب، إنما والأهم، بخصوصياتنا، بل بحياتنا برمتها.

يصعب اليوم تخيّل الحياة دون خوارزميات، دون ذكاء صنعناه، أعني صنعته الشركات الرأسمالية الكبرى، ولا يقف الموضوع عند خرائط جوجل التي تكشف لنا حالة الطرقات، ولا المساعدات الصوتية التي ترد بظرافة على أسئلتنا السخيفة، ولا هزيمة أعتى أبطال الشطرنج، ولا الإعلانات المستهدفة على شبكات التواصل التي تعرف حتى هرموناتنا وحالتنا المزاجية ومناسباتنا وبمن نلتقي وما يثير اهتمامنا وتعرض إعلانات طبقها، فتؤثر على عاداتنا الاستهلاكية وحتى قراراتنا الانتخابية وتوجهاتنا السياسية، بل بجمهرة واسعة من التطبيقات الفعلية، فهل كنا سنعرف محمد صلاح لولا الذكاء الصناعي الذي اقترح على ليفربول أن يسارع لاستقطابه؟

وحتى اليوم، أمكن للذكاء الصناعي – أيضًا وأيضًا – المساهمة بتطوير أنواع جديدة من العطور بناء على تحليل ملايين التراكيب لعطور رائجة، وخلق توابل ونكهات فريدة لطعامنا، والتنبؤ بالأمراض والأوبئة، وكبح جماح انتشار الأوبئة عن طريق تعقب المرضى كما في جائحة كورونا الجارية، ومكافحة الفقر والجوع وتطوير الزراعة، واستُخدم لمعرفة مصير أبطال مسلسل درامي شهير، بل وحتى توقع مخاطر الوفاة المبكرة، ويستخدمه المستبدون لمراقبة شعوبهم والسيطرة عليهم.

وفي جوانب إبداعية تبدو محصورة بالبشر، شاركت الخوارزميات بكتابة مسرحية وعزف مقطوعات موسيقية ورسم لوحة بيعت بسعر باهظ وصياغة أخبار صحفية بصورة آنية. دعنا نقف هنا. فلا شك أنك تعرف الكثير من التطبيقات الفعلية التي باتت واقعًا في حياتنا للذكاء الاصناعي، ويصعب حقًا حصر كل تلك الاستخدامات، لكن بشأن هذه الأمثلة الأخيرة المتعلقة بالجانب الإبداعي البشري، فعن هذا حديثنا، عن الجديد الخلّاق هنا، عن لغة GPT-3 التي أعلن عنها شهر يوليو/تموز المنصرم.

ما هي؟

لغة GPT-3 هي الجيل الثالث من برمجية التنبؤ اللغوي (بعد جيلين سابقين، هما PTB وGPT-2) التي تطورها مؤسسة OpenAI، وهي شركة أبحاث ذكاء اصطناعي ربحية يدعمها عدد من رواد الأعمال المشاهير على رأسهم إيلون موسك (مؤسس speacx وتسلا وغيرها) وريد هوفمان (مؤسس شركة ليكندإن) ومارك بينيوف (المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة salesforce) وسام ألتمان (الرئيس التنفيذي لشركة Y Combinator) وآخرين. أعلن عنها لأول مرة في ورقة بحثية أعدها 31 باحثًا ونشرت في 28 من مايو/أيار 2020.

مع تضمينها 175 مليار متغيّر (النسخة السابقة GPT-2 كانت تضم 1.5 مليار متغيّر وهو رقم هائل بدوره، فتخيل القفزة!) أصبحت GPT-3 أقوى نموذج لغة على الإطلاق، وهي منافس حاسم لنموذج لغة T-NLG التي تطورها شركة مايكروسوفت وتباهت حين الإعلان عنها في فبراير/شباط الماضي بأنها تضم 17 مليار متغيّر، لكن هذا كان أقل من 10% من سعة GPT-3 التي سيعلن عنها بعد بضعة أشهر!

تتيح GPT-3 إمكانية توليد سيل لا منتهي من النصوص المقنعة من خلال اقتراح جملة افتتاحية، فبمجرد إرسال مقدمة قصيرة من معطيات قليلة لا تتجاوز عدة كلمات، ستقدم لك لغة GPT-3 نصًا يشبه النصوص التي يصوغها البشر من ناحية طولها وبنيتها النحوية، مكوّن من جمل عشوائية تصل لعدة فقرات، مع قدر كبير من التعبيرية والدلالة، وسيكون من الصعب تمييزها عن النصوص التي ننتجها نحن، وأنها مجرد تدفقات نصية ركبتها خوارزمية تتعلم من تلقاء نفسها، وكما وصفها فرهاد مانجو في مقاله بصحيفة نيويورك تايمز، “تنتج نثرًا أصليًا متماسكًا وأحيانًا واقعيًا بطريقة مدهشة ومخيفة ومتواضعة بل ومرعبة”.

بإمكان GPT-3 توليد قصص وقصائد شعرية وبيانات صحفية، ونكاتًا، وصياغة أخبار، والترجمة، والإجابة على أسئلتك بطريقة فلسفية منمقة، وكتابة كود برمجي بعدة لغات مثل CSS وJSX وPython وSQL وغيرها، وهي قادرة على التصميم أيضًا!

دعنا نجرب

ما زالت اللغة تجريبية، لكن OpenAI أتاحت لبعض المطورين الوصول المدفوع إلى نظامها عبر واجهة برمجة تطبيقات API، فأطلقوا عددًا من التطبيقات التي تساعدنا في تجربتها، وقد استخدمنا أحد تلك الأدوات لتجربتها بدورنا، وهي أداة Philosopherai، ودعني أوضح بدايةً أن هذا التطبيق يوفر إجابات ذات طابع فلسفي كما يظهر من اسمها، ويبدو أن OpenAI تقدم لكل مطوّر يطلب الولوج إلى بياناتها، دخولًا مشروطًا بتخصص ما، ما يعني وجود تطبيقات بمجالات مختلفة، من غير توفير تطبيق مفتوح على كل المجالات، فيما يبدو.

 

الآن، ما رأيكم أن نبدأ باختبار اللغة عبر محاولة إيجاد حبكة جديدة لقصة ماوكلي؟ ما النهاية التي سيقترحها الذكاء الصناعي؟

سنعطي الذكاء الصناعي ما يبدو أنها بداية حكاية صديقنا فتى الأدغال، ونرى كيف تجري الأمور.. “كان يا ما كان، كان هناك فتى صغير ترعرع في الغابة، وفي أحد الأيام…”.

واو! لقد حصل ماوكلي على صديق لطيف، إنه ذئب صغير على ما يبدو، ولعبا معًا حتى نسي الفتى العودة إلى المنزل. بداية موفقة! (شاهد النتيجة هنا باللغة الإنجليزية)

ربما من الجيد أن نطلب منه كتابة مقالة قصيرة في أمر ما، لنجرب أن يكتب شيئًا عن التطوّر، مثلاً: “4 معلومات مهمة حول التطور”، يا سلام، إنها نتيجة ممتازة!

والآن سأطلب منه قصيدة من شعر أبو نواس، هممم يبدو أنه اختار أن يحدثني عن تاريخ الشعر، لا بأس، طلبت منه أن يعيد المحاولة، لقد حدثني هذه المرة كم أن أبو نواس عظيم! في الثالثة راح يقلل من شأنه! أما في المحاولة الرابعة فقد كتب لي قصيدة من أربعة أبيات بالفعل! عظيم! في المرة الخامسة تحدث عن شيء لا دخل له لا بالشعر ولا بأبي نواس، في الواقع تحدث عنا نحن البشر وصراعاتنا، (في الحقيقة أنا أواجه مشكلة مع الخوارزميات التي تنظر لنا باستعلاء، تكاد لا توفر فرصة إلا وتنتقدنا فيها)، وفي المرة السادسة اجترح قصيدة عن الخمر، أوووه! أما هذا فأبو نواس بحق وحقيق!

 

حاولت استنطاقه نكاتًا، لكن لم أفلح، إما لأنني لم أجد الاستهلال المناسب الذي يحفزه على إلقاء النكات وإما لأن هذه الأداة ليس من بين مهامها طرح النكات، وعمومًا، استبدلت الأمر بسؤاله عن “كيف نبتكر نكتة؟”، والحقيقة، أنه قدم إجابة رائعة هنا، وهنا إجابة أخرى ممتازة، يمكن أن تكوّنا معًا مقالة جيدة عن الموضوع أو بذرة مقالة جيدة جدًا، ويمكنك إن قررت ذلك، أن تجعل هذه الإجابة (التي تضمنت نكتة بالمناسبة) مقدمة استهلالية لمقالتك عن كيف نبتكر النكات.

حتى تستطيع الخوارزمية إنتاج نص بهذه الجودة، جرى تزويدها بـ45 تيرابايت من البيانات، أي مئات المليارات من الكلمات التي جرى تدريب GPT-3 عليها، تحليليها والتعلم العميق منها، مصادر هذه البيانات تتوزع بنسب متفاوتة بين الكتب وصفحات الإنترنت وويكيبيديا ولغات البرمجة، يقول جاك كلارك Jack Clark، مدير السياسة في OpenAI، إنه كلما كانت الخوارزمية أكبر، كانت “أكثر تماسكًا وأكثر إبداعًا وأكثر موثوقية”، وهذا ما يمكنك لمسه فعليًا عند تجربتها.

يرى مطوّرو OpenAI أن “الخوارزميات الأكبر، أي التي تضم أكبر قدر من المتغيرات، تتيح نتائج أكثر عمومية. فعلى سبيل المثال، تتمثل الوظيفة الأساسية لـGPT-3 في التصرف مثل الإكمال التلقائي. أعطه كلمة واحدة أو جملة وسوف يولد ما يَعتقد أنه يأتي بعد ذلك، كلمة بكلمة، ويمكنه أيضًا الإجابة عن الأسئلة أو حتى إجراء الترجمات، دون الحاجة إلى أي تغييرات في الخوارزمية”.

انتقادات

تحظى لغة GPT-3 بثناء متواصل، وقد وصفها الفيلسوف الأسترالي ديفيد تشالمرز وهو عالم إدراكي متخصص في أبحاث العلوم العصبية وفلسفة اللغة، بأنها “أحد أكثر أنظمة الذكاء الاصطناعي إثارة للاهتمام والأكثر أهمية على الإطلاق”، لكن هذا لا يلغي وجود انتقادات حادة للغة.

بل حتى مؤسسي وشركاء GPT-3 لم يظهروا أعلى قدر من التفاؤل، فـSam Altman أقر بنقاط ضعفها و”أخطائها السخيفة” واعتبر أنها “مجرد لمحة مبكرة جدًا” عن مستقبل العالم الذي قال إن الذكاء الصناعي سيغيره.

في مقالة لها، انتقدت مجلة MIT Technology Review لغة GPT-3، واعتبرت أن ناتجها الشبيه بنتاج النصوص البشرية وتعدد الاستخدامات المذهل لها، إنما هو نتيجة هندسة ممتازة، وليس ذكاءً حقيقيًا، وأرجعت رأيها إلى أن هذا “الذكاء” ما زال يمثل صدى سخيفًا يشف عن نقص في البديهة والافتقار إلى العمق، معتبرة أن الأمر لا يعدو عن تراكيب وضعت بطريق القص واللصق أكثر من كونها صياغة أصلية ذكية، إنها – بحسب المجلة – أداة جيّدة لتركيب نصوص وقصاصات عثر عليها في أماكن مختلفة على الإنترنت، حيث يتم تركيبها ولصقها بجانب بعضها بصورة خلاقة ومبدعة عند الطلب.

ترى MIT أن أعظم حيل الذكاء الاصطناعي هي إقناع العالم بوجوده، والـGPT-3 هي قفزة هائلة إلى الأمام، لكنها في نهاية المطاف أداة من صنع البشر.

وفي ورقتهم البحثية، أشار منشئوها أنفسهم إلى مجموعة من المخاطر، من بينها “المعلومات المضللة والبريد العشوائي والتصيد الاحتيالي وإساءة استخدام العمليات القانونية والحكومية وكتابة المقالات الأكاديمية الاحتيالية ومشكلات تتعلق بالهندسة الاجتماعية”.

يضيف لها مقال نيويوك تايمز مخاطر أخرى، يقول فرهاد: “يحتمل أن يعكس GPT-3 العديد من التحيزات الموجودة في المجتمع. إذ كيف يمكننا التأكد من أن النص الذي ينتجه ليس عنصريًا أو جنسيًا؟ كما أن GPT-3 ليس جيدًا في إخبار الحقيقة من الخيال”.

وتقييمنا، من واقع تجربتنا لأداة Philosopherai، بشكل أساسي، مع أداة توليد التغريدات هذه، وتطبيق تاغلاينز، مع عشرات عمليات الاستنطاق والتوليد، فإن نموذج اللغة GPT-3 خلاق وحاذق، ومليء بالظرف اللماح الذي يدل على نباهة لا يمكن تجاوزها، ويقدم بثوان إجابات قد تتجاوز المأمول في بعض الأحيان، هذا مع الإقرار بالطبع بوجود سذاجة وركاكة في كثير من الطلبات، والحاجة لأكثر من محاولة للوصول إلى الإجابات التي نتوقعها.

أخيرًا، كما لاحظت من الأمثلة، فإنّ GPT-3 تنتج نصوصًا بالإنجليزية فحسب، وحتى يمكن أن تنتج نصوصًا باللغة العربية، فيجب بطبيعة الحال تزويد الخوارزمية بمليارات المتغيرات العربية ومليارات الباياتات من البيانات بما فيها صفحات الإنترنت والكتب والمعاجم، وهنا لديّ بعض الأخبار السيئة، ربما لا يوجد مليار متغير عربي متوافر فعلًا، فضلًا عن “مليارات كثيرة” تحتاجها الخوازمية للتعلم.

التعليم عبر الإنترنت.. عقبات ومهارات

من غرفة الصف في المدرسة إلى الغرفة الإلكترونية التي تبث من غرفة منزل الأستاذ إلى غرفة الطالب، ومن التفاعل المباشر في الفصول إلى التفاعل الافتراضي عبر الهاتف الجوال أو الحاسب المحمول، ومن السبورة أو اللوح إلى عرض عبر الشرائح المصممة على برنامج البوربوينت، هذه كانت النقلة النوعية التي حدثت للمدارس خلال أقل من شهر في جميع أنحاء العالم قبل انتهاء الربع الأول من العام الحاليّ 2020 حين تحول انتشار فيروس كوفيد 19 أو كما هو معروف بكورونا من مجرد فيروس جديد من عائلة الإنفلونزا إلى جائحة انتشرت في أنحاء العالم بسرعة لم يكن يتخيلها أحد.

 

وكانت المدارس أول ما تم إغلاقه في شهر مارس من العام الحاليّ قبل وقت قصير من انتهاء العام الدراسي حسب التقويم الدراسي في أغلب دول العالم، وحسب اليونسكو فإنه حتى الآن أغلقت المدارس في 123 بلدًا كاملًا عدا البلاد التي أغلقت جزئيًا.

عقبات

هنا، وجد المسؤولون عن التعليم أنفسهم في أزمة جعلتهم ينقلون الدروس من المدرسة إلى الواقع الافتراضي عبر البرامج المتاحة لإكمال المنهج التعليمي، ووجد المدرسون أنفسهم أمام وضع غير اعتيادي وربما كثير منهم لم يكن يعرف كيف يتعامل مع تلك المنصات التعليمية الجديدة بالنسبة لهم، فواجه المعلمون صعوبات كثيرة بعضها كان يتعلق بهم وبعضها متعلق بالطلاب أنفسهم.

مشكلات تقنية

إحدى أهم العقبات التي تواجه التعليم عبر الإنترنت هي عدم توافر شبكات إنترنت قوية وسريعة في كثير من الدول العربية، إذا استثنينا بعض الدول المتقدمة في مجال خدمات الاتصالات، فإن أغلب الدول العربية تعاني من ضعف الشبكة وبطئها وسوئها عدا التكلفة العالية التي سيجد المدرس نفسه مضطرًا لتحملها بنفسه وأغلب الوزارات لم تكن مستعدة لهذه التكاليف الإضافية لتقوم بتأمين أجهزة وخطوط إنترنت خاصة بالعمل.

الإنترنت كوسيلة للترفيه

هذه هي النظرة التي ينظر إليها أغلب الطلاب وأغلب هذا الجيل بالنسبة للإنترنت وأجهزتهم المحمولة، فهم يقتنونها للعب البوبجي وعمل حساب على تيك توك والتواصل مع أصدقائهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لكن التعلم عبر الإنترنت يحتاج إلى انضباط والتزام بالوقت وأدبيات التعامل مع المعلم وزملاء المدرسة وعمل الواجبات والاختبارات في أوقاتها مع الحفاظ على أمانة الإجابة غيبًا إذا كانت شرطًا من شروط هذه الاختبارات.

وهذه النظرة من الطلاب جعلت المهمة بالنسبة للمعلمين أصعب بكثير مما هي عليه، مما زادهم عبئًا فوق عبء وسيلة التعليم الجديدة التي وجدوا أنفسهم مضطرين للتعامل معها.

تحضير الدروس بطريقة جديدة

كمدرس يعطي نفس المادة لسنوات سابقة ولا يحتاج إلا إلى مراجعة الدرس وربما تحضيره بشكل سريع وتطوير طريقة إعطاء بعض الدروس، فإن عملية التعليم تكون أسهل مع مرور الوقت واكتساب المزيد من الخبرة، ولكن التعليم عبر الإنترنت لا ينفع معه نفس الطريقة التي تقدم بها المعلومة ضمن الفصل أمام الطلاب، فربما كنت تستعين ببعض الأنشطة العملية والحركية التي تساهم في إيصال الفكرة للطلاب، ولهذا سيكون عليك تحضير الدروس من جديد بطريقة تتناسب مع التعليم عبر الإنترنت.

ولمعرفة كيفية عمل هذا من المفيد أن تتابع بعض المساقات المجانية على إدراك مثلًا أو رواق حتى لو كانت لمادة تختلف عما تعطيه، لكن طريقة الإعطاء وكيفية جعل الطلاب والمتابعين يتفاعلون معك هو ما تحتاج إلى معرفته.

لحسن الحظ فأنت تمتلك المادة فعلًا، وكل ما عليك هو تحضير عرض بسيط على برنامج البوربوينت يتضمن الأفكار الرئيسة وبعض الصور الجذابة التي تساعد على توضيح المعلومة، يمكن إضافة روابط خارجية لفيديوهات متعلقة بنفس المادة وفتح المجال للنقاش فيها مع الطلاب.

 

التنظيم المفقود

للسبب الذي ذكرناه ويجعل الإنترنت كما هو معتاد لأكثر الطلاب وسيلة للترفيه من غير تنظيم، فإنه سيكون من الصعب على المدرس التحكم بالوقت الذي يتواصل معه الطلاب، وفي بداية هذه الأزمة العالمية عانى الكثير من المدرسين من تواصل الأهل والطلاب معهم في أوقات متأخرة من الليل وغير مناسبة ولا علاقة لها بأوقات التعليم، ولذلك فإن مجموعات الفيسبوك والواتس آب غير مناسبة للتعامل مع الطلاب ووضع الدروس والأنشطة والنقاشات عليها لأنه سيكون عسيرًا على المدرس أن يتحكم في مجموعات عديدة لكل فصل منفصل ويتابع المنشورات والرسائل والتسالي التي سيرسلها الطلاب عبر هذه المجموعات، لذلك وجد المسؤولون في المنصات التعليمية بديلًا ممتازًا لهذه الحال.

مهارات

أهم المهارات التي يجب على المعلم التمكن منها في التعليم الافتراضي:

نبرة الصوت

يُعد الصوت وسيلة التواصل الأساسية في التعليم عبر الإنترنت، لأن الطالب أول ما يجذبه أو يجعله ينفر من المادة هو صوت المقدم، لذلك يفضل أن تتدرب على نبرة صوت مريحة للأذن وغير عالية بشكل فج وتكون بذات الوقت صحيحة المخارج بحيث تكون الحروف والكلمات واضحة للمستمع دون الحاجة للنظر إلى المدرس لأنك غالبًا لن تظهر وسيكون عرض ppt أو صفحات word هي التي تظهر للطالب.

ومن الأفضل الاستماع إلى الدرس قبل أن ترسله إذا لم يكن مطلوب منك أن يكون درسك عبر بث مباشر أو بعد الانتهاء منه كي تتدارك الأخطاء في المرة المقبلة، أو تسجيل جزء منه وسماعه والتأكد من جودة الصوت والميكروفون.

عروض جذابة

العروض التقديمية ليست مجرد شرائح عبر برنامج بوربوينت أو غيره من البرامج، لكنها خلاصة ما ستقدمه في الدرس بشكل يجعل الأساسيات والعبارات الرئيسة والأفكار المهمة في الدرس ثابتة أمام الطالب بحيث يساهم هذا العرض في ترسيخ هذه المعلومات في عقل الطالب.

لذلك يفضل أن يكون العرض لا يحمل الكثير من الجمل والاستطراد في كل شريحة، بل خمس أو ست عبارات مع صورة معبرة ويكون الخط كبيرًا وواضحًا مراعيًا أن بعض الطلبة قد يشاهدون هذه المحاضرة أو الدرس عبر جهازهم المحمول الصغير.

 

الكثير من التفاعل الافتراضي

وجودك خلف الشاشات لا يعني أن يكون الدرس عبارة عن إلقاء من طرف واحد، بل من الممكن أن يكون درسًا تفاعليًا ممتعًا بينك وبين الطلاب، وذلك عبر طرح الكثير من الأسئلة وفتح المجال للإجابة عنها من خلال الكتابة أو الصوت وقراءة بعض هذه الإجابات أو كلها حسب الوقت المتاح والتعقيب عليها بشكل إيجابي.

أيضًا استخدام أساليب التشويق التي تُستخدم في الدروس بالمدرسة مثل القصص المفتوحة التي تُطرح في بداية الدرس وتترك نهايتها للخاتمة أو لا تجيب عنها لتجعل الطلاب يفكرون بنهايتها وربما تجعلهم يطرحون المزيد من الأسئلة.

في السنوات الأخيرة غزت الدروس الخصوصية عالم التعليم في الوطن العربي، ولسنا بصدد نقاش محاسن ومساوئ هذه الدروس الخصوصية والمجموعات التي حلت في بعض الدول مكان المدرسة، إلا أن التعليم عبر الإنترنت سيفتح الفرصة أمام المدرسين المبدعين لعمل حصصهم الخاصة عبر الشبكة وتقديم كورسات مختلفة للطلاب من منازلهم أو وضع برامج تدريبية في مجالات جديدة وتقديمها عبر المنصات المنفصلة أو عبر المنصات التعليمية مثل رواق وإدراك.في السنوات الأخيرة غزت الدروس الخصوصية عالم التعليم في الوطن العربي، ولسنا بصدد نقاش محاسن ومساوئ هذه الدروس الخصوصية والمجموعات التي حلت في بعض الدول مكان المدرسة، إلا أن التعليم عبر الإنترنت سيفتح الفرصة أمام المدرسين المبدعين لعمل حصصهم الخاصة عبر الشبكة وتقديم كورسات مختلفة للطلاب من منازلهم أو وضع برامج تدريبية في مجالات جديدة وتقديمها عبر المنصات المنفصلة أو عبر المنصات التعليمية مثل رواق وإدراك.

ورغم أن التعلم عبر الإنترنت ليس جديدًا، لكن الحجر الصحي جعل الكثير من الطلاب والخريجين الجدد يعون أهميته وميزاته التي تفوقت في بعض الأحيان على التعلم المباشر وسيكون مستقبل التعليم له في الفترة القادمة.

لماذا يمنع تشغيل المروحة أثناء النوم؟

لندن- : يرى بعض الأشخاص أن استخدام المروحة خلال فصل الصيف أكثر أمانا من استخدام المكيف، لكن هناك مخاطر لاستعمالها أثناء النوم.

ومن ضمن الأسباب بحسب ما نقلته صحيفة “البيان”:

تجفف الجلد والعينين

يتسبب هواء المروحة الكهربائية في جفاف البشرة ويسرع الجهاز جفاف العينين ما قد يسبب بعض التهيّج والاحمرار عند الاستيقاظ.

تفاقم المشاكل التنفسية

تطيّر المروحة جزيئات الغبار في الغرفة، وشعر الحيوانات (في حالة وجود حيوانات أليفة في البيت) وحبوب اللقاح، والتي يمكن أن تنتقل بعد ذلك إلى الجيوب الأنفية، ما يؤثر على تفاقم بعض مشاكل الجهاز التنفسي، فيجب على الذين عرضة للحساسية أو الذين يعانون من الربو أن يتوخوا الحذر، بحسب “cnews”.

تشقق العضلات

ورغم هواء المروحة اللطيف فقد يسبب انقباض عضلات الجسم، فخلال تسليط الهواء بانتظام على مناطق الجسم، يمكن أن تتسبب المروحة في حدوث تشنجات عن طريق تقلص العضلات، وكذلك ألم العنق، لذلك يفضل اختيار مروحة مزودة بخاصية التشغيل المؤقت، والتي تتوقف عن العمل بعد فترة حين يكون الشخص قد غرق في النوم.

في سياق متصل، قال خبير لراديو “سبوتنيك”، إن العديد من الكائنات الحية الدقيقة والغبار والجراثيم وحبوب اللقاح وبذور النباتات تتراكم في مكيف الهواء خلال فصل الشتاء، وعندما يتم تشغيلها لأول مرة في الربيع تنتشر في هواء الشقة.

كيفية خداع الدماغ وتناول كمية أقل من الطعام

 

أعلن الطبيب أندريه بيلوفشكين أنه كلما كان طبق الطعام، الذي نأكل منه، أكبر كلما اعتبر الدماغ كمية الطعام صغيرة، ونتيجة لذلك يتم تناول كميات أكبر من الطعام.
ووفقا له، فإن الدماغ يقدر كمية الطعام قبل أن نبدأ الأكل، وهو من يقرر أن الوجبة التي نتناولها كافية أم لا. وباستخدام الخداع البصري، يمكن التأثير على إدراك العقل وإيهامه بأن ما تم تناوله كاف.
أشار بيلوفشكين إلى أنه كلما كان الطبق أكبر، كلما بدا الطعام أقل للدماغ، مؤكدا أنه منذ عام 1900 كبر حجم الأطباق بمعدل 23%، وهو ما يزيد عدد السعرات الحرارية المتناولة بنسبة 50 سعرة حرارية إضافية يوميا (أي 2.2 كغ سنويا)، لذلك من الأفضل وضع الطعام في صحن صغير، (قطره لا يتجاوز 11 سم).
وأضاف أن لون الطبق أيضا يلعب دورا هاما في كمية الطعام المتناولة. فوفقا لدراسة شاركت بها مجموعتين من الأشخاص، حيث قامت المجموعة الأولى بوضع 30% أكثر من المعكرونة في طبق أبيض، عن أولئك الذين لديهم طبق أحمر.
كما أن حجم الكأس (الزجاجة)، في حالة المشروبات، مهم جدان حيث في حال تم سكب المشروب في أكواب طويلة ورفيعة، سيتم شرب أقل بنسبة 20% من الأكواب العريضة والقصيرة.
وأضاف أن استخدام الملاعق والشوك الكبيرة يؤدي إلى زيادة تناول الأطعمة بنسبة 14.5%، وفق موقع “med2”.
أما الأطباق وأدوات الطعام الثقيلة تؤدي إلى خفض تناول الأطعمة.

أفضل 14 طعاما لتقوية جهاز المناعة في الجسم

 

القاهرة- متابعات: يتكون الجهاز المناعي في الإنسان من الأعضاء والخلايا والأنسجة والبروتينات، وتنفذ هذه الأجزاء معًا عمليات جسدية تقاوم مسببات الأمراض، مثل الفيروسات والبكتيريا والأجسام الغريبة التي تسبب العدوى أو المرض.

وعندما يواجه الجهاز المناعي أحد مسببات الأمراض، فإنه يؤدي إلى استجابة مناعية، إذ يقوم الجهاز المناعي بإطلاق الأجسام المضادة على مسببات الأمراض وتقتلها بحسب موقع (سبوتنيك).

قد يؤدي دمج أطعمة معينة في النظام الغذائي إلى تقوية الاستجابة المناعية للشخص، وفيما يلي 15 طعامًا تعزز جهاز المناعة، بحسب موقع Medical News Today الطبي.

  1. التوتلدى التوت على خصائص مضادة للأكسدة قد تعزز جهاز المناعة، إذ يحتوي على نوع من الفلافونويد يسمى الأنثوسيانين، وله خصائص مضادة للأكسدة التي يمكن أن تساعد في تعزيز جهاز المناعة لدى الشخص.

أشارت دراسة نشرت عام 2016 إلى أن الفلافونويد يلعب دورًا أساسيًا في نظام الدفاع المناعي في الجهاز التنفسي.

وقد جد الباحثون أن الأشخاص الذين تناولوا الأطعمة الغنية بالفلافونويد كانوا أقل عرضة للإصابة بعدوى الجهاز التنفسي العلوي، أو نزلات البرد، من أولئك الذين لم يتناولوها.

  1. الشوكولاته الداكنة

تحتوي الشوكولاتة الداكنة على مضاد للأكسدة يسمى الثيوبرومين، والذي قد يساعد على تعزيز جهاز المناعة عن طريق حماية خلايا الجسم من الجذور الحرة.

والجذور الحرة هي جزيئات ينتجها الجسم عندما يكسر الطعام أو يتلامس مع الملوثات، ويمكن أن تتسبب الجذور الحرة في تلف خلايا الجسم وقد تساهم في الإصابة بالمرض.

  1. الكركم

الكركم عبارة عن توابل صفراء يستخدمها الكثير من الناس في الطهي. كما أنه موجود في بعض الأدوية البديلة.

قد يؤدي تناول الكركم إلى تحسين الاستجابة المناعية للشخص، وذلك يرجع إلى صفات مركب الكركمين الموجود في الكركم.

وفقًا لدراسة عام 2017، فإن الكركمين له تأثيرات مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات.

  1. الأسماك الزيتية

يعتبر سمك السلمون والتونة والبلشار وغيرها من الأسماك الزيتية مصدرًا غنيًا لأحماض أوميجا 3 الدهنية.

ووفقًا لتقرير نشر 2014، فإن تناول أحماض أوميجا 3 الدهنية على المدى الطويل قد يقلل من خطر التهاب المفاصل الروماتويدي.

والتهاب المفاصل الروماتويدي هو حالة من أمراض المناعة الذاتية المزمنة تحدث عندما يهاجم الجهاز المناعي عن طريق الخطأ جزءًا صحيًا من الجسم.

  1. البروكلي

يعد البروكلي مصدر آخر لفيتامين “سي”، كما يحتوي أيضًا على مضادات الأكسدة القوية، مثل السلفورافان.

لهذه الأسباب، يعد تناول البروكلي بانتظام جيدا لدعم صحة الجهاز المناعي.

  1. البطاطا الحلوة

البطاطا الحلوة غنية بالبيتا كاروتين، وهو نوع من مضادات الأكسدة التي تعطي جلد البطاطس لونها البرتقالي.

والـ”بيتا كاروتين” هو مصدر لفيتامين “أيه”، إذ يساعد على تعزيز صحة البشرة وقد يوفر بعض الحماية من تلف الجلد الناتج عن الأشعة فوق البنفسجية.

  1. السبانخ

تعزز السبانخ جهاز المناعة، لأنها تحتوي على العديد من العناصر الغذائية الأساسية ومضادات الأكسدة، بما في ذلك: مركبات الفلافونويد والكاروتينات، وفيتامين “سي” وفيتامين “إي” التي بدورها تساعد في دعم جهاز المناعة.

تشير الأبحاث أيضًا إلى أن الفلافونويد قد يساعد في منع نزلات البرد لدى الأشخاص الأصحاء.

  1. الزنجبيل

يستخدم الناس الزنجبيل في مجموعة متنوعة من الأطباق والحلويات، وكذلك مع الشاي.

وفقًا لدراسة، يحتوي الزنجبيل على خصائص مضادة للالتهابات ومضادات الأكسدة ومن المرجح أنه يقدم فوائد صحية للجسم.

  1. الثوم

قد يساعد الثوم على منع نزلات البرد، والثوم هو علاج منزلي شائع للوقاية من نزلات البرد والأمراض الأخرى.

نظرت إحدى الدراسات إلى ما إذا كان تناول مكملات الثوم التي تحتوي على الأليسين يقلل من خطر الإصابة بالبرد، إذ كان لدى مجموعة المشاركين في الدراسة الذين تناولوا دواء وهميا أكثر من ضعف عدد نزلات البرد مقارنة بهؤلاء الذين تناولوا مكملات الثوم.

ومع ذلك، خلص الباحثون إلى ضرورة إجراء المزيد من الأبحاث لتحديد ما إذا كان الثوم يمكن أن يساعد في منع نزلات البرد أم لا.

  1. الشاي الأخضر

يحتوي الشاي الأخضر على كمية صغيرة فقط من الكافيين، لذلك يمكن للناس الاستمتاع به كبديل للشاي الأسود أو القهوة، كما أن شربه قد يقوي جهاز المناعة.

وكما هو الحال مع التوت الأزرق، يحتوي الشاي الأخضر على مركبات الفلافونويد، مما قد يقلل من خطر الإصابة بالبرد.

  1. بذور عباد الشمس

يمكن أن تشكل بذور عباد الشمس إضافة لذيذة للسلطات أو طعام الإفطار. فهي مصدر غني بفيتامين “إي”، وهو مضاد للأكسدة.

كما هو الحال مع مضادات الأكسدة الأخرى، يحسن فيتامين “إي” وظيفة المناعة، وذلك عن طريق محاربة الجذور الحرة، التي يمكن أن تتلف الخلايا.

  1. اللوز

اللوز هو مصدر ممتاز آخر لفيتامين “إي”، كما أنه يحتوي أيضًا على المنغنيز والمغنيسيوم والألياف.

تعد حفنة صغيرة أو ربع كوب من اللوز وجبة خفيفة صحية قد تفيد الجهاز المناعي.

  1. البرتقال أو الكيوي

يعد البرتقال والكيوي مصدرًا ممتازًا لفيتامين “سي”، وهو فيتامين يستخدم كثيرون عندما يشعرون بالبرد.

في حين أن العلماء لا يزالون غير متأكدين من كيفية مساعدته بالضبط، إلا أن فيتامين “سي” قد يقلل من مدة أعراض البرد الشائعة ويحسن وظيفة جهاز المناعة البشري.

  1. الفلفل الأحمر

بالنسبة للأشخاص الذين يحاولون تجنب السكر في الفاكهة، يعد الفلفل الأحمر مصدرًا ممتازا ممتازًا لفيتامين “سي”.

ويحافظ القلي والتحمير على المحتوى الغذائي للفلفل الأحمر أفضل من تعرضه للتبخير أو الغلي، وفقًا لدراسة حول طرق الطهي.

 

تعمل من المنزل.. إليك بعض النصائح

برلين: جعلت الكثير من المكاتب موظفيها يعملون من المنزل للمساعدة في إبطاء انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19). ولكن عندما يتغير مكتبك اللطيف ويتحول إلى طاولة المطبخ، فالحفاظ على إنتاجيتك يمكن أن يكون صعبا. وهذه النصائح يمكن أن تساعد في تعزيز وتيرتك.

– لا تعمل من السرير: إذا كان من الممكن، خصص مساحة عمل في منزلك منفصلة عن بقية مساحة المعيشة. وإلا سوف يكون من الصعب أن تفصل ذهنيا بين المنزل والعمل، بحسب المدرب المهني أوته بولكه. وإذا لم يكن لديك غرفة منفصلة استخدم فاصلا أو خزانة الكتب ليكون بمثابة خط واضح بين العمل واللعب.

– التزم بالجدول: لا يجب أن يكون الجدول صارما مثلما كان في مكان العمل (ومن المرجح ألا يمكن أن يكون)، بحسب الطبيبة النفسية كريستينه كوالين. ولكن بدون أي نوع من الخطط، سوف يكون من الصعب الانتهاء من العمل. فكر متى يكون من الأفضل أن تعمل هل في الصباح الباكر أم ربما بعد فطور شهي.

وإذا كنت تعمل عن كثب مع الزملاء للانتهاء من مهام معينة، تشاور مع مديرك وزملائك لتحديد متى يعمل الأفراد ومتى يمكن الوصول إليك.

– قم بتحديد فترات الاستراحة: أكبر خطر يواجه الأشخاص الذين يعملون من المنزل هو مواصلة العمل طوال اليوم بدون أي استراحة، بحسب المدرب المهني بيرند سلاجوس. من الأفضل لقوتك العقلية التخطيط للاستراحات والالتزام بها. يمكن أخذ استراحة لمدة 15 دقيقة كل ساعتين أو ربما يمكن اتباع وتيرة العمل وأخذ استراحة متى أنهيت مجموعة من المهام.

– لا تجعل المهام المنزلية تعرقلك: يمكن أن يكون من المغري التعامل مع كل مهمة منزلية تظهر، بحسب كوالين. فإفراغ غسالة الأطباق أو تشغيل المكنسة الكهربائية أو حتى ملء غسالة الملابس، سوف يلهيك عن العمل. ومن الأفضل التركيز لمقاومة هذه الإغراءات حتى مواعيد الاستراحات المخططة أو حتى المساء.

– استمتع بوقت الفراغ: عندما تكون في العمل أحيانا ما يقضي المرء وقت الاستراحة على المكتب، ولكن هذا مرفوض تماما عند العمل من المنزل، بحسب بولكه. ويقول كوالين: “خلال العمل من المنزل يمكنك حقا أن تدلل نفسك بطريقة لم تكن لتنفع في الظروف العادية”. احتس كوبا من القهوة في الشرفة أو خلال التحدث في الهاتف مع صديق أو اخرج للتمشية.

– ابق على تواصل مع الزملاء: العمل من المنزل لا يجب أن يعني الشعور بالعزلة التامة. وربما يمكن أن تنظم مع فريق العمل لقاء منتظما عن طريق الفيديو للبقاء على تواصل، بحسب سلاجوس. ولكن في حال لم تكن شبكات التواصل الاجتماعي جزءا من مهامك الوظيفية، ربما يكون من الأفضل أن تضبط الهاتف الجوال على وضعية الطيران خلال يوم العمل. (د ب أ)

تعرف على أعراض ضعف الدورة الدموية في القدمين

 

يعاني الكثير من الأشخاص من القدم الباردة، وهي حالة طبية قد تكون علامة على ضعف الدورة الدموية، وهناك أعراض ومضاعفات أكثر خطورة يمكن أن تحدث عندما يكون هناك ضعف في الدورة الدموية في القدمين، مثل تجلط الدم والألم المزمن والتورم وعدم الحركة.

هذا وتزيد الشيخوخة والطقس البارد من شدة هذه الأعراض، لذلك من المهم بشكل خاص مساعدة كبار السن على تحسين الدورة الدموية في فصل الشتاء .

ووفقا لموقع health هناك عدة أعراض وأسباب لضعف الدورة الدموية في القدمين، فعلى الرغم من أنه من الطبيعي الشعور ببرودة القدمين قليلاً في الشتاء أو الألم بعد فترات طويلة من الوقوف، إلا أنه يجب الانتباه إلى الأعراض المستمرة أو المتكررة، خاصة في كبار السن الذين يعانون من عوامل الخطر مثل السكري والسمنة والتدخين.

كما تشمل أعراض ضعف الدورة الدموية في القدمين الشعور بوخز، تورم، تحول لون القدم إلى اللون الأزرق أو الأرجواني، الشعور بألم، ثقل في القدمين، إعياء.

 

أسباب ضعف الدورة الدموية في القدمين

العمر: هناك درجة ما من ضعف الدورة الدموية التي لا يمكن تجنبها مع تقدم العمر.

نمط الحياة: يتطلب تدفق الدم السليم حركة للحفاظ على صحة القلب وضخه بسلاسة، لذا فإن كبار السن الذين لا يستطيعون التنقل مما يعرضهم لخطر مشاكل الدورة الدموية.

السمنة: إن زيادة الوزن تجبر القلب على العمل بجدية أكبر لضخ الدم، كما تضع وزنا أكبر على القدمين، مما يؤثر على الدورة الدموية.

مرض السكري: يمكن أن يسبب مرض السكري التورم وارتفاع ضغط الدم وضعف الدورة الدموية في القدمين، كما يمكن أن يسبب الاعتلال العصبي، وهو حالة منفصلة مع أعراض مماثلة لضعف الدورة الدموية.

 

تجلط الأوردة العميقة: هي جلطة دموية تتشكل بعمق في الجسم، وغالبًا في الساق، مما يمنع تدفق الدم إلى القدمين.

تصلب الشرايين: هو سبب شائع لضعف الدورة الدموية، العديد من الأسباب الأخرى لضعف الدورة الدموية، مثل السمنة والتدخين ونمط الحياة المستقرة ومرض السكري تزيد من خطر تصلب الشرايين، مما يجعل هذه الحالة ذات أهمية خاصة للتصدي لها.

التدخين: لا يؤدي التدخين فقط إلى زيادة خطر حدوث حالات صحية أخرى، مثل الإصابة بجلطات الأوردة العميقة، بل إنه يزيد من صعوبة تدفق الدم إلى الشرايين والوصول إلى القدمين بشكل كاف.

القصور الوريدي: يمكن أن يحدث القصور الوريدي في أي عمر ولكنه منتشر مع التقدم ​​في العمر بسبب تلف أو ضعف الأوردة.

 

ما هي فائدة تناول 3 تمرات يومياً

تزيّن أطباق التمر الطاولات في المنازل والمطاعم والفنادق في جميع أنحاء العالم العربي. وتقدم مع كوب من القهوة كرمز لحسن الضيافة العربية. ولكن، قد يعمد البعض إلى تناول 3 حبات من التمر يومياً وبشكلٍ منتظم، فما هو تأثير هذا الأمر على صحتهم؟

تعزيز صحة العظام

إن التمر يحتوي على البورون الذي يعزز صحة العظام. ووفقاً لدراسةٍ أجراها علماء من جامعة North Dakota State University، فإن المعادن مثل الفوسفور والبوتاسيوم والكالسيوم والمغنيزيوم، والتي يمكن إيجادها ايضاً في الفواكه المجففة، تقوي العظام وتحارب أمراضاً مثل هشاشة العظام.

انخفاض خطر الاصابة بسرطان القولون

بالإضافة إلى تحسين نقل الطعام عبر الجهاز الهضمي بشكلٍ صحي، إن اكل 3 تمرات يومياً يعزز من صحة القناة الهضمية ويساعد على تنظيفها تماماً من البكتيريا الضارة. من هنا، وعندما يعمل الجهاز الهضمي والقناة الهضمية جيداً، فإن القولون أيضاً يتأثر إيجاباً ما يؤدي إلى تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون.

ووجدت دراسة أجراها قسم علوم الأغذية في جامعة University of Reading أن الذين تناولوا التمور قد عززوا صحة القولون لأن التمور زادت من نمو البكتيريا الجيدة، مما حال دون نمو خلايا سرطان القولون.

محاربة الاكتئاب

يحتوي التمر على فيتامين B6، والذي يساعد الجسم على إنتاج السيروتونين والنورادرينالين، مما يحسن صحة الدماغ. ينظم السيروتونين حالتكم المزاجية، وهذا ما يساعد على محاربة الاكتئاب ومنع إفراز الدماغ لهرمونات التوتر والإجهاد المعروفة بالكورتيزول. كلما تناولتم الفيتامين B6، كلما شعرتم بالسعادة والراحة النفسية أكثر.

توفير الطاقة

التمر غني بالألياف والبوتاسيوم والمغنيزيوم والفيتامينات ومضادات الأكسدة مما يجعلها وجبة خفيفة مثالية. من هنا، إن اكل 3 تمرات في اليوم يمكن أن يوفر دفعة دائمة من الطاقة بفضل السكريات مثل الفركتوز والغلوكوز، وفقاً لدراسةٍ أجراها علماء من جامعة London Metropolitan University. ولكن، احذروا الإفراط في تناول التمور، لأنها من الممكن أن تؤدي إلى زيادة الوزن.

 

دراسة ترصد دور الفواكه والخضروات في الوقاية من سرطان القولون

إسطنبول: كشفت دراسة أمريكية حديثة عن الآلية التي تساعد من خلالها الخضروات والفواكه الجسم على الوقاية من سرطان القولون والمستقيم.

الدراسة أجراها باحثون في جامعة ولاية ساوث داكوتا الأمريكية، ونشروا نتائجها في العدد الأخير من دورية (Cancers) العلمية.

وأوضح الباحثون أن العلماء عرفوا منذ 20 عاما أنهم يستطيعون المساعدة على الوقاية من سرطان القولون والمستقيم، عبر تناول الخضروات والفواكه، لكنهم لم يفهموا تماما البيولوجيا الأساسية لهذه العملية.

وكشف البحث الجديد عن الآليات التي من خلالها يمكن لمركبات الفواكه والخضروات منع الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.

ووجد الباحثون أن السر يكمن في عملية هضم مركبات الفلافونويد، الموجودة بكثرة في الفواكه والخضروات.

وتشمل الفواكه والخضروات الغنية بمركبات الفلافونويد، التوت والفراولة والعنب، وفواكه الأشجار كالبرتقال واليوسفي والتفاح وغيرها، إضافة إلى المكسرات والبقول، والخضروات بأنواعها.

ولاحظ الفريق أن عملية هضم مركبات الفلافونويد في الأمعاء ينجم عنها إنتاج أحد المستقبلات وهو جزيء يدعى “THBA”.

واكتشف الفريق أن هذا الجزيء يساعد على الوقاية من سرطان القولون والمستقيم عبر طريقتين، الأولى من خلال إبطاء معدل انقسام الخلايا السرطانية، حيث يمنح الخلايا المناعية فرصة لتحديد الخلايا السرطانية وتدميرها.

أما الطريقة الثانية، فهي الوقاية من خلال إبطاء انقسام الخلايا السرطانية، حيث يمنح الخلية مزيدا من الوقت لإصلاح أي ضرر لحامضها النووي، ويوقف حدوث طفرات تقود إلى خطر نمو الخلايا خارج نطاق السيطرة، وبدء ظهور الأورام السرطانية في القولون.

وقال الدكتور جاياراما جوناجي، قائد فريق البحث: “بحثنا بكتيريا الأمعاء التي تنتج المركبات المفيدة من الفلافونويد، ونتوقع إمكانية تطوير طرق يمكن أن تساعد على الوقاية من سرطان القولون والمستقيم”.

وأضاف: “لدينا الكثير من الأدوية لعلاج السرطان، ولكن لا يوجد ما يقرب الوقاية منه، لذلك فإن إظهار الدور الذي يقوم به جزيء THBA، باعتباره عاملا وقائيا ضد سرطان القولون والمستقيم، له فوائد صحية هائلة”.

ويعتبر سرطان القولون والمستقيم ثاني أكثر الأسباب شيوعا للوفاة المرتبطة بالسرطان في أوروبا، حيث يتسبب في وفاة 215 ألف شخص سنويا.

ومن المتوقع إصابة أكثر من 2.2 مليون شخص بسرطان القولون والمستقيم، المعروف أيضا باسم سرطان الأمعاء، في جميع أنحاء العالم بحلول عام 2030.

ووفقا لجمعية السرطان الأمريكية، فإن سرطان القولون والمستقيم هو ثالث أكثر أنواع السرطان شيوعا في الولايات المتحدة، إذ يصيب أكثر من 95 ألف حالة جديدة سنويا، كما أنه رابع سبب رئيسي للوفيات بالسرطان في جميع أنحاء العالم.

(الأناضول)