يُعدّ المغنسيوم معدناً أساسياً وضرورياً لعدد من عمليات الجسم، بما في ذلك التحكم في ضغط الدم، ووظائف العضلات والأعصاب، وإنتاج الطاقة، وتنظيم سكر الدم. وهو متوفر في عدد من الأطعمة، ويُباع بوصفه مكملاً غذائياً.
وفي حين أن نقص المغنسيوم ليس شائعاً لدى الأشخاص الذين لا يعانون مشكلات صحية، فإن مرضى السكري غالباً ما يعانون انخفاض مستويات المغنسيوم.
ويُعدُّ داء السكري من أكثر الحالات الأيضية شيوعاً المرتبطة بنقص المغنسيوم. ويمكن لمكملات المغنسيوم أن تُقلل من مقاومة الإنسولين، وتُحسّن مستويات الغلوكوز في الدم لدى مرضى السكري من النوع الثاني، كما أنها تُساعد في خفض مستويات الهيموغلوبين «A1C» (مؤشر سكر الدم) ومستويات الكوليسترول لدى مرضى السكري من النوع الأول.
ما أنواع المغنسيوم التي يُنصح بتناولها لمرضى السكري؟
هناك عدة أنواع من المغنسيوم، وبعضها أفضل لحالات معينة، كما أن بعض أشكاله، مثل أسبارتات المغنسيوم، والستريت، واللاكتات، والكلوريد، يمتصها الجسم بشكل أفضل.
ولا يوجد نوع محدد من المغنسيوم مُوصى به لمرضى السكري. وأظهرت الأبحاث المبكرة نتائج واعدة لاستخدام أكسيد المغنسيوم وكلوريد المغنسيوم في إدارة هذه الحالة:
أكسيد المغنسيوم
وجدت دراسة في البرازيل أن تناول مكملات غذائية تحتوي على 500-1000 مللغرام من أكسيد المغنسيوم لمدة 30 يوماً يُحسّن مستويات السكر في الدم لدى الأشخاص الذين يعانون داء السكري غير المُسيطر عليه جيداً.
كلوريد المغنسيوم
وجدت دراسة في المكسيك أن المشاركين الذين تناولوا 300 مللغرام من كلوريد المغنسيوم لمدة 16 أسبوعاً شهدوا انخفاضاً ملحوظاً في مستويات السكر في الدم.
ما فوائد تناول المغنسيوم لمرضى السكري؟
تُشير الأبحاث إلى أن تناول كميات أكبر من المغنسيوم يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بمرض السكري. ويعزى ذلك على الأرجح إلى قدرة المغنسيوم على تكسير السكريات، وتقليل مقاومة الإنسولين.
وعلى الرغم من أن مكملات المغنسيوم تُدرس منذ فترة طويلة بوصفها علاجاً داعماً للوقاية من مرض السكري وإدارته، فإن فائدتها لمرض السكري من النوع الثاني لا تزال محل جدل.
وقامت إحدى الدراسات بتقييم مدى قدرة مكملات المغنسيوم على تحسين التحكم في نسبة السكر في الدم لدى مرضى السكري من النوع الثاني. ووجدت النتائج أن تناول مكملات المغنسيوم يومياً حسّن حساسية الإنسولين بنسبة 10 في المائة، وخفّض مستويات السكر في الدم بنسبة 37 في المائة.
ووجدت دراسة أخرى أن مكملات المغنسيوم الفموية يمكن أن تُعالج نقص المغنسيوم، مما يُحسّن طريقة استخدام الجسم للإنسولين، ويُقلل الإجهاد التأكسدي، ويُقلل الالتهابات في حالة الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.
وهناك أدلة على أن تناول المغنسيوم يُمكن أن يُبطئ أو يُوقف تطور مرحلة ما قبل السكري أو مقاومة الإنسولين إلى مرض السكري من النوع الثاني.
وفي دراسة سابقة، وجد الباحثون أن تناول كميات أكبر من المغنسيوم قد يُفيد الأشخاص المصابين بمرحلة ما قبل السكري، إذ قد يُقلل من خطر الإصابة به.
وأظهرت أبحاث أخرى أن مكملات المغنسيوم قد تُساعد في تحسين التحكم في نسبة السكر بالدم لدى الأطفال المصابين بداء السكري من النوع الأول.
قضاء 5-10 دقائق في مراجعة الملاحظات الدراسية ليلًا يُساعد العقل على تخزين المعلومات
توجد عادات صغيرة ومستمرة يمكن أن تُحدث الأثر الأكبر لتحقيق النجاح الأكاديمي، الذي لا يقتصر على مجرد المذاكرة السريعة في اللحظات الأخيرة. لا يتعلق الأمر فقط بمدى الاجتهاد في الدراسة – بل بمدى ذكاء الطالب في تشكيل عاداته.
وبحسب ما نشره موقع India Today، فإن هناك 6 ممارسات يومية تُساعد على الأداء بشكل أفضل – دون توتر، كما يلي:
1. مراجعة الملاحظات قبل النوم
إن قضاء 5-10 دقائق في مراجعة الملاحظات الدراسية ليلًا يُساعد العقل على تخزين المعلومات بشكل أفضل، بخاصة أن النوم يُقوي الذاكرة.
2. بدء اليوم بقائمة مهام
إن وضع قائمة قصيرة ومُركزة كل صباح يُحدد المسار. فهو يُحسّن إدارة الوقت ويُجنّب التشتت الذهني. إن وضع الجدول بوضوح في وقت مبكر يجعل اليوم أكثر إنتاجية.
3. فترات راحة مُخطط لها
إن الدراسة المُتواصلة تُقلل التركيز. يمكن تجربة قاعدة 50-10-50 بحيث تكون الخمسين دقيقة للاستذكار والدقائق العشرة للراحة. تُساعد هذه الفواصل على تنشيط العقل والحفاظ على ثبات مستويات الطاقة.
4. الشرح للآخر
إن شرح المواضيع لشخص آخر – سواءً أكان حقيقيًا أم خياليًا – يُجبر الطالب على استيعاب المادة بعمق. يُحسّن التدريس الفهم ويكشف ما لم يعرفه الطالب بعد.
5. مياه الشرب ووجبات خفيفة
يحتاج العقل إلى طاقة. ينبغي على الطالب شرب الماء طوال اليوم، واختيار وجبات خفيفة تُنشّط العقل – مثل المكسرات أو الفاكهة – للبقاء متيقظًا أثناء جلسات الدراسة.
6. تأمل لمدة 5 دقائق
في نهاية كل يوم، يمكن أن يوجه الطالب الأسئلة التالية لنفسه: ماذا تعلم؟ ما الذي يُمكن تحسينه؟ يُساعد التأمل على تتبّع التقدم والحفاظ على التركيز على الأهداف الأكاديمية – بدون ضغط.